معجم المصطلحات السياسية فى تراث الفقهاء - صلاحات، سامي محمد - الصفحة ١٦٧
حرف الظاء
ظل الله[١]hallA ullihD
قال ابن قتيبة في أدب الكاتب: «أصل الظل الستر و منه قولهم: أنا في ظلك: أي في سترك، ثم اسم الظل مخصوص بما قبل الزوال، أما بعد الزوال فإنه يسمى فيئا»[٢].
و أصالة هذا المصطلح مأخوذة من قوله صلّى اللّه عليه و سلم: «السلطان ظل الله في الأرض يأوى إليه كل مظلوم»[٣].
قال بعض العلماء: إنما كان السلطان كالظل لأن الظلّ واحة يأوى إليه كل متعوب فكذلك السلطان يأوى إليه كل مظلوم، و يستريح إليه كل مجهود، و لهذا قيل: الظل إذا لم يكن فيه راحة فليس بينه و بين الحرور فرق، لذلك السلطان إذا لم يكن عادلا و ليس للمظلوم منه نصفة لا ينبغى أن يقال له ظل[٤].
و اتفق ابن تيمية (ت ٧٢٨ ه) و ابن جماعة (ت ٧٣٣ ه) على أن هذا من الألقاب السلطانية باعتبار أن السلطان فيه من القدرة و الحفظ و النصرة و غير ذلك من معاني السؤدد و الصمدية التي بها قوام الخلق ما يشبه أن يكون ظل الله
[١] - حتى لا يختلط المعنى المراد لظل الله.hallA fo wodahS
من قبل الفقهاء)fo flaheb no stca ohw enoemoS ;(doG بالمفهوم الغربي- خصوصا بعد الصراع بين الكنيسة و العلم- لمعنى الرب الذي له الحكم الأخروي، و الحاكم الذي له الحكم الدينوي، يمكن توضيح ترجمة ذلك إلى:
yltsuj selur ohw hpilac eht ot srefer yllausu mret ehT. a'irahS fo stnemgduj eht seilppa dna
[٢] - الأعشى، التعريف ص ٢٣٥.
[٣] - ابن الأزرق، بدائع السلك ١/ ١١٠.
[٤] - ابن الجوزي، الجليس الصالح ص ٦٨.