درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٨٢ - الحديث الثانى
بدين جهت امام (ع) در مقام اثبات مغايرت و تباين مفهوم كلى عقلى با موجود حقيقى ساحت كبريائى بر آمده از نظر اينكه درك اين چنين حقيقتى كه مفهوم كلى هر يك از صفات است مشكل بنظر مىرسد و تصريح فرموده كه اسماء و صفات كبريائى دليل و اسم و صفت ذات است و همه از لحاظ مفهوم مباين و مغاير با ذات قدس كبريائى هستند.
قوله (ع): يا هشام الخبز اسم للمأكول و الماء اسم للمشروب و الثوب اسم للملبوس و النار اسم للمحرق افهمت يا هشام فهما يدفع به و تناضل به اعدائنا
: امام (ع) فرمود اسم مأكول عبارت از تصور مفهوم مأكول و حقيقت آن مسمى و مأكول و غذاى خارجى است بديهى است كه مفهوم در ذهن عنوان كلى عقلى و يا طبيعى است كه در اذهان عموم مردم است و وسيله توجه بحقيقت آن كه غذاى خارجى است و مورد استفاده بشر قرار ميگيرد و از تكرار مثال استفاده مىشود كه مفاهيم كلى و اسماء صفات صورتهاى ذهنى كلى هستند كه اسم و وسيله توجه بذات كبريائى و متصف بصفات نامبرده است يعنى حقيقت مفاهيم كلى و صفات همان موجود حقيقى بسيط است و در اثر اتحاد حقيقت صفات ذاتى يا مقام كبريائى عنوان هر يك از صفات بذات صادق مىآيد باينكه علم كله و قدرت كله و حيات كله و هم چنين عالم است و قادر وحى است.
و امام (ع) براى توضيح معانى و اسماء و صفات و مغايرت آنها با مسمى ذات كبريائى استفاده شد كه هر يك از معانى و مفاهيم كلى و عقلى و يا طبيعى است و هيچ گونه اثرى بر آنها مترتب نخواهد شد بلكه مفهوم ذهنى و كلى عنوانى است براى مسمى مثلا غذاى خارجى انسان است كه مفهوم مأكول و يا مشروب فقط براى فرض و اعتبار و رابطه با مسمى و موضوع خارجى است بدون اينكه بر آنها اثرى مترتب شود: