مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة)
(١)
الخطبة الأولى في أن أعجب ما في الانسان قلبه
٢ ص
(٢)
الخطبة الثانية في التحميد لله وبيان بعض صفاته
٣ ص
(٣)
الخطبة الثالثة في الموعظة
٥ ص
(٤)
الخطبة الرابعة في ذكر الآخرة والترغيب إليها
٦ ص
(٥)
الخطبة الخامسة خطبها لما أظهروا الطلب بدم عثمان
٩ ص
(٦)
الخطبة السادسة تمام الخطبة التي ذكر بعض فصولها السيد في النهج
١١ ص
(٧)
الخطبة السابعة كلامه عليه السلام لما ضربه ابن ملجم المرادي لعنة الله عليه
١٥ ص
(٨)
الخطبة الثامنة في الموعظة والترغيب إلى الآخرة
١٦ ص
(٩)
الخطبة التاسعة في الموعظة أيضا
١٧ ص
(١٠)
الخطبة العاشرة خطبها في البصرة بعد فراغه من حرب الجمل
١٨ ص
(١١)
الخطبة الحادية عشر خطبها ارتجالا للتزويج بغير سابقة
٢٦ ص
(١٢)
الخطبة الثانية عشر خطبها بالمدينة بعد سبعة أيام من وفات رسول الله صلى الله عليه وآله
٢٨ ص
(١٣)
أيضا خطبها بالمدينة
٤٩ ص
(١٤)
أيضا خطبة أخرى خطبها بالمدينة
٥٣ ص
(١٥)
خطبة خطبها في الموعظة والنصيحة
٥٩ ص
(١٦)
خطبة خطبها بصفين
٦٥ ص
(١٧)
خطبة خطبها حين طلبوا جماعة منه التفضيل
٧٢ ص
(١٨)
خطبة خطبها في التحميد لله والصلاة على رسوله والموعظة
٧٥ ص
(١٩)
خطبة من الخطب التي خطبها بذيقار
٧٨ ص
(٢٠)
خطبة خطبها يوم الجمعة
٨٦ ص
(٢١)
خطبة خطبها بعد ما انقضت بينه وبين طلحة والزبير وعائشة بالبصرة
٩٢ ص
(٢٢)
خطبة خطبها بعد العصر وما ذكر من تعظيم الله جل جلاله
٩٤ ص
(٢٣)
خطبة خطبها في صفات الله ونعته
٩٨ ص
(٢٤)
في بيان ان الله تعالى هدى الناس ببعث رسوله
١٠١ ص
(٢٥)
في نعت القرآن وبيان ان فيه كل ما يحتاج إليه الناس
١٠٤ ص
(٢٦)
في صفات عباد الله المتقين
١٠٦ ص
(٢٧)
كان أمير المؤمنين كثيرا ما يقول
١٠٧ ص
(٢٨)
في بعض آداب السلوك إلى الله
١٠٩ ص
(٢٩)
في المواعظ والحكم
١١٠ ص
(٣٠)
في ذم الدنيا
١١١ ص
(٣١)
في صفات الشيعة
١١٢ ص
(٣٢)
خطبها عليه السلام يوم الجمعة
١١٤ ص
(٣٣)
من وصاياه بتقوى الله وذم الدنيا
١١٤ ص
(٣٤)
مثل ما في الدنيا كالمسافر
١١٧ ص
(٣٥)
في المواعظ وبيان فناء الدنيا
١١٨ ص
(٣٦)
في بيان ان لكل شئ علامة
١٢٣ ص
(٣٧)
في بيان ان الدنيا ليست بدار قرار
١٢٣ ص
(٣٨)
في جواب من قال له أوصني
١٢٥ ص
(٣٩)
في جواب نوف البكالي
١٢٦ ص
(٤٠)
في جواب شيخ أتاه من ناحية الشام
١٢٧ ص
(٤١)
كلامه في الموعظة
١٣٠ ص
(٤٢)
في بيان فضائله ومناقبه
١٣١ ص
(٤٣)
أيضا في بيان فضائله ومناقبه
١٣٢ ص
(٤٤)
خطبة خطبها يوم الفطر
١٣٣ ص
(٤٥)
خطبة خطبها بالبصرة
١٣٣ ص
(٤٦)
خطبة خطبها حين جلس بالخلافة
١٣٥ ص
(٤٧)
بيان نسب الاسلام
١٤٠ ص
(٤٨)
خطبها بصفين يوم الجمعة وذلك قبل الهرير بخمسة أيام
١٤٠ ص
(٤٩)
طوفه كل بكرة في أسواق الكوفة
١٤٣ ص
(٥٠)
إذا صلى العشاء الآخرة في الكوفة ينادي الناس ثلاثا
١٤٤ ص
(٥١)
في نسبه عليه السلام
١٤٤ ص
(٥٢)
في بيان فضائله ومناقبه
١٤٥ ص
(٥٣)
في الترغيب على تعلم العلم
١٤٦ ص
(٥٤)
خطبة خطبها سميت بالمخزون
١٤٨ ص
(٥٥)
