[ضبط الغريب] اللفاع: ما يشتمل به وغطى الرأس. قال الشاعر:
أنا إذا أمر العدى تسرعا * واجتمعت بالشران تلفعا يقول: شمل الناس شرهم. ويقال: لفع الشيب يلفع لفعا: إذا شمل الرأس. وتلفع الرجل: إذا شمله الشيب. كأنه غطى سواد شعره. قال سريد:
كيف يرجون شفائي بعدما * ألفع الرأس مشيب وصلع ويقال: قد تلفعت الا مرأة، فهي متلفعة: إذا غطت رأسها بشئ. واللفاع مثل القناع.
ففضل فاطمة عليها السلام هو فضل علي عليه السلام لاختصاص الله عز وجل بها إياه وتزويجه إياها وايثاره إياه بها. وفضل الأئمة من ولده منها لأنها أمهم صلوات الله عليها وعليهم أجمعين.
ومن أغضبها وأسخطها فقد اغضب الله ورسوله صلى الله عليه وآله كما جاء ذلك عنه صلى الله عليه وآله. وقد ذكرنا ما تناوله منها من تناوله، وما كان منها من انكار ذلك وسخطه. وقولها لهم فيه، وعتبها عليهم. وما أوصت به من دفنها ليلا وأن لا يشهد أحد منهم جنازتها. وكفي بذلك خزيا لمن ارتكب منها ما ارتكب وفعل، ويوم القيامة يخسر المبطلون وفيه يبلس المجرمون، وما الله بغافل عما يعملون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون (١).
شرح الأخبار
(١)
محتويات الجزء الحادي عشر بقية فضائل أهل البيت عليهم السلام أبو الحمراء وآية التطهير
٤ ص
(٢)
حب أهل البيت عليهم السلام
٤ ص
(٣)
كل نسب منقطع إلا نسبي
٥ ص
(٤)
توبة آدم
٦ ص
(٥)
ملة إبراهيم
٧ ص
(٦)
حب أهل البيت عليهم السلام أساس الاسلام
٨ ص
(٧)
طيب الولادة وحب أهل البيت عليهم السلام
٨ ص
(٨)
أصل الخير
٩ ص
(٩)
قوام الاسلام
١٠ ص
(١٠)
الذرية الطيبة
١٢ ص
(١١)
أهل البيت عليهم السلام أمان للأمة
١٣ ص
(١٢)
خديجة الكبرى عليها السلام وفضائلها
١٥ ص
(١٣)
بيت من لؤلؤ
١٧ ص
(١٤)
ذكرى خديجة عليها السلام
٢٠ ص
(١٥)
فاطمة الزهراء عليها السلام وفضائلها
٢٣ ص
(١٦)
حديث الدينار
٢٥ ص
(١٧)
فدك لفاطمة عليها السلام
٢٧ ص
(١٨)
الله يأمر بتزويج فاطمة عليها السلام
٢٨ ص
(١٩)
ليلة زفاف فاطمة عليها السلام
٢٨ ص
(٢٠)
يغضب الله لغضب فاطمة عليها السلام
٢٩ ص
(٢١)
فاطمة عليها السلام بضعة مني
٣٠ ص
(٢٢)
فاطمة عليها السلام وأسماء
٣٠ ص
(٢٣)
مطالبة فاطمة عليها السلام بالميراث
٣٢ ص
(٢٤)
خطبة الزهراء عليها السلام
٣٤ ص
(٢٥)
شرح خطبة الزهراء عليها السلام
٤٠ ص
(٢٦)
نعود إلى فضائل الزهراء عليها السلام
٥٥ ص
(٢٧)
تسبيحة الزهراء عليها السلام
٦٧ ص
(٢٨)
الحسنان عليهم السلام
٧٢ ص
(٢٩)
سيدا شباب أهل الجنة
٧٢ ص
(٣٠)
من أحبني فليحب هذين
٧٢ ص
(٣١)
كرم السبطين عليهم السلام
٧٣ ص
(٣٢)
الحسنان عليهم السلام يتصارعان
٧٥ ص
(٣٣)
نعم الراكبان
٧٦ ص
(٣٤)
أبو هريرة مع الامام الحسن عليه السلام
٧٧ ص
(٣٥)
محتويات الجزء الثاني عشر بقية فضائل الحسنين عليهم السلام
