(حديث أمير المؤمنين عليه السلام حول سبقه إلى الايمان بالله ورسوله قبل جميع المسلمين بخمس أو بسبع سنين) ١٦٩ - محمد بن سليمان قال: حدثنا محمد بن منصور قال:
حدثنا شهاب بن عباد عن محمد بن فضيل عن الأجلح عن سلمة بن كهيل:
عن حبة العرني قال: سمعت عليا يقول: ما أعترف لاحد من هذه الأمة عبد الله بعد نبيها قبلي لقد عبدت الله قبل أن يعبده رجل من هذه الأمة خمس سنين أو سبع سنين.
مناقب الإمام أمير المؤمنين (ع)
(١)
مقدمة المجمع
٣ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٥ ص
(٣)
نعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم برواية سيدا شباب أهل الجنة عن أمير المؤمنين وهند بن أبي هالة
١٧ ص
(٤)
باب ذكر علامات النبوة وابتدائها
٢٩ ص
(٥)
ذكر الغار والأحجار
٣٥ ص
(٦)
باب ذكر علامات النبوة!
٣٨ ص
(٧)
ما جاء حول ان عليا أول من امن برسول الله (ص)
٤١ ص
(٨)
باب ذكر الضب والذئب
٤٦ ص
(٩)
باب ذكر الشجر
٥٢ ص
(١٠)
باب النخل والعذق
٥٦ ص
(١١)
باب ذكر الجمل
٦٤ ص
(١٢)
باب الشاة
٦٩ ص
(١٣)
باب ذكر الماء الذي نبع من أصابعه صلى الله عليه وآله وسلم
٧٤ ص
(١٤)
باب ذكر المطر
٨٠ ص
(١٥)
باب التمر
٨٣ ص
(١٦)
باب ذكر بركة الطعام
٨٧ ص
(١٧)
باب ذكر الجذع والمنبر
٩٥ ص
(١٨)
باب دعوات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٩٨ ص
(١٩)
باب علامات الأنبياء
١٠٢ ص
(٢٠)
باب حسن خلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٠٨ ص
(٢١)
باب ذكر ما أنزل في علي من القرآن: آية المودة
١١٢ ص
(٢٢)
آية اليوم أكملت لكم دينكم
١١٣ ص
(٢٣)
آيات يا أيها الذين آمنوا
١١٥ ص
(٢٤)
آية النجوى برواية ابن عباس وعلي ومجاهد وسلمة بن كهيل
١١٦ ص
(٢٥)
آية (و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله) وحديث ليلة المبيت
١١٧ ص
(٢٦)
آية (وأصحاب اليمين) باب ما جاء في قسم الله (وأصحاب الميمنة) (ان أكرمكم عند الله أتقاكم) وآية التطهير
١٢٠ ص
(٢٧)
آية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
١٢٣ ص
(٢٨)
آية المودة
١٢٤ ص
(٢٩)
آية التطهير برواية أم سلمة وأبي سعيد الخدري وعمر بن أبي سلمة وعائشة وعبد الله بن جعفر والصادق
١٢٥ ص
(٣٠)
آية (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد....) برواية سهل بن سعد وابن سيرين والحسن البصري والشعبي
١٢٦ ص
(٣١)
آية وقفوهم إنهم مسؤلون
١٢٨ ص
(٣٢)
آية اليوم أكملت لكم دينكم
١٢٩ ص
(٣٣)
آيات يا أيها الذين آمنوا
١٣٧ ص
(٣٤)
آية التطهير برواية أم سلمة وأبي سعيد الخدري وعمر بن أبي سلمة وعائشة وعبد الله بن جعفر والصادق
١٣٩ ص
(٣٥)
آية (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد....)
