الوصائل الى الرسائل - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٢٧٩ - الوجه الثالث الأخبار المستفيضة
قولهعليهالسلام : «فإنّ اليقين لا ينقض بالشك» وبملاحظة ما سبق في الصحاح من قوله : «لا ينقض اليقين بالشك» ، حيث إنّ ظاهره مساوقته لها ، وظاهرة في الاستصحاب. ويبعد حمله على المعنى الذي ذكرنا.
لكن سند الرواية ضعيف بالقاسم بن يحيى ، لتضعيف العلامة له
______________________________________________________
قوله عليهالسلام : «فإنّ اليقين لا ينقض بالشك» [١])الظاهر في كونه تعليلا بأمر ارتكازي وكونه في صدد تأسيس قاعدة عرفية علمية (و) كذا (بملاحظة ما سبق في الصحاح) وغيرها ممّا جاء في مورد الاستصحاب (من قوله) عليهالسلام : (لا ينقض اليقين بالشك [٢])فإنه يؤكد ظهورها في الاستصحاب.
وإنّما نلاحظ هذه الأمور في فهم الحديث هنا (حيث إنّ ظاهره) أي : ظاهر هذا الحديث (مساوقته لها) أي : للصحاح ، فإن الصحاح وهذه الرواية في سياق واحد (وظاهرة في الاستصحاب) كما ذكره جمع من الفقهاء (ويبعد حمله على المعنى الذي ذكرنا) : من إنه لبيان قاعدة اليقين ، لا لبيان الاستصحاب.
إذن : فالرواية من حيث ظهورها في الاستصحاب لا بأس به ، ودلالتها على الاستصحاب لا كلام فيه.
(لكن سند الرواية ضعيف بالقاسم بن يحيى ، لتضعيف العلامة له
[١] ـ الارشاد للمفيد : ج ١ ص ٣٠٢ ، مستدرك الوسائل : ج ١ ص ٢٢٨ ب ١ ح ٤٣٣ ، بحار الانوار : ج ٢ ص ٢٧٢ ب ٣٣ ح ٢.
[٢] ـ الكافي (فروع) : ج ٣ ص ٣٥١ ح ٣ ، تهذيب الاحكام : ج ٢ ص ١٨٦ ب ٢٣ ح ٤١ ، الاستبصار : ج ١ ص ٣٧٣ ب ٢١٦ ح ٣ ، وسائل الشيعة : ج ٨ ص ٢١٧ ب ١٠ ح ١٠٤٦٢.