٨٠ ص
(٣٦)
يدهن رجلي أكرم الناس
٨٢ ص
(٣٧)
تسميتهما عليهم السلام
٨٣ ص
(٣٨)
مولدهما عليهم السلام
٨٤ ص
(٣٩)
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يعق عن الحسنين عليهم السلام
٨٥ ص
(٤٠)
يحيى بن يعمر والحجاج
٨٧ ص
(٤١)
ويل للظالم من يوم الظالم
٩١ ص
(٤٢)
من أحبنا فهو معنا
٩٣ ص
(٤٣)
ريحانتا الرسول (ص)
٩٥ ص
(٤٤)
أفضل الأسباط
٩٦ ص
(٤٥)
الحسن عليه السلام ومعاوية
٩٩ ص
(٤٦)
الحج مشيا على الأقدام
١٠٦ ص
(٤٧)
الحسن عليه السلام يقسم ماله لوجه الله
١٠٨ ص
(٤٨)
في حظيرة بني النجار
١١٤ ص
(٤٩)
مصاب الحسن عليه السلام
١١٧ ص
(٥٠)
معاوية يتآمر
١١٨ ص
(٥١)
الحسن عليه السلام يوصي
١١٩ ص
(٥٢)
موقف عائشة من دفن الحسن عليه السلام
١٢٠ ص
(٥٣)
جعدة قاتلة وخائنة
١٢٢ ص
(٥٤)
نعي الحسن عليه السلام
١٢٥ ص
(٥٥)
مقتل الحسين عليه السلام
١٢٩ ص
(٥٦)
فتية تبكي عليهم السماء والأرض
١٣٢ ص
(٥٧)
أمير المؤمنين عليه السلام يحدد موضع الشهادة
١٣٣ ص
(٥٨)
لا بارك الله في يزيد
١٣٤ ص
(٥٩)
هرثمة وحديث الشهادة
١٣٦ ص
(٦٠)
المسير إلى كربلاء
١٣٨ ص
(٦١)
مأساة الطف
١٤١ ص
(٦٢)
مسلم بن عقيل عليه السلام
١٤٢ ص
(٦٣)
ملاقاة الحر بالحسين عليه السلام
١٤٣ ص
(٦٤)
خطبة الحسين عليه السلام في أصحابه
١٤٥ ص
(٦٥)
لحوق الحر بالحسين عليه السلام
١٤٦ ص
(٦٦)
مصرع علي الأصغر عليه السلام
١٤٧ ص
(٦٧)
تحقيق في علي الأكبر عليه السلام
١٤٨ ص
(٦٨)
مصرع الحسين عليه السلام
١٥٠ ص
(٦٩)
وقائع بعد الشهادة
١٥١ ص
(٧٠)
السجاد عليه السلام في مجلس ابن زياد
١٥٢ ص
(٧١)
أهل البيت في الشام
١٥٣ ص
(٧٢)
لؤم مروان
١٥٥ ص
(٧٣)
نعود إلى ذكر شئ من المصرع والوقائع
١٥٨ ص
(٧٤)
محتويات الجزء الثالث عشر ذكر من قتل مع الحسين عليه السلام من أهل بيته
١٧٢ ص
(٧٥)
أولاد الحسين عليه السلام
١٧٢ ص
(٧٦)
القاسم بن الحسن عليه السلام
١٧٤ ص
(٧٧)
عبد الله بن الحسن عليه السلام
١٧٥ ص
(٧٨)
العباس عليه السلام وإخوته
١٧٧ ص
(٧٩)
أولاد عقيل
١٨٩ ص
(٨٠)
الأسرى
١٩٠ ص
(٨١)
أسرة أمير المؤمنين عليه السلام
١٩٥ ص
(٨٢)
جعفر بن أبي طالب عليه السلام
١٩٦ ص
(٨٣)
قتال جعفر ومقامه
١٩٨ ص
(٨٤)
جعفر هاجر الهجرتين
١٩٩ ص
(٨٥)
نعي جعفر
٢٠٠ ص
(٨٦)
السنة الحسنة
٢٠١ ص
(٨٧)
حسان يرثي جعفرا
٢٠٢ ص
(٨٨)
كعب يرثي جعفرا
٢٠٤ ص
(٨٩)
أسرة أبي طالب
٢٠٤ ص
(٩٠)
وداعا يا أمير المؤمنين
٢٠٩ ص
(٩١)
أم هاني وجمانة
٢١٠ ص
(٩٢)
أولاد عبد المطلب
٢١٣ ص
(٩٣)
أبو طالب عليه السلام
٢١٤ ص
(٩٤)
حمزة عليه السلام
٢٢٠ ص
(٩٥)
العباس عليه السلام
٢٢٦ ص
(٩٦)
نعود إلى ذكر أولاد أبي طالب
٢٢٩ ص
(٩٧)
طالب عليه السلام
٢٢٩ ص
(٩٨)
عقيل عليه السلام
٢٣١ ص
(٩٩)
عبد الله بن عباس
٢٣٨ ص
(١٠٠)