١٤٠ ص
(٣٦)
22 - ما ورد عند نزول (إذا جاء نصر الله والفتح)
١٤٥ ص
(٣٧)
آية (ولتعرفنهم في لحسن القول)
١٤٦ ص
(٣٨)
آية (فوربك لنسألنهم أجمعين) عن ولاية علي
١٤٧ ص
(٣٩)
آية التطهير برواية أم سلمة وأبي سعيد الخدري وعمر بن أبي سلمة وعائشة وعبد الله بن جعفر والصادق
١٤٨ ص
(٤٠)
آية (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم) علي وجعفر وحمزة. برواية ابن عباس
١٤٩ ص
(٤١)
آية (وآت ذا القربى حقه) واعطاء فدك لفاطمة برواية الصادق
١٥٠ ص
(٤٢)
آية المودة
١٥١ ص
(٤٣)
آية (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) برواية زيد بن أرقم وفطر ومجاهد عن ابن عباس
١٥٢ ص
(٤٤)
آية (والسابقون الأولون): علي أولهم برواية عبد الرحمان بن عوف
١٥٥ ص
(٤٥)
آية (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار) برواية ابن عباس وأبي عبد الرحمان السلمي
١٥٦ ص
(٤٦)
آية (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا...) برواية ابن عباس وابن الحنفية
١٥٨ ص
(٤٧)
آية (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) وحديثه معه
١٦١ ص
(٤٨)
آية (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار) برواية ابن عباس وأبي عبد الرحمان السلمي
١٧٥ ص
(٤٩)
آية النجوى برواية ابن عباس وعلي ومجاهد وسلمة بن كهيل
١٧٦ ص
(٥٠)
آية (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا...) برواية ابن عباس وابن الحنفية
١٧٨ ص
(٥١)
آية (ومن عنده علم الكتاب) هو علي. عن ابن الحنفية
١٨٠ ص
(٥٢)
آية (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد....)
١٨٢ ص
(٥٣)
اقتراض علي دينارا ثم دفعه إلى المقداد بعد ما توسم فيه آثار الضر ثم نزول المائدة لهم من عند الله
١٩٠ ص
(٥٤)
خبر المناجاة بين النبي والوصي يوم الطائف
١٩٤ ص
(٥٥)
اعلام النبي بأن الله أمره بحب أربعة من أصحابه علي وسلمان والمقداد وأبو ذر..
١٩٥ ص
(٥٦)
خبر المباهاة يوم عرفة
١٩٦ ص
(٥٧)
خبر علي سيد العرب
١٩٧ ص
(٥٨)
مكتوب على ساق العرش: محمد رسول الله أيدته بعلي
١٩٩ ص
(٥٩)
لما أسرى بي أوحي إلى أنه سيد المسلمين وقائد الغر المحجلين
٢٠٠ ص
(٦٠)
إن الله أمرني بحب أربعة برواية ثانية
٢٠١ ص
(٦١)
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة بأن الله اختار أباك فبعثه نبيا ثم اختار زوجك. برواية أبي أيوب الأنصاري وابن عباس
٢٠٢ ص
(٦٢)
مناجاة رسول الله عليا يوم الطائف وقوله: ما أنا انتجينه ولا كن الله انتجاه
٢٠٤ ص
(٦٣)
خبر الرجل المتبرىء من علي ثم هدايته عند ابن عباس بعد ما ذكر أنه لم يشرك الله وأنه صلى القبلتين وبايع البيعتين وسماعه حفيف جبرئيل حين الوحي وصعوده على منك النبي لكسر الأصنام وزواجه بفاطمة
٢٠٥ ص
(٦٤)
خبر الاسراء واستخلاف خير أهل الأرض
٢٠٨ ص
(٦٥)
قول جبريل: نعم الكاتب والأمين علي، وقوله (ص) أنت أخي في الدنيا والآخرة
٢٠٩ ص
(٦٦)
إيصاء الرسول بولاية علي وإخباره عما يجرى عليه بعده
٢١٠ ص
(٦٧)
حذيفة: لو وضع عمل الجميع في كفة ووضع عمل علي يوم خيبر في الأخرى لرجح عمله
٢١١ ص
(٦٨)
خطبة أبي بن كعب عند خلافة أبي بكر وتعداده لفضائل علي: حديث المنزلة وغيره
٢١٣ ص
(٦٩)
خبر الاسراء أيضا وأنه سيد المرسلين
٢١٨ ص
(٧٠)
خبر الحدائف وبكائه (ص) لما يجري عليه بعد حياته
٢١٩ ص
(٧١)
خبر الاسراء أيضا وما خلق الله لعلي في الجنة وأخبار الناس بأنه من أهل الجنة
٢٢١ ص
(٧٢)
خبر الحدائف وبكائه (ص) لما يجري عليه بعد حياته
٢٢٥ ص
(٧٣)
أول سبعة يدخلون الجنة أنا وعلي وابناه وحمزة وجعفر والمهدي
٢٢٦ ص
(٧٤)
يا علي أعطيت سبع خصال وأنت معي
٢٢٧ ص
(٧٥)
خبر الاسراء واشتياق سدرة المنتهى إلى علي
٢٢٨ ص
(٧٦)
مكتوب على ورق الجنة: علي الوصي، وعلى العرش: محمد رسول الله أيدته بعلي...
