معجم المصطلحات السياسية فى تراث الفقهاء - صلاحات، سامي محمد - الصفحة ٩٦
في كتاب الله سبحانه و سنة رسوله صلى الله عليه و آله و سلم لا الحكم بالرأي المجرد فإن ذلك ليس من الحق في شيء إلا إذا لم يوجد دليل تلك الحكومة في كتاب الله و لا في سنة رسوله فلا بأس باجتهاد الرأى من الحاكم الذي يعلم بحكم الله سبحانه و بما هو أقرب إلى الحق عند عدم وجود النص»[١].
الحلف[٢]ecnaillA
الحلف بالكسر: العهد و الصداقة بين القوم، و الحاء و اللام و الفاء أصل واحد:
و هو الملازمة، يقال: حالف فلان فلانا:
إذا لازمه، و مصدره الحلف و المحلوف و الجمع أحلاف[٣]، في حين أن الحلف و الحلف: القسم و اليمين، فيقال: رجل حالف و حلّاف و حلّافة: كثير الحلف، و قد فصل الفقهاء في هذا[٤].
أما الحلف فأصله كما يرى ابن الأثير (ت ٦٠٦ ه): «المعاقدة و المعاهدة على التناصر و التساعد و الاتفاق»[٥].
و الحلف بهذا المعنى مرغوب فيه في الإسلام كما يقول النووي (ت ٦٧٦ ه):
«و أما المؤاخاة في الإسلام و المحالفة على طاعة الله تعالى و التناصر في الدين و التعاون على البر و التقوى و إقامة الحق فهذا باق»[٦].
الحوزة و البيضة[٧]lairotirreT ytinummoC
هذا مصطلح مركب عند الفقهاء، و عبارات الفقهاء تضيف له وصف الإسلام، فيقال: حوزة الإسلام و بيضة الإسلام، و الحوزة إذا أضيفت للإسلام أى: حدوده و نواحيه، و الحوزة فعلة منه سميت الناحية[٨]، أما بيضة الإسلام
[١] الشوكاني، فتح القدير، ١/ ٨٠.
[٢]
doog ni noitarepooc, noigiler ni gnitroppuS. seimene tsniaga ecitsuj gnihsilbatse dna sdeed
[٣] ابن فارس، مقاييس اللغة ٢/ ٩٧. و الزمخشري، غريب الحديث، ١/ ٢٨٦.
[٤] ابن منظور، لسان العرب، ٩/ ٥٣ العسكري، الفروق ص ٤٧.
[٥] ابن الأثير، غريب الحديث، ١/ ٤٢٤.
[٦] النووي، شرح مسلم ١٦/ ٨٢.
[٧] أو بعبارة أخرى:
gnitcetorp ni mamI eht fo boj eht retfa deman si sihT. malsI fo sredrob lanretni dna lanretxe eht
[٨] ابن منظور، لسان العرب ٥/ ٣٤٢. و ابن عاشور، النظام الاجتماعي. و القلقشندي، صبح الأعشى ٦/ ٣٦.