نظرة مستوعبة في حديث لاتعاد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١١٧ - (التكبير)
نعم قد يستدل على عدم اعتبار الطهارة و نحوها فى سجود السّهو باطلاق موثقة عمار فيمن نسى سجدتى السهو قال «يسجد متى ذكر»[١] فانها مطلقة حتى و لو كان مع فقد شرائط الصلاة.
و اجاب العلامة الآملى بان لا اطلاق للموثقة من هذه الجهة، لانها ناظرة الى الاهتمام بالاتيان به فورا ففورا، كما لا يدل الامر باتيان صلاة الايات المنسية متى ذكرها على عدم اعتبار ما يعتبر فى الصلاة من شرائط.[٢] و لا يخفى ما فى هذا القياس من غرابة، اذ لا وجه لاستكشاف عدم الاشتراط من القضية الثانية (المقيس عليها). و هذا على عكس القضية الاولى، فان الاتيان حين الذكر متى كان يستلزم فقد الشرائط غالبيا، و لا اقل فهو اعم مما كان المتذكر واجدا للشرائط ام لا
(اعتبار النية)
(مسألة ٤٦) يعتبر فى سجدة السهو ان ينوى بها التقرب الى اللّه، مع تشخيص المأتى به حسب المقرّر الشرعى و لو اجمالا. و ذلك لانها عبادة و هى من الامور القصديّة التى لا تتحقق بدون النية و قصد التعبد بها للّه، مع احراز كونه عملا مشروعا، و ذلك اذا علم بموجبها تفصيلا، او احتمل و أتى بها رجاء.
(التكبير)
(مسألة ٤٧) لا دليل على استحباب التكبير لسجدة السهو. نعم يجوز
[١] - الوسائل ج ٥ ص ٣٤٦ و تقدمت فى المسألة ٤٤
[٢] - كتاب الصلاة- بقلمه الشريف- ج ٣ ص ٢١٥