نظرة مستوعبة في حديث لاتعاد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٣ - استحباب سجدتى السهو مطلقا(لكل زيادة و نقيصة)
ارادة التلافى، و ذلك نظرا لحصول الفصل الكثير، و من ثم يستشم منها ارادة الاستحباب، و عليه فلا فرق بين التشهد الأخير و التشهد الاوّل.
(فالاقوى هو عدم وجوب القضاء، نعم هو أحوط استحبابا).
و ممّا يؤيد الاستحباب ما فى صحيحة ابى بصير[١] و مصححة حسن الصيقل[٢] «يسجد سجدتين يتشهد فيهما» نظرا لما يأتى من عدم وجوب سجدتى السهو مطلقا، فالاكتفاء بالتشهد فيهما عن قضاء التشهد المنسى دليل على كونه مستحبا مطلقا.
و اما موثقة عمار باعادة الصلاة اذا نسى التشهد رأسا حتى سلم[٣] ...
فمعرض عنها لدى الاصحاب اعراضا بالاتفاق. مع عدم صلاحيتها سندا لمقاومة تلك الصحاح.
استحباب سجدتى السّهو مطلقا (لكل زيادة و نقيصة)
(مسألة ٣٥) تستحب سجدتا السهو لكل زيادة و نقيصة مطلقا، لمرسلة ابن ابى عمير «تسجد سجدتى السهو فى كل زيادة تدخل عليك او نقصان»[٤]
[١] - الوسائل ج ٤ ص ٩٩٦ باب ٧ ابواب التشهد حديث ٦
[٢] - الوسائل ج ٤ ص ٩٩٧ باب ٨ ابواب التشهد حديث ١
[٣] - الوسائل ج ٤ ص ٩٩٦ باب ٧ ابواب التشهد حديث ٧
[٤] - الوسائل ج ٥ ص ٣٤٦ باب ٣٢ ابواب الخلل حديث ٣