درخشان پرتوى از اصول كافى - حسينى همدانى نجفى، محمد - الصفحة ١٤٢ - الحديث الاول
باب الاضطرار الى الحجة
ناگزير از حجت
(قال ابو جعفر محمد بن يعقوب الكلينى مصنف هذا الكتاب رحمه اللَّه).
الحديث الاول
: حدثنا على بن ابراهيم، عن أبيه، عن العباس بن عمر الفقيمى، عن هشام بن الحكم، عن أبى عبد اللَّه (ع) أنه قال للزنديق الذى سأله من اين اثبت الأنبياء و الرسل؟ قال: انا لما اثبتنا ان لنا خالقا صانعا متعاليا عنا و عن جميع ما خلق و كان ذلك الصانع حكيما متعاليا لم يجز ان يشاهده خلقه و لا يلامسوه فيباشرهم و يباشروه و يحاجهم و يحاجوه، ثبت ان له سفراء في خلقه و يعبرون عنه الى خلقه و عباده و يدلونهم على مصالحهم و منافعهم و ما به بقاؤهم و في تركه فناؤهم فثبت الآمرون و الناهون عن الحكيم العليم في خلقه و المعبرون عنه جل و عز و هم الأنبياء عليهم السلام و صفوته من خلقه، حكماء مؤدبين بالحكمة، مبعوثين بها، غير مشاركين للناس على مشاركتهم لهم في الخلق و التركيب في شىء من احوالهم، مؤيدين من عند الحكيم العليم بالحكمة، ثم ثبت ذلك في كل دهر و زمان مما اتت به الرسل و الأنبياء من الدلائل و البراهين، لكيلا تخلو ارض اللَّه من حجة يكون معه علم يدل على صدق مقالته و جواز عدالته
.