درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ١٦٧ - الحديث الرابع
يدعى الحق فلم ينفعنا اذن الكتاب و السند، الا ان لى عليه هذه الحجة، فقال ابو عبد اللَّه (ع): سله تجده مليا، فقال الشامى: يا هذا من انظر للخلق اربهم او انفسهم؟ فقال هشام: ربهم انظر لهم منهم لانفسهم، فقال الشامى: فهل اقام لهم من يجمع لهم كلمتهم و يقيم اودهم و يخبرهم بحقهم من باطلهم؟ قال هشام، في وقت رسول اللَّه (ص) او الساعة؟
قال الشامى: في وقت رسول اللَّه و الساعة من؟ فقال هشام: هذا القاعد الذى تشد اليه الرحال و يخبرنا باخبار السماء (و الارض)، وراثة عن اب، عن جد، قال الشامى: فكيف لى أن اعلم ذلك؟ قال هشام: سله عما بدا لك، قال الشامى، قطعت عذرى فعلى السؤال، فقال ابو عبد اللَّه (ع) يا شامى اخبرك كيف كان سفرك و كيف كان طريقك؟ كان كذا و كذا فاقبل الشامى يقول: صدقت، اسلمت للَّه الساعة، فقال ابو عبد اللَّه (ع):
بل آمنت باللَّه الساعة، ان الاسلام قبل الايمان و عليه يتوارثون و يتناكحون و الايمان عليه يثابون، فقال الشامى: صدقت فأنا الساعة اشهد ان لا اله الا اللَّه و ان محمدا رسول اللَّه (ص) و انك وصى الاوصياء، ثم التفت ابو عبد اللَّه (ع) الى حمران، فقال: تجرى الكلام على الاثر فتصيب، و التفت الى هشام بن سالم، فقال. تريد الاثر و لا تعرفه، ثم التفت الى الاحول، فقال: قياس رواع تكسر باطلا بباطل الا ان باطلك اظهر، ثم التفت الى قيس الماصر، فقال: تتكلم و اقرب ما تكون من الخبر عن رسول اللَّه (ص) ابعد ما تكون منه، تمزج الحق مع الباطل و قليل الحق يكفى عن كثير الباطل انت و الاحول قفازان حاذقان، قال يونس: فظننت و اللَّه أنه يقول لهشام قريبا مما قال لهما، ثم قال: يا هشام! لا تكاد تقع تلوى رجليك اذا هممت بالارض طرت، مثلك فليكلم الناس، فاتق الزلة و الشفاعة من ورائها ان شاء اللَّه