٢٢٩ ص
(٧٧)
ثلاثة تشتاق إليهم الجنة: علي وعمار وسلمان
٢٣٠ ص
(٧٨)
أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها والحسنين أغصانها..
٢٣١ ص
(٧٩)
خبر الحدائف وبكائه (ص) لما يجري عليه بعد حياته
٢٣٢ ص
(٨٠)
خبر الاسراء وكتابة ساق العرش برواية أبي الحمراء
٢٣٣ ص
(٨١)
النظر إلى علي عبادة برواية عمران بن الحصين
٢٣٤ ص
(٨٢)
وابن مسعود وأبي سعيد وعائشة خبر فتح خيبر وقول النبي في فضل علي
٢٣٧ ص
(٨٣)
باب أنه أول من آمن بالرسول وأول من أسلم وصلى وفضائل أخرى برواية أبي أيوب وعلي وانس وعفيف الكندي وعباد الأسدي عن علي وأبي رافع وسلمان وعمر وأبي ذر وأسماء بنت عميس وزيد بن أرقم وأبي رجاء العطاردي وليلى الغفارية والرقاشي وابن عباس وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمان بن عوف وأبي مجلز
٢٤٠ ص
(٨٤)
سرك سري وعلانيتك علانيتي والايمان مخالط لحمك ودمك.. برواية جابر
٢٥٢ ص
(٨٥)
باب أنه أول من آمن بالرسول وأول من أسلم وصلى وفضائل أخرى برواية أبي أيوب وعلي وانس وعفيف الكندي وعباد الأسدي عن علي وأبي رافع وسلمان وعمر وأبي ذر وأسماء بنت عميس وزيد بن أرقم وأبي رجاء العطاردي وليلى الغفارية والرقاشي وابن عباس وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمان بن عوف وأبي مجلز
٢٨٥ ص
(٨٦)
باب ذكر مؤاخاة النبي لعلي برواية محدوج الذهلي وأسماء والباقر وسالم بن أبى الجعد عن على، وابن عمر وعابس والأزدي عن علي وعمر بن علي عن أبيه وأم سلمة وعباد الأسدي وعمر بن علي عن علي وأنس وابن عباس والباقر وأنس
٢٨٧ ص
(٨٧)
باب ما أعطى الله عليا وفضله وحديث المؤاخاة برواية ابن أبى أوفى وعباد عن علي من طرق والحسن البصري من طرق وعبد الله بن الحارث وابن عمر من طرق كثيرة وسماع الهتاف بذلك يوم أحد وعن عبد الله البهي وأبي تحيى عن علي والباقر عن علي وعن رسول الله وأبي البختري عن علي وعابس من طرق وزيد الجهني من طريقين عن علي وأبي ذر من طريقين وزيد بن علي عن أبيه عن جده، وأبي رافع من طريقين وسلمان من طريقين والحسين عن أبيه وابن عباس من طرق عن علي ورسول الله و أنس من طرق وأبي سعيد الخدري وحبة عن علي من طريقين وأسماء بنت عميس وأم سلمة، وخبر الكتاب على باب الجنة برواية جابر، وأنه المختار من الله وانه سهم الله برواية زيد وجابر
٣٠٠ ص
(٨٨)
باب تسمية النبي إياه بأمير المؤمنين وأنه الخليفة والوصي برواية أنس
٣٤٤ ص
(٨٩)
بيعة الغدير برواية أبي سعيد الخدري وقصيدة حسان بن ثابت
٣٤٦ ص
(٩٠)
مبيته على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قدومه إلى المدينة برواية أبى رافع
٣٤٨ ص
(٩١)
شرح ابن عباس مناقب علي لبعض أهل الشام
٣٥٠ ص
(٩٢)
تفسير (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك...) عن ابن عباس: علي من علم منه الوفاء
٣٦٣ ص
(٩٣)
باب تفسير آية (وأنذر عشيرتك الأقربين) برواية عبد الله بن الحارث وابن عباس و عباد الأسدي عن علي من طرق
