نظرة مستوعبة في حديث لاتعاد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٣ - السجود
قال الشيخ الحر- قدس سره- فى الوسائل: و خالف الشيخ اكثر الاصحاب، لان الاحاديث المشار اليها اكثر و اوضح دلالة و اوثق و احوط، و العمل بها اشهر»[١]
(مسآلة ٩) لوزاد ركوعا- و لو سهوا- بطلت صلاته. و قد تقدم ان حديث «لا تعاد» يشمل الاخلال بالزيادة ايضا، بعد فرض الزيادة اخلالا ايضا وفق حديث «من زاد».
و لكن يشترط ان يكون بقصد الركوع الصلاتى، لا مطلق الانحناء. و قد اوضحنا ذلك فى رسالة منفردة بحديث «من زاد فى صلاته» فراجع.
كما ان صور الزيادة القهرية اوضحناها فى المسائل المتقدمة.
السجود
(مسألة ١٠) لو نسى السجدتين حتى دخل فى ركوع الركعة التالية بطلت صلاته، لعقد المستثنى من حديث «لا تعاد». و لانه ترك ركنا و دخل فى ركن، فلو عاد لتداركه لزاد ركنا، و لو لم يعد لنقص ركنا. و كلاهما مبطل للعمل- هكذا استدل صاحب المدارك قدس سره-[٢] و كفى به دليلا.
و ربما يؤيّد ذلك برواية معلّى بن خنيس «قال: سألت ابا الحسن الماضى- عليه السلام- فى الرجل ينسى السجدة من صلاته؟ قال: اذا ذكرها قبل ركوعه سجدها و بنى على صلاته، ثم سجد سجدتى السهو بعد انصرافه. و ان كان ذكرها بعد ركوعه اعاد الصلاة. و نسيان السجدة فى الاوليتين و
[١] - الوسائل ج ٤ ص ٩٣٥ آخر ١١ ابواب الركوع.
[٢] - مدارك الاحكام ص ٢٣٣.