في الموعظة والنصيحة
١٦٦ ص
(٥٦)
في جواب من قال أخبرني عن الاخوان
١٦٧ ص
(٥٧)
في صفات الله تعالى
١٦٧ ص
(٥٨)
خطب لأصحابه يوما وهو يعظهم
١٧٣ ص
(٥٩)
في بيان معرفة الله وصفاته
١٧٧ ص
(٦٠)
الخطبة المعروفة بالديباج
١٨٧ ص
(٦١)
حكمه وترغيبه وترهيبه ووعظه
١٩٤ ص
(٦٢)
في جواب من قال اعط هذا المال وفضل الاشراف الخ
١٩٩ ص
(٦٣)
في جواب من سئله عن الايمان ودعائمه وشعبها والكفر ودعائمه وشعبها
٢٠٥ ص
(٦٤)
في الموعظة والنصيحة
٢١٢ ص
(٦٥)
في الحكمة والنصيحة
٢١٣ ص
(٦٦)
فيما قال بعد دفن فاطمة (ع)
٢١٥ ص
(٦٧)
علامات أهل الدين
٢١٧ ص
(٦٨)
في بيان ان الدهر ثلاثة أيام في الموعظة
٢١٨ ص
(٦٩)
في جواب من سئله عن الإخوان في الموعظة
٢٢٢ ص
(٧٠)
في جواب من قال ان أناسا زعموا ان العبد لا يزنى الخ
٢٢٣ ص
(٧١)
في صفات الله عز وجل
٢٢٦ ص
(٧٢)
في كيفية تقدير الخلقة
٢٢٨ ص
(٧٣)
في جواب من قال هل كان في الأرض خلق من خلق الله يعبدونه قبل آدم
٢٣١ ص
(٧٤)
في جواب من سئله عن قدرة الله
٢٤٠ ص
(٧٥)
في تفسير ذكر الناقوس
٢٤٣ ص
(٧٦)
في جواب من سئله عن العالم العلوي
٢٤٤ ص
(٧٧)
في الموعظة
٢٤٥ ص
(٧٨)
خطبة خطبها لما وصل إليه ان قوما من أصحابه خاضوا في التعديل
٢٤٧ ص
(٧٩)
في ان الذنوب ثلاثة وتفسيرها
٢٤٨ ص
(٨٠)
في وصفه الموت
٢٤٩ ص
(٨١)
في تفسير الله يتوفى الأنفس
٢٥٠ ص
(٨٢)
في كيفية غصب الخلافة
٢٥٠ ص
(٨٣)
رسالته إلى أبي بكر بعد غصبه فدكا
٢٥٣ ص
(٨٤)
في جواب من قال له أخبرني بأفضل منقبة لك
٢٥٧ ص
(٨٥)
كلامه قبل وقعة صفين
٢٥٩ ص
(٨٦)
خطبة خطبها بعد رجوع رسله من عند طلحة والزبير وعائشة
٢٦٨ ص
(٨٧)
خطبة خطبها حين بلغه ان طلحة والزبير خلعا بيعته
٢٧٠ ص
(٨٨)
خطبته في الفتن
٢٧٢ ص
(٨٩)
خطبته بعد ان مر برجل فرماه بكلمة هجر
٢٧٦ ص
(٩٠)
خطبته لما توافق الجمعان
٢٧٦ ص
(٩١)
خطبته بعد ما قيل له انظر إلى أمرك
٢٧٧ ص
(٩٢)
كلامه بعد استقرار خلافته
٢٨١ ص
(٩٣)
كلامه مع عمر بن الخطاب
٢٨٣ ص
(٩٤)
كلامه لما خرج الزبير وطلحة إلى مكة
٢٨٤ ص
(٩٥)
خطبة خطبها لما سار الزبير وطلحة من مكة ومعهما عايشة
٢٨٤ ص
(٩٦)
خطبته في أول امارته
٢٨٦ ص
(٩٧)
احتجاجه على عاصم بن زياد
٢٨٧ ص
(٩٨)
اخباره عن قرب فراقه وفيها بيان بعض فضائله
٢٨٨ ص
(٩٩)
كلامه لجمع من أصحابه
٢٨٩ ص
(١٠٠)
كلامه في جواب من قال لو كشفت الريب عن قلوبنا
٢٩١ ص
(١٠١)
خطبة خطبها على منبر الكوفة
٢٩٣ ص
(١٠٢)
خطبة في فضائله ومناقبه
٢٩٤ ص
(١٠٣)
أيضا في فضائله ومناقبه
٢٩٦ ص
(١٠٤)
موعظته عليه السلام
٢٩٧ ص
(١٠٥)
خطبة في صفات المتقين لهمام باختلاف كثير مع ما في النهج
٢٩٨ ص
(١٠٦)
خطبة خطبها يوم الفطر
٣٠٤ ص
(١٠٧)
خطبة أيضا عن المتهجد
٣١٢ ص
(١٠٨)
خطبة خطبها يوم الجمعة
٣١٤ ص
(١٠٩)
خطبة صلاة الجمعة
٣٢٠ ص
(١١٠)
كلامه في الفتن واختلاف الأمة
٣٢٦ ص
(١١١)
في ذم الذين ظلماه وغصبا حقه
٣٣١ ص
(١١٢)
خطبة ذكرها السيد في النهج باختلاف كثير
٣٤٦ ص
(١١٣)
اظهاره الخشية من مخالفة قومه
٣٥٤ ص
(١١٤)
خطبته في دعوة قومه إلى الجهاد
