نظرة مستوعبة في حديث لاتعاد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠١ - للتكلم سهوا
يحدث شيئا؟ فقال: ليس عليه سجدتا السهو حتى يتكلم بشئ».
و لا يخفى التهافت فى الاجابة على مسألة واحدة مرّتين فى مجلس واحد، لو لا حمل الصيغة الاولى على الاستحباب، و حمل الثانية على نفى اللزوم.
للتكلم سهوا
(مسألة ٣٩) ذهب المشهور الى وجوب سجدتى السهو على من تكلم فى الصلاة ناسيا. لصحيحة عبد الرحمان بن الحجاج قال: «سألت ابا عبد الله- عليه السلام- عن الرجل يتكلم ناسيا فى الصلاة، يقول: اقيموا صفوفكم.؟
فقال: يتم صلاته ثم يسجد سجدتين. فقلت: سجدتا السهو قبل التسليم هما ام بعد؟ قال: بعد»[١]. و مفهوم موثقة عمار: «ليس عليه سجدتا السهو حتى يتكلم بشئ»[٢]. و صحيحة ابن ابى يعفور: «و ان تكلم فليسجد سجدتى السهو»[٣]. و صحيحة سعيد الاعرج فى سهو النبى- صلى الله عليه و آله- «و سجد سجدتين لمكان الكلام»[٤].
و الاستشكال فى هذه الاخيرة نظرا لان قضية سهو النبى (ص) مما لم يعترف بها الاكثر- مندفع باحتمال مصلحة تحت هذه الظاهرة الغريبة قد خفيت علينا. و العمدة صحة السند و صراحة الدلالة، و فى ذلك كفاية لصلاحية الاستدلال.
[١] - الحدائق الناضرة ج ٩ ص ٣١٤ و الوسائل باب ٤ و ٥ من ابواب الخلل
[٢] - الوسائل ج ٥ ص ٣٢٦ باب ٣٢ ابواب الخلل حديث ٢
[٣] - الوسائل ج ٥ ص ٣٢٣ باب ١١ ابواب الخلل حديث ٢
[٤] - الوسائل ج ٥ ص ٣١١ باب ٣ ابواب الخلل حديث ١٦