ذكر أسماء الشهداء من أصحاب الحسين عليه السلام
٢٣٩ ص
(١٠١)
ذكر فضائل علي زين العابدين عليه السلام
٢٤١ ص
(١٠٢)
السجاد عليه السلام وواقعة الطف
٢٤١ ص
(١٠٣)
عبادته عليه السلام
٢٤٤ ص
(١٠٤)
من دعائه عليه السلام
٢٤٦ ص
(١٠٥)
السجاد عليه السالم والزهري
٢٤٩ ص
(١٠٦)
أيام فتنة ابن الزبير
٢٥٢ ص
(١٠٧)
السجاد عليه السلام يطلب من عبده أن يقتص منه
٢٥٣ ص
(١٠٨)
فرزدق وقصيدته
٢٥٤ ص
(١٠٩)
أمه
٢٥٧ ص
(١١٠)
موقفه الصمودي
٢٥٨ ص
(١١١)
السجاد عليه السلام يوفي دين أبيه
٢٦٠ ص
(١١٢)
دعاؤه عليه السلام على قاتل أبيه
٢٦١ ص
(١١٣)
زهده عليه السلام
٢٦٢ ص
(١١٤)
إنفاقه في سبيل الله
٢٦٤ ص
(١١٥)
وفاته
٢٦٦ ص
(١١٦)
الامام الباقر عليه السلام وفضائله
٢٦٧ ص
(١١٧)
الخضر مع الباقر عليه السلام
٢٦٩ ص
(١١٨)
مع هشام بن عبد الملك
٢٧١ ص
(١١٩)
ابن المنكدر والباقر عليه السلام
٢٧٣ ص
(١٢٠)
مع أخيه زيد
٢٧٥ ص
(١٢١)
وفاته عليه السلام
٢٧٩ ص
(١٢٢)
محتويات الجزء الرابع عشر الامام الصادق عليه السلام وفضائله
٢٨٢ ص
(١٢٣)
سلوني قبل أن تفقدوني
٢٨٣ ص
(١٢٤)
مع أبي حنيفة
٢٩٠ ص
(١٢٥)
من دعائه عليه السلام
٢٩٣ ص
(١٢٦)
بعض فرق الشيعة
٣٠٠ ص
(١٢٧)
الإسماعيلية
٣٠٠ ص
(١٢٨)
الفطحية والقطيعية
٣٠١ ص
(١٢٩)
الكيسانية
٣٠٦ ص
(١٣٠)
الزيدية
٣٠٨ ص
(١٣١)
يحيى بن زيد
٣١٠ ص
(١٣٢)
عبد الله بن محمد بن الحنفية
٣١١ ص
(١٣٣)
عبد الله بن معاوية
٣١٢ ص
(١٣٤)
محمد بن عبد الله
٣١٣ ص
(١٣٥)
صاحب فخ
٣١٨ ص
(١٣٦)
يحيى بن عبد الله
٣٢١ ص
(١٣٧)
إدريس بن عبد الله وأحمد بن عيسى
٣٢٢ ص
(١٣٨)
أبو السرايا
٣٢٥ ص
(١٣٩)
ابن الأفطس
٣٢٦ ص
(١٤٠)
الحسن بن الحسين بن زيد وزيد بن عبد الله وعلي بن عبد الله
٣٢٧ ص
(١٤١)
ولاية العهد للامام الرضا عليه السلام
٣٢٩ ص
(١٤٢)
شهادة الامام الرضا عليه السلام
٣٣٣ ص
(١٤٣)
ذكر من قام أيام المعتصم والمتوكل
٣٣٦ ص
(١٤٤)
ذكر من قام أيام المستعين والمهتدي
٣٣٧ ص
(١٤٥)
ذكر من قام أيام المعتمد
٣٣٨ ص
(١٤٦)
ذكر من قام أيام المعتضد والمكتفي
٣٤٠ ص
(١٤٧)
ظهور المهدي الفاطمي
٣٤٢ ص
(١٤٨)
معالم المهدي عليه السلام
٣٤٤ ص
(١٤٩)
المتشبه بالمهدي عليه السلام
٣٤٥ ص
(١٥٠)
فضل المهدي عليه السلام
٣٤٦ ص
(١٥١)
اتباع المهدي والقيام معه
٣٤٨ ص
(١٥٢)
الامام الصادق عليه السلام وقوم من أهل الكوفة
٣٥٥ ص
(١٥٣)
محتويات الجزء الخامس عشر حول ظهور المهدي عليه السلام
٣٦٠ ص
(١٥٤)
أمير المؤمنين عليه السلام يخبر بالمهدي الموعود عجل الله تعالى فرجه
٣٦١ ص
(١٥٥)
سيرة المهدي عجل الله تعالى فرجه
٣٦٢ ص
(١٥٦)
المهدي عجل الله تعالى فرجه هو الفاتح للقسطنطينية
٣٦٥ ص
(١٥٧)
صفة المهدي عجل الله تعالى فرجه
٣٦٧ ص
(١٥٨)
المهدي عجل الله تعالى فرجه من أهل البيت
٣٧٣ ص
