مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة)
(١)
من وصاياه لولده محمد بن الحنفية
١ ص
(٢)
من وصاياه لولده الحسن بعد ما ضربه ابن ملجم
٢ ص
(٣)
من وصاياه لولده الحسين عليه السلام
١٥ ص
(٤)
من كلامه عليه السلام في الحكم والمواعظ
٢٠ ص
(٥)
من كتبه عليه السلام إلى أهل الكوفة
٢١ ص
(٦)
من كتبه إلى معاوية بن أبي سفيان
٢٣ ص
(٧)
من كتبه إلى معاوية ومن قبله
٢٥ ص
(٨)
من كتبه إلى مخنف بن سليم
٣٤ ص
(٩)
من كتبه إلى عبد الله بن عباس
٣٥ ص
(١٠)
من كتبه إلى الأسود بن قطنة
٣٦ ص
(١١)
من كتبه إلى عبد الله بن عامر
٣٦ ص
(١٢)
من كتبه إلى عبد الله بن عباس
٣٧ ص
(١٣)
من كتبه إلى عبد الله بن عباس
٣٧ ص
(١٤)
من كتبه إلى أمراء الخراج
٣٨ ص
(١٥)
من كتبه إلى معاوية بن أبي سفيان
٣٩ ص
(١٦)
من كتبه إلى عمرو بن العاص
٤١ ص
(١٧)
من كتبه إلى ابن عباس وأهل البصرة
٤١ ص
(١٨)
من كتبه إلى زياد بن النضر وهاني بن شريح بن هاني
٤١ ص
(١٩)
من كتبه إلى أمراء الاجناد
٤٣ ص
(٢٠)
من كتبه إلى جنوده
٤٤ ص
(٢١)
من كتبه إلى معاوية في جواب كتابه
٤٥ ص
(٢٢)
من كتبه إلى معاوية بن أبي سفيان
٤٦ ص
(٢٣)
من كتبه في جواب كتاب عمرو بن العاص
٤٧ ص
(٢٤)
من كتبه إلى معاوية بن أبي سفيان
٤٨ ص
(٢٥)
من كتبه إلى معاوية بن أبي سفيان
٥٠ ص
(٢٦)
من كتبه إلى معاوية في جواب كتابه
٥٢ ص
(٢٧)
من كتبه إلى معاوية في جواب كتابه
٥٣ ص
(٢٨)
من كتبه إلى معاوية
٥٣ ص
(٢٩)
من كتبه إلى معاوية
٥٤ ص
(٣٠)
من كتبه إلى معاوية
٥٥ ص
(٣١)
من كتبه في جواب مكتوب معاوية
٥٨ ص
(٣٢)
من كتبه إلى معاوية
٦١ ص
(٣٣)
من كتبه إلى معاوية
٦١ ص
(٣٤)
من كتبه إلى معاوية
٦١ ص
(٣٥)
من كتبه إلى شيعته
٦٩ ص
(٣٦)
من كتبه إلى حذيفة بن اليمان
٩٥ ص
(٣٧)
من كتبه إلى المسلمين
٩٧ ص
(٣٨)
من كتبه إلى أهل مصر ومحمد بن أبي بكر
٩٨ ص
(٣٩)
من كتبه عليه السلام برواية الشيخ (ره)
١٠٩ ص
(٤٠)
من كتبه في جواب كتاب معاوية
١١٠ ص
(٤١)
من كتبه إلى زياد بن أبيه
١١١ ص
(٤٢)
من كتبه إلى معاوية
١١٢ ص
(٤٣)
من كتبه إلى أبي بكر
١١٤ ص
(٤٤)
من كتبه إلى عمرو بن العاص
١١٧ ص
(٤٥)
من كتبه إلى معاوية
١١٨ ص
(٤٦)
من كتبه إلى قيصر الروم
١١٩ ص
(٤٧)
من كتبه إلى بعض عماله
١٢٢ ص
(٤٨)
من كتبه إلى قرظة بن كعب
١٢٣ ص
(٤٩)
من كتبه إلى زياد بن خصفة
١٢٣ ص
(٥٠)
من كتبه إلى زياد بن خصفة
١٢٤ ص
(٥١)
من كتبه إلى معقل بن قيس
١٢٥ ص
(٥٢)
من كتبه لما رجع معقل قرء على أصحابه
١٢٥ ص
(٥٣)
من كتبه إلى مصقلة بن هبيرة
١٢٦ ص
(٥٤)
من كتبه إلى عبيد الله بن العباس
١٢٧ ص