٣٦٤ ص
(٩٤)
قضاءه لدين النبي وقول النبي له: أنت أخي ووصيي وخليفتي برواية زيد عن آبائه من طرق ورواية عبد الله بن محمد بن عقيل وسلمان من طرق وصفية بنت حيي وكدير وأنس من طرق والأصبغ عن علي من طريقين وأبي رافع من طرق
٣٦٥ ص
(٩٥)
خبر سعية بن العريض الصحابي مع معاوية
٣٨١ ص
(٩٦)
خبر الحوض وأنه لا يرده إلا النقية قلوبهم المسلمون للوصي من بعدي برواية أبي أيوب
٣٨٦ ص
(٩٧)
آية (وأصحاب اليمين) باب ما جاء في قسم الله (وأصحاب الميمنة) (ان أكرمكم عند الله أتقاكم) وآية التطهير
٣٨٨ ص
(٩٨)
قوله (ص) يوم الغدير: الحمد لله على إكمال الدين... ورضى الرب برسالتي وبالولاية لعلي.. برواية أبي سعيد الخدري
٣٩١ ص
(٩٩)
باب البلاء وأنه الخليفة والوصي وأمير المؤمنين وأنه مبتلي ومبتلي به ولولاه لم يعرف حزب الله برواية الباقر وسلمان وأمير المؤمنين
٣٩٢ ص
(١٠٠)
من كنت وليه فعلي أميره. برواية أنس
٣٩٦ ص
(١٠١)
كلام صعصعة في وصف أمير المؤمنين
٣٩٦ ص
(١٠٢)
خطبة أبي بن كعب عند خلافة أبي بكر وتعداده لفضائل علي: حديث المنزلة وغيره
٣٩٧ ص
(١٠٣)
حوار سعد وابن عباس ومعاوية حول استحقاق الخلافة وحديث أم سلمة في علي أنه مع الحق
٤٠٢ ص
(١٠٤)
خبر بريدة في ان عليا وليكم بعدي بعد ما شكاه إلى رسول الله (ص)
٤٠٥ ص
(١٠٥)
خبر جنة الخلد وقوله (ص) من أحب أن يحيا حياتي.... فليتول عليا... برواية زيد بن أرقم
٤٠٧ ص
(١٠٦)
أوصى من آمن بي وصدقني بولاية علي... برواية عمار
٤٠٨ ص
(١٠٧)
إذا كان يوم القيامة لا يمر بنا أحد إلا ببراءة فيها ولايتك. برواية الباقر
٤٠٩ ص
(١٠٨)
حديث أنس: أنه أمير المؤمنين وخاتم الوصيين.... نحو ما تقدم
٤١٠ ص
(١٠٩)
قضاءه لدين النبي وقول النبي له: أنت أخي ووصيي وخليفتي برواية زيد عن آبائه من طرق ورواية عبد الله بن محمد بن عقيل وسلمان من طرق وصفية بنت حيي وكدير وأنس من طرق والأصبغ عن علي من طريقين وأبي رافع من طرق
٤١٢ ص
(١١٠)
شكاية بريدة الأسلمي عليا وقول النبي (ص): هو وليكم بعدي... نحو ما تقدم
٤١٣ ص
(١١١)
باب تسميته أمير المؤمنين وأنه الوصي والخليفة برواية سلمان
٤١٧ ص
(١١٢)
أعطيت فيك تسع خصال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة واثنتان لك وواحدة أخافها عليك.. برواية زيد بن أرقم
٤١٩ ص
(١١٣)
أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي برواية أنس
٤٢١ ص
(١١٤)
حديث الغدير برواية البراء وسعد
٤٢٢ ص
(١١٥)
إن أخي ووصيي وخليفتي وخير من اترك بعدي يقضي ديني... برواية أنس
٤٢٤ ص
(١١٦)
اجتماع علي وفاطمة والعباس وزيد عن النبي وسؤالهم إياه ودفعه الخمس إلى علي
٤٢٥ ص
(١١٧)
حديث الخلافة برواية حذيفة وعمران بن الحصين وبريدة وزيد بن أرقم وطاووس
٤٢٧ ص
(١١٨)
حديث الغدير برواية سعد بن أبى وقاص: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه... برواية عبد الله بن الحسن
٤٣٥ ص
(١١٩)
أم سلمة: علي أقرب الناس عهدا برسول الله...