(١٥٩)
ممن هو المهدي عجل الله تعالى فرجه؟
٣٧٦ ص
(١٦٠)
الفتن ثلاث
٣٧٧ ص
(١٦١)
احذروا ثلاثا
٣٨٠ ص
(١٦٢)
المهدي عجل الله تعالى فرجه من نسل فاطمة عليها السلام
٣٨٣ ص
(١٦٣)
بدء الدعوة الفاطمية
٣٩٢ ص
(١٦٤)
في اليمن
٣٩٢ ص
(١٦٥)
في شمال إفريقيا
٤٠٢ ص
(١٦٦)
محتويات الجزء السادس عشر صفات شيعة أمير المؤمنين عليه السلام
٤٢٤ ص
(١٦٧)
محبة الاخوة
٤٢٥ ص
(١٦٨)
من مات على الولاية
٤٢٧ ص
(١٦٩)
مقام الموالي
٤٢٨ ص
(١٧٠)
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وشيعة علي عليه السلام
٤٣٢ ص
(١٧١)
من أبغض عليا عليه السلام ومن أحبه
٤٣٦ ص
(١٧٢)
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يستغفر لشيعة علي عليه السلام
٤٣٨ ص
(١٧٣)
أول أربعة يدخلون الجنة
٤٣٩ ص
(١٧٤)
من دمعت عيناه في أهل البيت عليهم السلام
٤٤٢ ص
(١٧٥)
الناس يوم القيامة خمسة أصناف
٤٤٤ ص
(١٧٦)
الشيعة حراس في الأرض
٤٤٥ ص
(١٧٧)
الملائكة تشهد مجالس المؤمنين
٤٤٧ ص
(١٧٨)
المؤمن لا تمسه النار
٤٥٢ ص
(١٧٩)
ما قاله الامام الصادق عليه السلام لأبي بصير حول الشيعة
٤٥٣ ص
(١٨٠)
منزلة المحب إذا تلا القرآن
٤٦٠ ص
(١٨١)
ما قاله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عبد مات على حب علي عليه السلام
٤٦٧ ص
(١٨٢)
العبادة بدون الولاية
٤٦٨ ص
(١٨٣)
المؤمن يفرح لفرحهم عليه السلام ويفزع لفزعهم عليه السلام
٤٧٣ ص
(١٨٤)
ما قاله الامام الباقر عليه السلام لبشير النبال حول الشيعة
٤٨٠ ص
(١٨٥)
صفات الشيعة
٤٩٠ ص
(١٨٦)
وصايا الامام الباقر والصادق عليه السلام للشيعة
٤٩٥ ص
(١٨٧)
تخريج الأحاديث
٥٠٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
شرح الأخبار - القاضي النعمان المغربي - ج ٣ - الصفحة ٦٩ - تسبيحة الزهراء عليها السلام
(١) واختلف في تاريخ وفاتها: فبعض ذكر أنها بقيت بعد والدها صلى الله عليه وآله خمسة وسبعين يوما كما ذكره الكليني في الكافي والمفيد في الاختصاص. وبعض ذكر أنها بقيت أربعين يوما كما في روضة الواعظين ص ١٣٠ وكتاب السقيفة لسليم بن قيس الهلالي ص ٢٠٣. وبعض ذكر أنها توفيت في الثالث من جمادى الآخر سنة إحدى عشرة، ذكره الكفعمي في المصباح والمجلسي في بحار الأنوار ٤٣ / ٢١٥، رواه أبو بصير عن الصادق عليه السلام، وهو الأصح.
روى الصدوق في الخصال ص ٣٦١، عن محمد بن عمير البغدادي، عن أحمد بن الحسن بن عبد الكريم، عن عباد بن صهيب، عن عيسى بن عبد الله العمري، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام: خلقت الأرض لسبعة بهم يرزقون، وبهم يمطرون، وبهم ينصرون: أبو ذر وسلمان والمقداد وعمار وحذيفة وعبد الله بن مسعود. قال علي عليه السلام: وأنا إمامهم وهم الذين شهدوا الصلاة على فاطمة.
