درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ١٦٦ - الحديث الرابع
يحسن الكلام و أدخلت هشام بن سالم و كان يحسن الكلام و أدخلت قيس بن الماصر و كان عندى أحسنهم كلاما، و كان قد تعلم الكلام من على بن الحسين (ع) فلما استقر بنا المجلس- و كان أبو عبد اللَّه (ع) قبل الحج يستقر أياما في جبل في طرف الحرم في فازة له مضروبة- قال فأخرج أبو عبد اللَّه (ع) رأسه من فازته فاذا هو ببعير يحب فقال: هشام و رب الكعبة، قال فظننا أن هشاما رجل من ولد عقيل كان شديد المحبة له قال: فورد هشام بن الحكم و هو اول ما اختطت لحيته و ليس فينا الا من هو أكبر سنا منه، قال: فوسع له أبو عبد اللَّه (ع) و قال ناصرنا بقلبه و لسانه و يده، ثم قال، يا حمران! كلم الرجل، فكلمه فظهر عليه حمران، ثم قال يا طاقى كلمه، فكلمه فظهر عليه الاحول، ثم قال: يا هشام بن سالم كلمه فتعارقا ثم قال أبو عبد اللَّه (ع) لقيس الماصر: كلمه فكلمه فاقبل أبو عبد اللَّه (ع) يضحك من كلامهما مما قد أصاب الشامى فقال للشامى: كلم هذا الغلام يعنى هشام بن الحكم، فقال: نعم فقال لهشام: يا غلام سلنى في امامة هذا فغضب هشام حتى ارتعد ثم قال للشامى: يا هذا أربك أنظر لخلقه أم خلقه لأنفسهم فقال الشامى: بل ربى انظر لخلقه، قال ففعل بنظره لهم ما ذا؟ قال: أقام لهم حجة و دليلا كى لا يتشتتوا او يختلفوا، و يتألفهم و يقيم اودهم و يخبر هم بفرض ربهم، قال: فمن هو؟ قال: رسول اللَّه (ص) قال هشام: فبعد رسول اللَّه (ص)؟ قال: الكتاب و السنة، قال هشام: فهل نفعنا اليوم الكتاب و السنة في رفع الاختلاف عنا؟ قال الشامى: نعم، قال:
فلم اختلفت انا و انت و صرت الينا من الشام في مخالفتنا اياك؟ قال: فسكت الشامى، فقال ابو عبد اللَّه (ع) للشامى: ما لك لا تتكلم؟ قال الشامى ان قلت: لم نختلف كذبت و ان قلت: ان الكتاب و السنة يرفعان عنا الاختلاف أبطلت لانهما يحتملان الوجوه و ان قلت: قد اختلفنا و كل واحد منا