٤٣٥ ص
(١٢٠)
باب على مني وأنا منه وانه كنفسي ورسالة براءة والشجرة الطيبة التي انبثق منها هو وأهل البيت وحديث المنزلة... برواية جابر والباقر من طرق وأبى ذر وابن عمر والمصدق الشيباني وسعد وحبشي بن جنادة من طرق وعبد الرحمان بن عوف من طريقين وابن أبي ليلى وعبد الله بن شداد وابن عباس من طرق وجابر وسعد وابن عمر والحسن البصري وأبى رافع من طرق وجابر وعبد الله بن محمد بن عقيل من طريقين والحارث وعبد خير وبريدة من طرق وعامر وأنس من طرق وعمران بن الحصين وسهل بن سعد وقتادة وعلي وباب خبر افتتاح مكة وخيبر واحد
٤٣٧ ص
(١٢١)
باب حديث المنزلة برواية جابر ومحدوج من طرق وأبي سعيد الخدري من طرق وسعد من طرق كثيرة وأسماء بنت عميس من طرق ومحمد بن عبد الله بن الحسن وأمير المؤمنين من طرق وجابر بن سمرة وأم سلمة من طرق ابن عباس و أيوب الحنفي وسعيد بن المسيب وسلمة بن الأكوع وجابر من طرق وأبي هريرة وأنس
٤٧٧ ص
(١٢٢)
أنا سيد النبيين وعلي سيد الوصيين وحمزة سيد الشهداء وجعفر الطيار في الجنة والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ومنا القائم الذي يصلى خلفه عيسى... برواية أبي سعيد
٥٢٠ ص
(١٢٣)
حديث الكتاب الذي أودعه رسول الله (ص) أم سلمة وقال: من طلب منك ذلك بعد وفاتي وصعد المنبر فادفعه إليه... فلم يطلبه أحد سوى علي.
٥٢١ ص
(١٢٤)
ما جرى بين معاوية وأبي أمامة الباهلي حول علي
٥٢٢ ص
(١٢٥)
توسل آدم بأهل البيت واستجابة الله له. برواية ابن عباس
٥٢٤ ص
(١٢٦)
خبر رمانة الجنة التي تقاسمها النبي وعلي. برواية ابن عباس
٥٢٥ ص
(١٢٧)
خبر الايذاء: أن من آذى عليا فقد آذاني وأنه أولكم إيمانا. عن ابن عباس
٥٢٥ ص
(١٢٨)
خبر الطهور واغتسال علي بماء الكوثر.. برواية أنس
٥٢٧ ص
(١٢٩)
خبر البساط وذهاب جماعة إلى أصحاب الكهف وتسليمهم عليهم... برواية أنس خبر العقيق وانه أول حجر شهد...
٥٢٨ ص
(١٣٠)
خبر انقضاض الكوكب ووقوعه في دار علي برواية ابن عباس و أنه في هذه الأمة كمثل الوالد
٥٣١ ص
(١٣١)
ويدخل الجنة سبعون ألفا لا حساب عليهم هم شيعته، ولو أن الغياض أقلام... ما أحصوا فضائل علي
٥٣١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٨ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
مناقب الإمام أمير المؤمنين (ع) - محمد بن سليمان الكوفي - ج ١ - الصفحة ٢٥٦ - سرك سري وعلانيتك علانيتي والايمان مخالط لحمك ودمك.. برواية جابر
١٦٩ - وللحديث مصادر وأسانيد وقد رواه أيضا الحاكم في الحديث: (١٥) من باب مناقب علي عليه السلام من كتاب المستدرك: ج ٣ ص ١١٢، ط ١، قال:
حدثنا أبو عمر الزاهد حدثنا محمد بن هشام المروزي حدثنا إبراهيم الترجماني حدثنا شعيب بن صفوان عن الأجلح عن سلمة بن هيل عن حبة بن جوين:
عن علي رضي الله عنه قال: عبدت الله مع رسول الله صلى الله عليه وآله سبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة.
ورواه عنه السيوطي في أول باب مناقب علي عليه السلام من كتاب اللآلي المصنوعة ج ١، ص ١١٦، ط ١.
وهذا الحديث رواه الحافظ ابن عساكر عن ثمانية طرق تحت الرقم: " ٧٩ - ٨٨ " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ١، ص ٥٢ - ٦٦ ط ٢.
ورويناه أيضا في تعليقه بأسانيد كثيرة عن أوثق مصادر القوم.
وقال العلامة الأميني رفع الله مقامه في عنوان: " رأي الصحابة والتابعين في أول من أسلم " من كتاب الغدير: ج ٣ ص ٢٤١ ط ٢ قال:
لعل الباحث يرى خلافا بين كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام) المذكورة في ص ٢٢١ - ٢٢٤ (من كتاب الغدير هذا) في سني عبادته وصلاته مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين ثلاث وخمس وسبع وتسع سنين فنقول:
أما ثلاث فلعل المراد منه ما بين أول البعثة إلى إطهار الدعوة من المدة وهي ثلاث سنين (كما في تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٢١٦ - ٢١٨ وسيرة ابن هشام: ج ١، ص ٢٧٤ وطبقات ابن سعد: ج...
ص ٢٠٠ والامتاع ١٥، ٢١) فقد أقام صلى الله عليه وآله بمكة ثلاث سنين من أول نبوته مستخفيا ثم أعلن في الرابعة.
