درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ٨٠ - الحديث الثانى
ذهن و نه در خارج وجود نخواهند داشت زيرا ماهيت تيرهگى و عدم است بلكه حد وجود ميباشد مثلا كلى عقلى خالقيت و رازقيت و غضب كبريائى مفاهيم كلى متغايرند.
بعبارت ديگر نظر باينكه ذات كبريائى وجود محض و صرافت وجود است لا محاله عين قدرت و علم و حيات خواهد بود و هم چنين عين قادر و عالم وحى ميباشد ولى بشر از نظر اينكه وجود او عاريتى و مقرون با ماهيت و تيرهگى و نقص است لوازم آن مانند قدرت و علم و حيات نيز زائد بر وجود بشر و عاريتى خواهد بود بدين جهت نيز بشر و زيد مثلا علم و قدرت و حيات نخواهد بود زيرا زيد مثلا ذات و موجود خارجى است ولى حيات و علم و قدرت صفت زايد قائم باو يعنى مفهوم كلى است.
ولى ساحت كبريائى علم و حيات و قدرت است از نظر وجوب وجود و هر يك از اين صفات ذاتى ساحت كبريائى انتزاع مىيابد و بظهور ميرسد يعنى وجوب وجود او عين علم و احاطه و قدرت او بطور وجوب خواهد بود پس حقيقت خالقيت و رازقيت همانا ذات كبريائى است و تعدد و كثرت صفات ذاتى مانند حيات و علم و قدرت و ربوبيت و خالقيت همه اينها معانى و مفاهيم كلى عقلى است كه فقط در ذهن و فطرت مسلمان صورت وجود ذهنى دارد كه اين مفاهيم و معانى كليه عقليه بهرهاى از وجود واجب ندارند زيرا موجود ذهنى و مفهوم عقلى و فطرى بشر و مسلمان است بلكه آنچه بحقيقت موجود خالق و عالم و رازق است همانا ساحت كبريائى ازلى و ابدى است و مفاهيم كلى عقلى از نظر اينكه عين ذات كبريائى است در خارج باو حمل مىشود گرچه مفاهيم آنها كلى و عقلى و مباين با ذات كبريائى است مانند مغايرت مفهوم ذهنى با فرد خارجى.
و چنانچه بفرض صفت علم و قدرت و حيات و خلق اين مفاهيم عقلى تاصل داشته باشند و عين مسمى باشند لازم مىآيد كه هر يك از اين مفاهيم اله و معبود باشند و كثرت و تعدد لازم مىآيد.