نظرة مستوعبة في حديث لاتعاد
(١)
نظرة مستوعبة فى حديث لا تعاد
١ ص
(٢)
المقدمة
٣ ص
(٣)
نص الحديث
٥ ص
(٤)
حكومة الحديث
٧ ص
(٥)
الحكومة على الحديث
١٠ ص
(٦)
الحديث قابل للتخصيص
١١ ص
(٧)
الحديث إمتنان
١٢ ص
(٨)
رخصة لا عزيمة
١٤ ص
(٩)
لا إعادة و لا قضاء
١٦ ص
(١٠)
محط نظر الحديث
١٦ ص
(١١)
الخلل يعم الزيادة
١٧ ص
(١٢)
شمول الحديث للموانع
١٩ ص
(١٣)
شموله لشرائط الاجزاء
٢١ ص
(١٤)
هل يشمل العامد؟ بيان مختلف الاراء فى ذلك
٢٢ ص
(١٥)
ادلة المعارضين
٢٤ ص
(١٦)
شموله للمضطر و المكره
٤٥ ص
(١٧)
شموله للشاك و المتردد
٤٨ ص
(١٨)
أركان الصلاة
٥٠ ص
(١٩)
بعض فروع الخلل خمسون مسألة نموذجية
٥٤ ص
(٢٠)
الطهارة
٥٤ ص
(٢١)
الوقت
٥٤ ص
(٢٢)
الاستقبال
٥٦ ص
(٢٣)
الركوع
٦٨ ص
(٢٤)
السجود
٧٣ ص
(٢٥)
النية
٧٨ ص
(٢٦)
تكبيرة الاحرام
٧٨ ص
(٢٧)
(القيام)
٨٢ ص
(٢٨)
التشهد
٨٥ ص
(٢٩)
الاذكار و الشرائط
٨٦ ص
(٣٠)
واجبات الركوع
٨٦ ص
(٣١)
واجبات السجود
٨٦ ص
(٣٢)
القراءة
٨٨ ص
(٣٣)
«الجاهل القاصر»
٨٩ ص
(٣٤)
قضاء الاجزاء المنسية
٨٩ ص
(٣٥)
(السجدة الواحدة)
٩٠ ص
(٣٦)
قضاء التشهد المنسى
٩١ ص
(٣٧)
استحباب سجدتى السهو مطلقا(لكل زيادة و نقيصة)
٩٣ ص
(٣٨)
(للسجدة المنسية)
٩٥ ص
(٣٩)
للتشهد المنسى
٩٧ ص
(٤٠)
للقيام موضع القعود و بالعكس
١٠٠ ص
(٤١)
للتكلم سهوا
١٠١ ص
(٤٢)
للتسليم
١٠٧ ص
(٤٣)
(للشك بين الاربع و الخمس)
١٠٨ ص
(٤٤)
محل سجود السهو
١١٠ ص
(٤٥)
هل هما على الفور؟
١١١ ص
(٤٦)
نسيان سجدتى السهو
١١٤ ص
(٤٧)
شرائط سجدتى السهو
١١٥ ص
(٤٨)
(اعتبار النية)
١١٧ ص
(٤٩)
(التكبير)
١١٧ ص
(٥٠)
(الذكر)
١١٨ ص
(٥١)
(التشهد)
١١٨ ص
(٥٢)
التسليم
١١٩ ص
(٥٣)
بحث اصولى عن حديث «من زاد» فى صلاته فعليه الإعادة
١٢١ ص
(٥٤)
تصوير الزيادة فى المركب الاعتبارى و حكمها الوضعى شرعا
١٢٣ ص
(٥٥)
فروع نموذجية عشرة
١٤٠ ص
(٥٦)
حديث لا تعاد
١٤٧ ص
(٥٧)
«و الكلام فيه فى مواقع -
١٤٩ ص
(٥٨)
الاول - ظاهر العموم انه لا خصوصية لأسباب الخلل فى الاعادة،
١٤٩ ص
(٥٩)
الثانى - الظاهر من الاعادة هو الاتيان ثانيا بعد تمام الاول،
١٥٠ ص
(٦٠)
الثالث - هل يستفاد من الحديث ركنية الركوع و السجود بالمعنى الأخص
١٥١ ص
(٦١)
الامر الرابع - لو جهل ان سبب النقص عمد او سهو فالتمسك بالعموم مبنى على حكم العمومات فى الشبهة المصداقية
١٥٢ ص
(٦٢)
الخامس - لو كان ملتفتا الى النسبة الحكمية الناقصة بين الجزء و وجوبه
١٥٢ ص
(٦٣)
مواضيع البحث
١٥٥ ص

نظرة مستوعبة في حديث لاتعاد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٧ - ادلة المعارضين

الجزء جزء. فيرتفع بحديث «لا تعاد»، و هذا خاص بالناسى، حيث ان اعتبار الجزئية بحقه كان يستدعى الحكم بالاعادة بنفس ذلك الاعتبار، لان تكليفه بالجزء حالة نسيانه يسقط، و بعد الالتفات يتوجه اليه الحكم بالاعادة حكما ناشئا من نفس دليل الجزئية المطلقة.

اما من يمكن تكليفه بذلك الجزء فى حالة تركه- كالعامد و الجاهل، نظر الان الجهل ليس عذرا مسقطا للتكليف- فلا موجب للحكم باعادة الصلاة بعد ان كان أصل التكليف بذلك الجزء باقيا على حاله، فنفس التكليف الاول بعد يدعوه الى الامتثال من غير حاجة الى تكليف جديد بالاعادة .. فعلى هذا لا محيص عن القول باختصاص الحديث بالناسى و لا يعم العامد و الجاهل، نظرا لامكان توجيه التكليف بالجزء بالنسبة اليهما.[١]

اقول: هذا البيان يستدعى شمول الحديث للجاهل القاصر ايضا، لانه مشترك مع الناسى فى جانب عدم تنجز الواقع عليه، نظرا لان الجهل القصورى يصلح عذرا السقوط التكليف، لانه غافل كالناسى و الساهى. فليس مكلفا بالواقع حين جهله البتة، فيدور أمره بين سقوط التكليف عنه رأسا، او الاكتفاء بالناقص‌


[١] - راجعنا التقارير الفقهية التى سجلّها تلميذه الموفّق العلامة الكاظمى- قدس سره- و هو مخطوط نفيس- قابع فى زاوية الخمول مع الأسف- نسأله تعالى ان يقيظ من يقوم بطبعه و نشره ليبقى هذا الاثر الخالد منتفعا به للجميع قبل الضياع.

و كذلك راجعنا بحث الخلل من كتاب الصلاة بقلم العلامة الآملى ج ٣ ص ٣- ٧ مع تصرف و تلخيص. و راجع الوجه الثالث من الاستشكال الذى اثبته سيدنا الحكيم فى مستمسك العروة ج ٥ ص ٢٤١ ط ١.