روى المجلسي في بحار الأنوار ٤٣ / ٢١٠ عن المفيد، عن الصدوق، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن القاسم بن محمد رازي، عن علي بن محمد الرامهرمزي، عن علي بن الحسين، عن أبيه الحسين عليه السلام قال: لما مرضت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وصت إلى علي بن أبي طالب عليه السلام أن يكتم أمرها ويخفي خبرها، ولا يؤذن أحدا بمرضها. ففعل ذلك، وكان يمرضها بنفسه وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس رحمها الله على استمرار ذلك كما وصت به.
فلما حضرتها الوفاة وصت أمير المؤمنين أن يتولى أمرها، ويدفنها ليلا ويعفي قبرها. فتولى ذلك أمير المؤمنين عليه السلام. ودفنها، وعفي موضع قبرها.
فلما نفض يده من تراب القبر، هاج به الحزن، فأرسل دموعه على خديه وحول وجهه إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال:
السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك من ابنتك وحبيبتك وقرة عينك وزائرتك، والبائنة في الثرى ببقيعك. المختار الله لها سرعة اللحاق بك، قل يا رسول الله عن صفيتك صبري، وضعف عن سيدة النساء تجلدي، إلا أن في التأسي لي بسنتك، والحزن الذي حل بي لفراقك موضع التعزي، ولقد وسدتك في ملحود قبرك بعد أن فاضت نفسك على صدري وغمضتك بيدي، وتوليت أمرك بنفسي.
نعم وفي كتاب الله أنعم القبول. إنا لله وإنا إليه راجعون. قد استرجعت الوديعة واخذت الرهينة واختلست الزهراء، فما أقبح الخضراء والغبراء يا رسول الله.
أما حزني فسرمد، وأما ليلي فمسهد. لا يبرح الحزن من قلبي أو يختار الله لي دارك التي فيها أنت مقيم.
كمد مقيح، وهم مهيج سرعان ما فرق الله بيننا. وإلى الله أشكو، وستنبئك ابنتك بتظاهر أمتك علي، وعلى هضمها حقها، فاستخبرها الحال. فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلا، وستقول، ويحكم الله وهو خير الحاكمين.
سلام عليك يا رسول الله سلام مودع لا سئم ولا قال. فإن أنصرف فلا عن ملالة وإن أقم فلا عن سوء ظني بما وعد الله الصابرين. الصبر أيمن وأجمل، ولولا غلبة المستولين علينا، لجعلت المقام عند قبرك لزاما.
والتلبث عنده معكوفا، ولا عولت إعوال الثكلى على جليل الرزية. فبعين الله تدفن بنتك سرا، ويهتضم حقها قهرا، ويمنع إرثها جهرا، ولم يطل العهد ولم يخلق منك الذكر، فإلى الله يا رسول الله المشتكى.
وفيك أجمل العزاء. فصلوات الله عليها وعليك ورحمة الله وبركاته.
المراثي ففي الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام، أنه أنشد بعد وفاة فاطمة عليها السلام.
ألا هل إلى طول الحياة سبيل * وأنى وهذا الموت ليس يحول وإني وإن أصبحت بالموت موقنا * فلي أمل من دون ذاك طويل وللدهر ألوان تروح وتغتدي * وإن نفوسا بينهن تسيل ومنزل حق لا معارج دونه * لكل امرئ منها إليه سبيل قطعت بأيام التعزز ذكره * وكل عزيز ما هناك ذليل أرى علل الدنيا علي كثيرة * وصاحبها حتى الممات عليل وإني لمشتاق إلى من أحبه * فهل لي إلى من قد هويت سبيل وإني وإن شطت بي الدار نازحا * وقد مات قبلي بالفراق جميل فقد قال في الأمثال في البين قائل * أضربه يوم الفراق رحيل لكل اجتماع من خليلين فرقة * وكل الذي دون الفراق قليل وإن افتقادي فاطما بعد أحمد * دليل على أن لا يدوم خليل وكيف هناك العيش من بعد فقدهم * لعمرك شئ ما إليه سبيل سيعرض عن ذكري وتنسى مودتي * ويظهر بعدي للخليل عديل وليس خليلي بالملول ولا الذي * إذا غبت يرضاه سواي بديل ولكن خليلي من يدوم وصاله * ويحفظ سري قلبه ودخيل إذا انقطعت يوما من العيش مدتي * فان بكاء الباكيات قليل يريد الفتى أن لا يموت حبيبه * وليس إلى ما يبتغيه سبيل وليس جليلا رزء مال وفقده * ولكن رزء الأكرمين جليل لذلك جنبي لا يؤاتيه مضجع * وفي القلب من حر الفراق غليل وقال ابن قريعة:
