نظرة مستوعبة في حديث لاتعاد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٥ - (للسجدة المنسية)
المختلف و عن الشهيد فى الروض الميل اليه، معترفا بعدم العثور على قائل به بين القدماء.
قال المحقق الهمدانى- قدس سره- «و ما عن بعض- من دعوى شهرة القول بوجوب السهو لكل زيادة و نقيصة- مما لا ينبغى الالتفات اليه، بعد انا نرى ان المشهور بين العلماء قديما و حديثا حصر موارده فى مواضع خاصة»[١]. اقول: سوف يوافيك انها لا تجب حتى فى هذه المواضع، فهى مستحبة على الاطلاق.
(للسجدة المنسيّة)
(مسألة ٣٦) من نسى سجدة واحدة و تداركها فى محلّها، فلا سهو عليه لأن من حفظ سهوه فأتمّه فليس عليه سهو- كما فى صحيحة سماعة و الفضيل و غيرهما[٢]- اما لو نسيهما حيث لم يمكنه التدارك الّا بالقضاء .. فالمشهور هو وجوب السهو مضافا الى القضاء .. قال صاحب الجواهر- قدس سره-: انه المشهور شهرة تكاد تكون اجماعا»[٣].
و لصحيحة جعفر بن بشير، قال: سئل أحدهم عن رجل ذكر انه لم يسجد فى الركعتين الاوّلتين الّا سجدة واحدة، و هو فى التشهد؟ قال: فليسجدها ثم يسلّم ثم يسجد سجدتى السهو»[٤].
[١] - مصباح الفقيه كتاب الصلاة- ص ٥٩٢ ط ٢.
[٢] - الوسائل ج ٥ ص ٣٤٦ باب ٣٢ ابواب الخلل حديث ٤ فما بعد
[٣] - جواهر الكلام ج ١٢ ص ٣٠٠ ط نجف.
[٤] - الوسائل ج ٤ ص ٩٧٠ باب ١٤ ابواب السجود حديث ٧