وأما خمس سنين فلعل المراد منها سنتا فترة الوحي - من يوم نزول (سورة) (اقرأ باسم ربك الذي خلق) إلى نزول (قوله تعالى:) (يا أيها المدثر) (كما عدهما المقريزي أحد الأقوال في أيام فترة الوحي في كتاب الامتاع ص ١٤) - وثلاث سنين من أول بعثته بعد الفترة إلى نزول قوله (تعالى):
(فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين) وقوله (تعالى): (وأنذر عشيرتك الأقربين) (٢١٤ / الشعراء:
٢٦) سني الدعوة الخفية التي لم يكن فيها معه صلى الله عليه وآله وسلم إلا خديجة وعلي. وأحسب أن هذا مراد من قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان مستخفيا أمره خمس سنين كما في (كتاب) الامتاع ص ٤٤.
وأما سبع سنين فإنها مضافا إلى كثرة طرقها وصحة أسانيدها معتضدة بالنبوية المذكورة في ص ٢٢٠ (من كتابنا هذا وهو قوله: أولكم ورودا علي الحوض علي بن أبي طالب) وبحديث أبي رافع المذكور ص ٢٢٧ (وهو قوله: صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أول يوم الاثنين وصلت خديجة آخره وصلى علي يوم الثلاثاء من الغد وقوله: مكث علي يصلي مستخفيا سبع سنين وأشهرا قبل أن يصلي أحد) وهي سني الدعوة النبوية من أول بعثته صلى الله عليه وآله إلى فرض الصلاة المكتوبة.
وذلك إن الصلاة فرضت بلا خلاف ليلة الاسراء وكان الاسراء كما قال محمد بن شهاب الزهري قبل الهجرة بثلاث سنين وقد أقام صلى الله عليه وآله في مكة عشر سنين فكان أمير المؤمنين خلال هذه المدة السنين السبع يعبد الله ويصلي معه صلى الله عليه وآله وسلم فكانا يخرجان ردحا من الزمن إلى الشعب وإلى جراء للعبادة ومكثا على هذا ما شاء الله أن يمكثا حتى نزل قوله تعالى: (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين) (٩٤ / الحجر: ١٥) وقوله: (وأنذر عشيرتك الأقربين) (٢١٤ / الشعراء: ٢٦) وذلك بعد ثلاث سنين من مبعثه الشريف، فتظاهر عليه السلام بإجابة الدعوة في منتدى الهاشميين المعقود لها ولم يلبها غيره، ومن يوم ذاك اتخذه رسول الله صلى عليه وآله وسلم أخا ووصيا وخليفة ووزيرا، ثم لم يلب الدعوة إلى مدة إلا آحادهم بالنسبة إلى عامة قريش والناس المرتطمين في تمردهم في حيز العدم.
(فراجع ما ذكرناه في كتابنا هذا، ج ١، ص ٢٣٥ ج ١، و ج ٢ ص ٢٧٨ - ٢٨٤ عن تاريخ الطبري: ج ٣٢ ص ٢١٣ وعن سيرة ابن هشام: ج ١، ص ٢٦٥).
على أن إيمان من آمن وقتئذ لم يكن معرفة تامة بحدود العبادات حتى تدرجوا في المعرفة والتهذيب وإنما كان خضوعا للاسلام وتلفظا بالشهادتين ورفضا لعبادة الأوثان لكن أمير المؤمنين خلال هذه المدة كان مقتصا أثر الرسول من أول يومه فيشاهده كيف يتعبد، ويتعلم منه حدود الفرائض ويقيمها على ما هي عليه، فمن الحق الصحيح إذن توحيده في باب العبادة الكاملة والقول بأنه عبد الله وصلى قبل الناس سبع سنين.
ويحتمل أن يراد السنين السبع الواردة في حديث ابن عباس قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقام بمكة خمس عشرة سنة سبع سنين يرى الضوء والنور ويسمع الصوت، وثماني سنين يوحى إليه، وأمير المؤمنين كان معه من أول يومه يرى ما يراه صلى الله عليه وآله ويسمع ما يسمع إلا أنه ليس بنبي كما مر في ص ٢٤٠ (من كتابنا الغدير هذا، فراجع الطبقات الكبرى: ج ١، ص ٢٠٩ وفي ط بيروت: ج ١، ص ٢٢٥ ومسند ابن عباس من مسند أحمد: ج ١، ص ٢٧٩ ط ١).