يا من يسأل دائبا * عن كل معضلة سخيفة لا تكشفن مغطئا * فلربما كشفت جيفة ولرب مستور بدا * كالطبل من تحت القطيفة ان الجواب لحاضر * لكنني أخفيه خيفة لولا اعتذار رعية * الغي سياستها الخليفة وسيوف أعداء بها * هاماتنا أبدا نقيفة لنشرت من أسرار آل * محمد جملا طريفة يغنيكم عما رواه * مالك وأبو حنيفة وأريتكم أن الحسين * أصيب من يوم السقيفة ولأي حال لحدت * في الليل فاطمة الشريفة ولما حمت شيخيكم * عن وطئ حجرتها المنيفة أوه لبنت محمد * ماتت بغصتها أسيفة وقال الشيخ حسن الحلي:
لارعى الله قيلة وعراها * سخط موسى وحل منها عراها أغضبت أحمدا بعزل امام * فيه كم آية جهارا تلاها واجهته بما لهارون قدما * واجهت قومه ضلالا سفاها أخرته وأمرت شيخ تيم * سر كفرانها وقطب شقاها خالفته على الضلال وحادت * عن أخي المصطفى منار هداها أحدثت للورى أحاديث كذب * لا نبي ولا وصي رواها أسخطت ربها فلا رضى الرحمان * عنها وخالفت نص طاها فلكم قال وارثي ووصيي * حيدر وهو للورى مولاها هو مني كمثل هارون وهو * الفلك للعالمين فيه نجاها فاحفظوا لي وصيتي بابن عمي * انه للعلوم شمس سماها أيها القوم إن بعدي كتاب الله * فيكم وعترتي لن تضاهي إن من صد عنهما كبرياء * فله النار في غد يصلاها فغدا منهم يقاسي كتاب الله * هجرا والآل فرط جفاها حاربوا فاطما وقد فرض الله * على الخلق حبها وولاها لقيت منهم خطوبا عظاما * لا يطيق الطود الأشم لقاها كسر ضلع وغصب ارث ولطما * واهتظاما منه استطال عناها أخرجوها من المدينة قهرا * مذ أطالت لفقد طه نعاها وعلى هضمها تواطأت * الأنصار سرا وأظهرت بفضاها عزلت بعلها عن الحل والعقد * عنادا وأمرت ادعياها غصباها تراثها ولظى الوجد * وفرط السقام قد أورثاها دفعاها عنه عنادا وظلما * مزقا صكها وما راعياها وادعت نحلة لها من أبيها * سيد الأنبياء فلم ينحلاها فانثنت والفضاء ضاق عليها * وشواظ الزفير حشو حشاها وأتت دارها تجر رداها * والجوى كاد أن يريها رداها فأتوا نحو دارها واداروا الجز * ل كي يحرقوا عليها خباها عصروها بالباب قسرا إلى أن * كسروا ضلعها وهدوا قواها ألجأوها إلى الجدار فألقت * محسنا وهي تندب الطهر طاها دخلوا الدار وهي حسرى فقادوا * بنجاد الحسام حامي حماها برزت خلفهم تقوم وتكبو * وحشاها ذابت بنار شجاها قال الشيخ محمد علي اليعقوبي:
ترك الصبا لك والصبابة * صب كفاه ما اصابه إلى قوله ولقد يعز على رسول * الله ما جنت الصحابة قد مات فانقلبوا على * الأعقاب لم يخشوا عقابه منعوا البتولة أن تنوح * عليه أو تبكي مصابه نعش النبي أمامهم * ووراءهم نبذوا كتابه لم يحفظوا للمرتضى * رحم النبوة والقرابة لو لم يكن خير الورى * بعد النبي لما استنابه قد أطفأوا نور الهدى * مذ أضرموا بالنار بابه أسد الإله فكيف قد * ولجت ذئاب القوم غابه وعدوا على بنت الهدى * ضربا بحضرته المهابه في أي حكم قد أباحوا * إرث فاطم واغتصابه بيت النبوة بيتها * شادت يد الباري قبابه أذن الاله برفعه * والقوم قد هتكوا حجابه بأبي وديعة أحمد * جرعا سقاها الظلم صابه عاشت معصبة الجبين * تئن من تلك العصابة حتى قضت وعيونها * عبرى ومهجتها مذابه وامض خطب في حشي الا * سلام قد أورى التهابه بالليل واراها الوصي * وقبرها عفى ترابه
روى الصدوق في الخصال ص ٣٦١، عن محمد بن عمير البغدادي، عن أحمد بن الحسن بن عبد الكريم، عن عباد بن صهيب، عن عيسى بن عبد الله العمري، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام: خلقت الأرض لسبعة بهم يرزقون، وبهم يمطرون، وبهم ينصرون: أبو ذر وسلمان والمقداد وعمار وحذيفة وعبد الله بن مسعود. قال علي عليه السلام: وأنا إمامهم وهم الذين شهدوا الصلاة على فاطمة.
