نظرة مستوعبة في حديث لاتعاد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٤٩ - الاول - ظاهر العموم انه لا خصوصية لأسباب الخلل فى الاعادة،
بسم اللّه الرحمن الرحيم قال العلامة السيّد محمد الاصبهانى الفشاركى فى رسالة الخلل التى كتبها بيمناه الشريفة: «من الاخبار التى يستفاد منها الأصل- اى المرجع فى باب الخلل- قوله- عليه السلام-: لا تعاد الصلاة الا من خمس ...
«و الكلام فيه فى مواقع:-
الاول- ظاهر العموم انه لا خصوصية لأسباب الخلل فى الاعادة،
و انها منفيّة مطلقا، و لكن العمد لكون نفى الاعادة مع الخلل المستند اليه منافيا لفرض الجزئية و الشرطية المستفاد من قوله- عليه السلام- «الا من خمسة» غير داخل فيه.
و لكن ظاهر الاصحاب الاتفاق على أنّ الجهل بالحكم و لو كان عن نسيان لا يكون عذرا مطلقا. و القول بالاجزاء مع تغيّر الرأى مختّص بصورة عدم العلم بخلاف الرأى السابق، كما يشهد به ملاحظة ادّلتهم و عنواناتهم. و اما الجهل بالموضوع فالأمر فيه مشكل من حيث ظاهر كلمات كثير من الاصحاب انه لا يعذر من أجله، كما يشهد به كلماتهم فى الفروع المتفرقة فى ابواب الجماعة و هذا الباب و ابواب مقدمات الصلاة، فانانراهم يلتمسون للاجزاء فى مواقع الجهل بالموضوع الى دليل خاص فى تلك المسألة و لا نراهم يحكمون بالاجزاء فى مورد انحصر دليله فى عموم هذه القاعدة، و ان كانوا يذكرونها فى المواقع