(٥٥)
من كتبه إلى قوم يزيد بن قيس الأرحبي
١٢٧ ص
(٥٦)
من كتبه إلى أخيه عقيل بن أبي طالب
١٢٨ ص
(٥٧)
من كتبه إلى زياد بن عبيد
١٣١ ص
(٥٨)
من كتبه إلى ساكني البصرة
١٣٢ ص
(٥٩)
من كتبه إلى أهل مصر
١٣٣ ص
(٦٠)
من كتبه إلى أهل مصر
١٣٥ ص
(٦١)
من كتبه إلى محمد بن أبي بكر
١٣٦ ص
(٦٢)
من كتبه إلى عبد الله بن العباس
١٣٧ ص
(٦٣)
من كتبه إلى عثمان بن حنيف
١٣٨ ص
(٦٤)
من كتبه إلى عايشة
١٣٩ ص
(٦٥)
من كتبه إلى الناس
١٤٠ ص
(٦٦)
من كتبه إلى بعض أصحابه
١٤٢ ص
(٦٧)
من كتبه إلى أكابر أصحابه
١٤٣ ص
(٦٨)
من كتبه إلى أشعث بن قيس
١٤٩ ص
(٦٩)
من كتبه إلى جارية بن قدامه
١٥٠ ص
(٧٠)
من كتبه إلى أشعث بن قيس
١٥١ ص
(٧١)
من كتبه إلى سعد بن مسعود الثقفي
١٥٢ ص
(٧٢)
من كتبه إلى عمرو بن أبي سلمة المخزومي
١٥٢ ص
(٧٣)
من كتبه إلى نعمان بن العجلان
١٥٣ ص
(٧٤)
من كتبه إلى مصقلة بن هبيرة
١٥٣ ص
(٧٥)
من كتبه إلى بعض عماله
١٥٤ ص
(٧٦)
من كتبه إلى قيس بن سعد بن عبادة
١٥٥ ص
(٧٧)
من كتبه إلى قيس أيضا
١٥٥ ص
(٧٨)
من كتبه إلى سهل بن حنيف
١٥٦ ص
(٧٩)
إلى عمرو بن أبي سلمة الأرحبي
١٥٦ ص
(٨٠)
من كتبه إلى قرظة بن كعب الأنصاري
١٥٧ ص
(٨١)
من كتبه إلى كعب بن مالك
١٥٨ ص
(٨٢)
من كتبه إلى أبي الأسود الدئلي
١٥٨ ص
(٨٣)
من كتبه إلى ابن عباس
١٥٩ ص
(٨٤)
من كتبه إلى ابن عباس
١٦٠ ص
(٨٥)
من كتبه إلى ابن عباس
١٦١ ص
(٨٦)
من كتبه إلى عبد الله بن قيس
١٦٣ ص
(٨٧)
من كتبه إلى أبي موسى الأشعري
١٦٣ ص
(٨٨)
من كتبه إلى مولا
١٦٤ ص
(٨٩)
من وصاياه لولده الحسن عليهما السلام
١٦٦ ص
(٩٠)
من كتبه إلى طلحة والزبير
١٦٩ ص
(٩١)
من كتبه إلى معاوية جوابا لكتابه
١٧٠ ص
(٩٢)
من كتبه إلى معاوية
١٧١ ص
(٩٣)
من كتبه إلى الخوارج
١٧١ ص
(٩٤)
من كتبه إلى أهل العراق
١٧٢ ص
(٩٥)
من كتبه إلى أهل الكوفة
١٨٢ ص
(٩٦)
من كتبه إلى أهل الكوفة
١٨٣ ص
(٩٧)
من كتبه إلى أهل المدينة
١٨٤ ص
(٩٨)
من كتبه إلى أم هاني
١٨٥ ص
(٩٩)
من كتبه إلى معاوية
١٨٦ ص
(١٠٠)
من كتبه إلى بعض أصحابه
١٨٦ ص
(١٠١)
من كتبه إلى عبد الله بن عباس
١٨٨ ص
(١٠٢)
من وصاياه لولده الحسن (ع)
١٨٨ ص
(١٠٣)
من وصاياه لولده الحسن (ع)
١٩٢ ص
(١٠٤)
من كتبه إلى سهل بن حنيف
٢٢٠ ص
(١٠٥)
من وصاياه لأبنائه
٢٢٠ ص
(١٠٦)
من وصاياه لعبد الله بن عباس
٢٢١ ص
(١٠٧)
من وصاياه لابنه الحسن (ع)
٢٢١ ص
(١٠٨)
من كتبه إلى ابن عباس
٢٢٢ ص
(١٠٩)
من وصاياه لزياد بن النضر
٢٢٢ ص
(١١٠)
من وصاياه لمحمد بن أبي بكر
٢٢٤ ص
(١١١)
من كتبه إلى معاوية بن أبي سفيان
٢٢٥ ص
(١١٢)