روى المجلسي في بحار الأنوار ٤٣ / ٢١٠ عن المفيد، عن الصدوق، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن القاسم بن محمد رازي، عن علي بن محمد الرامهرمزي، عن علي بن الحسين، عن أبيه الحسين عليه السلام قال: لما مرضت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وصت إلى علي بن أبي طالب عليه السلام أن يكتم أمرها ويخفي خبرها، ولا يؤذن أحدا بمرضها. ففعل ذلك، وكان يمرضها بنفسه وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس رحمها الله على استمرار ذلك كما وصت به.
فلما حضرتها الوفاة وصت أمير المؤمنين أن يتولى أمرها، ويدفنها ليلا ويعفي قبرها. فتولى ذلك أمير المؤمنين عليه السلام. ودفنها، وعفي موضع قبرها.
فلما نفض يده من تراب القبر، هاج به الحزن، فأرسل دموعه على خديه وحول وجهه إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال:
السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك من ابنتك وحبيبتك وقرة عينك وزائرتك، والبائنة في الثرى ببقيعك. المختار الله لها سرعة اللحاق بك، قل يا رسول الله عن صفيتك صبري، وضعف عن سيدة النساء تجلدي، إلا أن في التأسي لي بسنتك، والحزن الذي حل بي لفراقك موضع التعزي، ولقد وسدتك في ملحود قبرك بعد أن فاضت نفسك على صدري وغمضتك بيدي، وتوليت أمرك بنفسي.
نعم وفي كتاب الله أنعم القبول. إنا لله وإنا إليه راجعون. قد استرجعت الوديعة واخذت الرهينة واختلست الزهراء، فما أقبح الخضراء والغبراء يا رسول الله.
أما حزني فسرمد، وأما ليلي فمسهد. لا يبرح الحزن من قلبي أو يختار الله لي دارك التي فيها أنت مقيم.
كمد مقيح، وهم مهيج سرعان ما فرق الله بيننا. وإلى الله أشكو، وستنبئك ابنتك بتظاهر أمتك علي، وعلى هضمها حقها، فاستخبرها الحال. فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلا، وستقول، ويحكم الله وهو خير الحاكمين.
سلام عليك يا رسول الله سلام مودع لا سئم ولا قال. فإن أنصرف فلا عن ملالة وإن أقم فلا عن سوء ظني بما وعد الله الصابرين. الصبر أيمن وأجمل، ولولا غلبة المستولين علينا، لجعلت المقام عند قبرك لزاما.
والتلبث عنده معكوفا، ولا عولت إعوال الثكلى على جليل الرزية. فبعين الله تدفن بنتك سرا، ويهتضم حقها قهرا، ويمنع إرثها جهرا، ولم يطل العهد ولم يخلق منك الذكر، فإلى الله يا رسول الله المشتكى.
وفيك أجمل العزاء. فصلوات الله عليها وعليك ورحمة الله وبركاته.
المراثي ففي الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام، أنه أنشد بعد وفاة فاطمة عليها السلام.
ألا هل إلى طول الحياة سبيل * وأنى وهذا الموت ليس يحول وإني وإن أصبحت بالموت موقنا * فلي أمل من دون ذاك طويل وللدهر ألوان تروح وتغتدي * وإن نفوسا بينهن تسيل ومنزل حق لا معارج دونه * لكل امرئ منها إليه سبيل قطعت بأيام التعزز ذكره * وكل عزيز ما هناك ذليل أرى علل الدنيا علي كثيرة * وصاحبها حتى الممات عليل وإني لمشتاق إلى من أحبه * فهل لي إلى من قد هويت سبيل وإني وإن شطت بي الدار نازحا * وقد مات قبلي بالفراق جميل فقد قال في الأمثال في البين قائل * أضربه يوم الفراق رحيل لكل اجتماع من خليلين فرقة * وكل الذي دون الفراق قليل وإن افتقادي فاطما بعد أحمد * دليل على أن لا يدوم خليل وكيف هناك العيش من بعد فقدهم * لعمرك شئ ما إليه سبيل سيعرض عن ذكري وتنسى مودتي * ويظهر بعدي للخليل عديل وليس خليلي بالملول ولا الذي * إذا غبت يرضاه سواي بديل ولكن خليلي من يدوم وصاله * ويحفظ سري قلبه ودخيل إذا انقطعت يوما من العيش مدتي * فان بكاء الباكيات قليل يريد الفتى أن لا يموت حبيبه * وليس إلى ما يبتغيه سبيل وليس جليلا رزء مال وفقده * ولكن رزء الأكرمين جليل لذلك جنبي لا يؤاتيه مضجع * وفي القلب من حر الفراق غليل وقال ابن قريعة:
