نظرة مستوعبة في حديث لاتعاد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٤٤ - فروع نموذجية عشرة
(المسألة ٦) الزيادة السهوية فى غير الركوع و السجود لا تبطل الصلاة، لما تقدم من اختصاص حديث «من زاد» بالعامد. و لان القاعدة فى صدق الزيادة كانت مقصورة على صورة القصد او الاعتبار، و لا قصد و لا اعتبار هنا اما البطلان فايضا كان مقصورا على صورة اشتراط عدم هذا الزائد فى المركب
اذن فهو مشمول حديث «لا تعاد».
(المسألة ٧) زيادة الركوع او السجدتين عمدا مبطلة مطلقا، حتى و لو كان لقصد ادراك الافضل او للاحتياط. لان مثل الركوع و السجدتين اخذ فى الصلاة بشرط لا، كما يستفاد من الادلة.
(المسألة ٨) زيادة الركوع او السجدتين من ركعة واحدة سهوا- ايضا- مبطلة، لعموم عقد المستثنى فى حديث «لا تعاد» و لادلة خاصة مرت هناك.
(المسألة ٩) زيادة سجدة واحدة سهوا لا تكون مبطلة، لو لعل خاص مر فى حديث «لا تعاد».
(المسألة ١٠) زيادة التسليم الواجب لا أثر لها مطلقا، لان الاول ان كان فيه خلل فالثانى يقع تسليما للصلاة، و الا فالثانى يقع خارج الصلاة.
*** و هنا فروع اخر طوينا عنها البحث، اقتصارا على الأهم منها، و لان اكثرها كانت محررة فى رسالة «لا تعاد». او هى معلومة بعد الاحاطة بما قدمناه من فصول اربعة عشر. و من اللّه التوفيق، و هو حسبى و نعم الوكيل.