من وصاياه للطبيب اليوناني
٢٢٦ ص
(١١٣)
من وصاياه في ماله
٢٢٩ ص
(١١٤)
من كتبه إلى معاوية في جواب كتابه
٢٣٣ ص
(١١٥)
من كتبه إلى معاوية
٢٣٤ ص
(١١٦)
من كتبه إلى معاوية في جواب كتابه
٢٣٤ ص
(١١٧)
من كتبه إلى جرير بن عبد الله
٢٣٥ ص
(١١٨)
من كتبه إلى ابن عباس
٢٤٥ ص
(١١٩)
من كتبه إلى قرظة بن كعب
٢٤٦ ص
(١٢٠)
من وصاياه وفيها حوادث آخر الزمان
٢٤٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) - الميرجهاني - ج ٤ - الصفحة ٦٩ - من كتبه إلى شيعته
كالتي نقضت غزلها من بعده قوة أنكاثا تتخذون ايمانكم دخلا بينكم ان تكونوا أمة هي أربى من أمة فنحن الأمة الأربى فلا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون اتبعنا واقتد بنا فإن ذلك لنا آل إبراهيم على العالمين مفترض فإن الأفئدة من المؤمنين والمسلمين تهوى إلينا وذلك دعوة المرء المسلم فهل تنقم منا الا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا واقتدينا واتبعنا ملة إبراهيم صلوات الله عليه وعلى محمد وآله ومن كتبه عليه السلام عن كتاب معادن الحكمة مكاتيب الأئمة تأليف علم الهدى محمد بن المحسن الكاشاني قال كتبه على شيعته ولقد رواه الكليني رفع الله مقامه في كتاب الرسائل عن علي بن إبراهيم القمي باسناده والرضي رضي الله عنه بعض قطعاته في النهج وأورد السيد ابن طاوس بتمامه في كتابه كشف المحجة ص ١٧٣ إلى ص ١٨٩ عن كتاب الرسائل والمجلسي (ره) في المجلد الثامن من البحار وابن أبي الحديد في الجزء الثاني من شرحه على نهج البلاغة وقد نقلته هنا عن كتاب المعادن قال كتب أمير المؤمنين عليه السلام كتابا بعد منصرفه من النهروان وأمر أن يقرءا على الناس وذلك أن الناس سئلوه عن أبي بكر وعمر وعثمان فغضب عليه السلام وقال قد تفرغتم للسؤال عما لا يعينكم وهذه مصر قد افتتحت وقتل معاوية بن حديج ومحمد بن أبي بكر فيالها من مصيبة ما أعظمها مصيبتي س بمحمد فوالله ما كان الا كبعض بني سبحان الله بينا نحن نرجو أن تغلب القوم على ما في أيديهم إذ غلبوا على ما في أيدينا وأنا كاتب لكم كتابا فيه تصريح ما سألتم إن شاء الله تعالى فدعا كاتبه عبيد الله بن أري رافع فقال له ادخل على عشرة من ثقاتي فقال سمهم لي يا أمير المؤمنين فقال له ادخل اصبغ بن نباته وأبا الطفيل عامر بن وائلة الكناني وزرين بن جيش الأسدي وجويرية بن مسهر العبدي وخندف بن زهير الأسدي وحارثة بن مصرف الهمداني والحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ومصابيح النخع علقمة بن قيس وكميل بن زياد وعمير بن زرارة فدخلوا
(٦٩)