نظرة مستوعبة في حديث لاتعاد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٨٩ - قضاء الاجزاء المنسية
و التدارك.
«الجاهل القاصر»
(مسألة ٣١) جميع ما ذكرنا بشأن الناسى جار فى حق الجاهل بالحكم قصورا، لاطلاق حديث «لا تعاد» كما تقدم. و تقصيرا فى خصوص الجهر و الاخفات، لاطلاق صحيحة زرارة التى تقدمت فى المسألة السابقة. و هذا الاطلاق موضع تسالم الاصحاب، مع امكان المناقشة فيه بما تقدم فى شمول حديث «لا تعاد» للجاهل المقصر[١] من كونه متنافيا مع تحتم العقاب عليه لمكان تقصيره، كما لا يشمل حديث رفع ما لا يعلمون للمقصر لنفس السبب لظهور كونه امتنانا و لا امتنان بشأن المقتصر المستحق للعقاب. اذ كيف يكون معذورا و معاقبا معا ..؟
قضاء الاجزاء المنسيّة
(مسألة ٣٢) لا يقضى مافات المصلى من افعال و اذكار- غير السجدة الواحدة و التشهد- لعدم دليل على القضاء. و مقتضى البراءة هو عدم الوجوب و ما ورد فى بعض الروايات من قضاء التكبيرة و نحوها مؤوّل- كما سبق[٢]- او ساقط عن الحجية بعد اعراض الاصحاب عنه.
[١] - فى ص ٣٠.
[٢] - فى المسألة الثامنة عشرة ص ٧٩.