يا من يسأل دائبا * عن كل معضلة سخيفة لا تكشفن مغطئا * فلربما كشفت جيفة ولرب مستور بدا * كالطبل من تحت القطيفة ان الجواب لحاضر * لكنني أخفيه خيفة لولا اعتذار رعية * الغي سياستها الخليفة وسيوف أعداء بها * هاماتنا أبدا نقيفة لنشرت من أسرار آل * محمد جملا طريفة يغنيكم عما رواه * مالك وأبو حنيفة وأريتكم أن الحسين * أصيب من يوم السقيفة ولأي حال لحدت * في الليل فاطمة الشريفة ولما حمت شيخيكم * عن وطئ حجرتها المنيفة أوه لبنت محمد * ماتت بغصتها أسيفة وقال الشيخ حسن الحلي:
لارعى الله قيلة وعراها * سخط موسى وحل منها عراها أغضبت أحمدا بعزل امام * فيه كم آية جهارا تلاها واجهته بما لهارون قدما * واجهت قومه ضلالا سفاها أخرته وأمرت شيخ تيم * سر كفرانها وقطب شقاها خالفته على الضلال وحادت * عن أخي المصطفى منار هداها أحدثت للورى أحاديث كذب * لا نبي ولا وصي رواها أسخطت ربها فلا رضى الرحمان * عنها وخالفت نص طاها فلكم قال وارثي ووصيي * حيدر وهو للورى مولاها هو مني كمثل هارون وهو * الفلك للعالمين فيه نجاها فاحفظوا لي وصيتي بابن عمي * انه للعلوم شمس سماها أيها القوم إن بعدي كتاب الله * فيكم وعترتي لن تضاهي إن من صد عنهما كبرياء * فله النار في غد يصلاها فغدا منهم يقاسي كتاب الله * هجرا والآل فرط جفاها حاربوا فاطما وقد فرض الله * على الخلق حبها وولاها لقيت منهم خطوبا عظاما * لا يطيق الطود الأشم لقاها كسر ضلع وغصب ارث ولطما * واهتظاما منه استطال عناها أخرجوها من المدينة قهرا * مذ أطالت لفقد طه نعاها وعلى هضمها تواطأت * الأنصار سرا وأظهرت بفضاها عزلت بعلها عن الحل والعقد * عنادا وأمرت ادعياها غصباها تراثها ولظى الوجد * وفرط السقام قد أورثاها دفعاها عنه عنادا وظلما * مزقا صكها وما راعياها وادعت نحلة لها من أبيها * سيد الأنبياء فلم ينحلاها فانثنت والفضاء ضاق عليها * وشواظ الزفير حشو حشاها وأتت دارها تجر رداها * والجوى كاد أن يريها رداها فأتوا نحو دارها واداروا الجز * ل كي يحرقوا عليها خباها عصروها بالباب قسرا إلى أن * كسروا ضلعها وهدوا قواها ألجأوها إلى الجدار فألقت * محسنا وهي تندب الطهر طاها دخلوا الدار وهي حسرى فقادوا * بنجاد الحسام حامي حماها برزت خلفهم تقوم وتكبو * وحشاها ذابت بنار شجاها قال الشيخ محمد علي اليعقوبي:
ترك الصبا لك والصبابة * صب كفاه ما اصابه إلى قوله ولقد يعز على رسول * الله ما جنت الصحابة قد مات فانقلبوا على * الأعقاب لم يخشوا عقابه منعوا البتولة أن تنوح * عليه أو تبكي مصابه نعش النبي أمامهم * ووراءهم نبذوا كتابه لم يحفظوا للمرتضى * رحم النبوة والقرابة لو لم يكن خير الورى * بعد النبي لما استنابه قد أطفأوا نور الهدى * مذ أضرموا بالنار بابه أسد الإله فكيف قد * ولجت ذئاب القوم غابه وعدوا على بنت الهدى * ضربا بحضرته المهابه في أي حكم قد أباحوا * إرث فاطم واغتصابه بيت النبوة بيتها * شادت يد الباري قبابه أذن الاله برفعه * والقوم قد هتكوا حجابه بأبي وديعة أحمد * جرعا سقاها الظلم صابه عاشت معصبة الجبين * تئن من تلك العصابة حتى قضت وعيونها * عبرى ومهجتها مذابه وامض خطب في حشي الا * سلام قد أورى التهابه بالليل واراها الوصي * وقبرها عفى ترابه
(٦٩)