فإن تعجب فعجب قول الذهبي في تلخيص المستدرك: ج ٣ ص ١١٢ (قال:) " إن النبي من أول ما أوحي إليه آمن به خديجة وأبو بكر وبلال وزيد مع علي قبله بساعات أو بعده بساعات وعبدوا الله مع نبيه فأين السبع السنين؟ ".
قال الأميني: هذه (التي ذكرناها هي) السنين السبع، ولكن أين تلك الساعات المزعومة عند الذهبي ومن ذا الذي يقولها؟ ومتى خلق قائلها؟ وأين هو؟ وأي مصدر ينص عليها؟ وأي راو رواها؟ بل نتنازل معه ونرضى بقصيص يقصها، غير ما في علبة مفكرة الذهبي أو عيبة أوهامه!!
ومتى كان أبو بكر من تلك الطبقة؟ وقد مر في صحيحة الطبري ص ٢٤٠ (من كتاب الغدير هذا) أنه أسلم بعد أكثر من خمسين رجلا. فكأن الرجل قروي من البعداء عن تاريخ الاسلام أو أنه عارف غير أنه يروقه الإفك والزور.
وأما تسع سنين فيمكن أن يراد منها سنتا الفترة والسنين السبع من البعثة إلى فرض الصلاة المكتوبة، والمبني في هذه كلها على التقريب لا على الدقة والتحقيق كما هو المطرد في المحاورات فالكل صحيح لا خلاف بينها ولا تعارض هناك.
حدثنا أبو عمر الزاهد حدثنا محمد بن هشام المروزي حدثنا إبراهيم الترجماني حدثنا شعيب بن صفوان عن الأجلح عن سلمة بن هيل عن حبة بن جوين:
عن علي رضي الله عنه قال: عبدت الله مع رسول الله صلى الله عليه وآله سبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة.
ورواه عنه السيوطي في أول باب مناقب علي عليه السلام من كتاب اللآلي المصنوعة ج ١، ص ١١٦، ط ١.
وهذا الحديث رواه الحافظ ابن عساكر عن ثمانية طرق تحت الرقم: " ٧٩ - ٨٨ " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ١، ص ٥٢ - ٦٦ ط ٢.
ورويناه أيضا في تعليقه بأسانيد كثيرة عن أوثق مصادر القوم.
وقال العلامة الأميني رفع الله مقامه في عنوان: " رأي الصحابة والتابعين في أول من أسلم " من كتاب الغدير: ج ٣ ص ٢٤١ ط ٢ قال:
لعل الباحث يرى خلافا بين كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام) المذكورة في ص ٢٢١ - ٢٢٤ (من كتاب الغدير هذا) في سني عبادته وصلاته مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين ثلاث وخمس وسبع وتسع سنين فنقول:
أما ثلاث فلعل المراد منه ما بين أول البعثة إلى إطهار الدعوة من المدة وهي ثلاث سنين (كما في تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٢١٦ - ٢١٨ وسيرة ابن هشام: ج ١، ص ٢٧٤ وطبقات ابن سعد: ج...
ص ٢٠٠ والامتاع ١٥، ٢١) فقد أقام صلى الله عليه وآله بمكة ثلاث سنين من أول نبوته مستخفيا ثم أعلن في الرابعة.
وأما خمس سنين فلعل المراد منها سنتا فترة الوحي - من يوم نزول (سورة) (اقرأ باسم ربك الذي خلق) إلى نزول (قوله تعالى:) (يا أيها المدثر) (كما عدهما المقريزي أحد الأقوال في أيام فترة الوحي في كتاب الامتاع ص ١٤) - وثلاث سنين من أول بعثته بعد الفترة إلى نزول قوله (تعالى):
(فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين) وقوله (تعالى): (وأنذر عشيرتك الأقربين) (٢١٤ / الشعراء:
٢٦) سني الدعوة الخفية التي لم يكن فيها معه صلى الله عليه وآله وسلم إلا خديجة وعلي. وأحسب أن هذا مراد من قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان مستخفيا أمره خمس سنين كما في (كتاب) الامتاع ص ٤٤.
وأما سبع سنين فإنها مضافا إلى كثرة طرقها وصحة أسانيدها معتضدة بالنبوية المذكورة في ص ٢٢٠ (من كتابنا هذا وهو قوله: أولكم ورودا علي الحوض علي بن أبي طالب) وبحديث أبي رافع المذكور ص ٢٢٧ (وهو قوله: صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أول يوم الاثنين وصلت خديجة آخره وصلى علي يوم الثلاثاء من الغد وقوله: مكث علي يصلي مستخفيا سبع سنين وأشهرا قبل أن يصلي أحد) وهي سني الدعوة النبوية من أول بعثته صلى الله عليه وآله إلى فرض الصلاة المكتوبة.