٣٥٥ ص
(١١٥)
خطبته بعد ما بويع بخمسة أيام
٣٥٧ ص
(١١٦)
أخباره عن بعض ما يقع من الملاحم والفتن
٣٥٩ ص
(١١٧)
كلامه في الملاحم والفتن
٣٥٩ ص
(١١٨)
كلامه في ذم قومه وأصحابه
٣٦٠ ص
(١١٩)
كلامه في فضايح أعمال بني أمية
٣٦٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) - الميرجهاني - ج ٢ - الصفحة ١٨٤ - في بيان معرفة الله وصفاته
توهمه المتوهم فهو مخلوقة ومصنوع وهمه وقوله من اكتنهه أي بين كنه ذاته أو طلب الوصول إلى كنهه إذ لو كان يعرف كنهه لكان شريكا مع الممكنات في التركيب والصفات الامكانية فهو ينافي التوحيد قوله من أشار إليه أي لا قصد نحوه من أشار إليه بإشارة حسية أو الأعم منها ومن الوهمية والعقلية قوله من بعضه أي حكم بان له اجزاء أو ابعاضا قوله وكل موجود في سواه معلول أي كل ما يعلم وجوده ضرورة بالحواس من غير أن يستدل عليه بالآثار فهو مصنوع أو أراد ان كل معلوم بحقيقته فإنما يعلم من جهة اجزائه وكل ذي جزء فهو مركب فكل معلوم الحقيقة مركب وكل مركب محتاج إلى مركب يركبه وصانع يصنعه فإذا كل معلوم الحقيقة هو مصنوع قوله كل موجود في سواه معلول لعل هذا الكلام وما قبله إشارة إلى أن الله تعالى لا جوهر ولا عرض ولا يوصف بشئ منهما قوله بصنع الله يستدل عليه يعنى بالآثار يستدل على وجوده وبالتعقل يكمل معرفته وبالتذكر والتدبر تثبت حجته وفى بعض النسخ بالفطرة تثبت حجته قوله خلق الله الخلق الخلقة سبب لاحتجاب الخالق عن المخلوق لان الخلقة صفة كمال له وكماله تعالى ونقض مخلوقه حجاب بينه وبينهم قوله مفارقته آنيتهم يعنى بمفارقة ذاته تعالى وحقيقة عن ذاتهم وحقيقتهم - اعلم أن مباينته تعالى إياهم ليس بحسب المكان حتى يكون في مكان وغيره في مكان آخر بل انما هي بان فارق اينيتهم فليس له أين ومكان وهو محبوسون في مطمورة المكان أو المعنى ان مباينته لمخلوقه في الصفات صار سببا لان ليس له مكان قوله أسماءه تعبير أي ليست عين ذاته وصفاته بل هي معبرات تشهد عنها وافعاله تفهيم ليعرفوه وليستدلوا على وجوده وعلمه وقدرته وحكمته ورحمته وذاته حقيقة أي حقيقة مكونة عالية لا تصل إليها عقول الخلق بان يكون التنوين للتعظيم والتبهيم أو خليفة بان تتصف بالكمالات دون غيرها أو ثابتة واجبة لا يعتريها التغير والزوال فان الحقيقة ترد بتلك المعاني كلها وكنهه تفرقه بينه وبين خلقه لعدم اشتراكه معهم في شئ والحاصل عدم امكان معرفة كنهه قوله تعداه أي تجاوزه قوله من اكتنه أي توهم انه أصاب كنهه وفى بعض النسخ اعله وهو تصحيف ولعله قوله غياه أي جعل لبقائه غاية ونهاية قوله أحد لا بتأويل عدد بان يكون معه ثان من جنسه أو بان يكون واحدا مشتملا على اعداد وقوله صمد لا بتبعيض بدد الصمد هو السيد المقصود إليه في الحوائج لأنه القادر على أدائه والبدد جاء بمعنى الحاجة فعلى هذا يكون المعنى هو السيد المصمود المقصود إليه في الحوائج من دون تبعيض الحاجة وقوله متجل لا باشتمال رؤية التجلي الانكشاف والظهور لا من جهة
(١٨٤)