رسالة مرجعية عالية إلى مؤتمر الغدير - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٤
في كتاب اللّه الى يوم البعث» فهي في ولد علي عليه السلام خاصة الى يوم القيامة اذ لا نبي بعد محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم ان الامامة هي منزلة الانبياء وارث الاوصياء، ان الامامة خلافة اللّه و خلافة الرسول و مقام امير المؤمنين و ميراث الحسن و الحسين، ان الامامة زمام الدين و نظام المسلمين و صلاح الدنيا و عز المؤمنين، ان الامامة اس الاسلام النامي و فرعه السامي، بالامام تمام الصلاة و الزكاة و الصيام و الحج و الجهاد و توفير الفيء و الصدقات و امضاء الحدود و الاحكام و منع الثغور و الاطراف.
الامام يحل حلال اللّه و يحرم حرام اللّه و يقيم حدود اللّه و يذبّ عن دين اللّه و يدعو الى سبيل ربه بالحكمة و الموعظة الحسنة و الحجة البالغة.
الامام كالشمس الطالعة المجللة بنورها للعالم، و هي في الافق بحيث لا تنالها الأيدي و الابصار، الامام البدر المنير و السراج الزاهر و النور الساطع و النجم و الهادي في غياهب الدجى و اجواز البدان و القفار و لجج البحار، الامام الماء العذب على الظماء و الدال على الهدى و المنجي