وذلك إن الصلاة فرضت بلا خلاف ليلة الاسراء وكان الاسراء كما قال محمد بن شهاب الزهري قبل الهجرة بثلاث سنين وقد أقام صلى الله عليه وآله في مكة عشر سنين فكان أمير المؤمنين خلال هذه المدة السنين السبع يعبد الله ويصلي معه صلى الله عليه وآله وسلم فكانا يخرجان ردحا من الزمن إلى الشعب وإلى جراء للعبادة ومكثا على هذا ما شاء الله أن يمكثا حتى نزل قوله تعالى: (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين) (٩٤ / الحجر: ١٥) وقوله: (وأنذر عشيرتك الأقربين) (٢١٤ / الشعراء: ٢٦) وذلك بعد ثلاث سنين من مبعثه الشريف، فتظاهر عليه السلام بإجابة الدعوة في منتدى الهاشميين المعقود لها ولم يلبها غيره، ومن يوم ذاك اتخذه رسول الله صلى عليه وآله وسلم أخا ووصيا وخليفة ووزيرا، ثم لم يلب الدعوة إلى مدة إلا آحادهم بالنسبة إلى عامة قريش والناس المرتطمين في تمردهم في حيز العدم.
(فراجع ما ذكرناه في كتابنا هذا، ج ١، ص ٢٣٥ ج ١، و ج ٢ ص ٢٧٨ - ٢٨٤ عن تاريخ الطبري: ج ٣٢ ص ٢١٣ وعن سيرة ابن هشام: ج ١، ص ٢٦٥).
على أن إيمان من آمن وقتئذ لم يكن معرفة تامة بحدود العبادات حتى تدرجوا في المعرفة والتهذيب وإنما كان خضوعا للاسلام وتلفظا بالشهادتين ورفضا لعبادة الأوثان لكن أمير المؤمنين خلال هذه المدة كان مقتصا أثر الرسول من أول يومه فيشاهده كيف يتعبد، ويتعلم منه حدود الفرائض ويقيمها على ما هي عليه، فمن الحق الصحيح إذن توحيده في باب العبادة الكاملة والقول بأنه عبد الله وصلى قبل الناس سبع سنين.
ويحتمل أن يراد السنين السبع الواردة في حديث ابن عباس قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقام بمكة خمس عشرة سنة سبع سنين يرى الضوء والنور ويسمع الصوت، وثماني سنين يوحى إليه، وأمير المؤمنين كان معه من أول يومه يرى ما يراه صلى الله عليه وآله ويسمع ما يسمع إلا أنه ليس بنبي كما مر في ص ٢٤٠ (من كتابنا الغدير هذا، فراجع الطبقات الكبرى: ج ١، ص ٢٠٩ وفي ط بيروت: ج ١، ص ٢٢٥ ومسند ابن عباس من مسند أحمد: ج ١، ص ٢٧٩ ط ١).
فإن تعجب فعجب قول الذهبي في تلخيص المستدرك: ج ٣ ص ١١٢ (قال:) " إن النبي من أول ما أوحي إليه آمن به خديجة وأبو بكر وبلال وزيد مع علي قبله بساعات أو بعده بساعات وعبدوا الله مع نبيه فأين السبع السنين؟ ".
قال الأميني: هذه (التي ذكرناها هي) السنين السبع، ولكن أين تلك الساعات المزعومة عند الذهبي ومن ذا الذي يقولها؟ ومتى خلق قائلها؟ وأين هو؟ وأي مصدر ينص عليها؟ وأي راو رواها؟ بل نتنازل معه ونرضى بقصيص يقصها، غير ما في علبة مفكرة الذهبي أو عيبة أوهامه!!
ومتى كان أبو بكر من تلك الطبقة؟ وقد مر في صحيحة الطبري ص ٢٤٠ (من كتاب الغدير هذا) أنه أسلم بعد أكثر من خمسين رجلا. فكأن الرجل قروي من البعداء عن تاريخ الاسلام أو أنه عارف غير أنه يروقه الإفك والزور.
وأما تسع سنين فيمكن أن يراد منها سنتا الفترة والسنين السبع من البعثة إلى فرض الصلاة المكتوبة، والمبني في هذه كلها على التقريب لا على الدقة والتحقيق كما هو المطرد في المحاورات فالكل صحيح لا خلاف بينها ولا تعارض هناك.
(٢٥٦)