معجم المصطلحات السياسية فى تراث الفقهاء - صلاحات، سامي محمد - الصفحة ١١٢
السلطان المقام باسم الدين هو المانع من ظلم الناس لبعضهم البعض قال المالقي (ت ٨٧٣ ه): «لو لا أن الله تعالى أقام السلطان في الأرض يدفع القوى عن الضعيف و ينصف المظلوم من الظالم لأهلك القوى الضعيف»[١].
الدولة[٢]etatS
الدولة لغة: حصول الشىء في يد هذا تارة و في يد هذا أخرى، و قيل الدّولة و الدّولة في المال و الحرب سواء، لكن تستعمل الدّولة بالضم في غلبة المال، و الدّولة بالفتح في الحرب[٣].
اصطلاحا: «هى مجموعة الإيالات- سلطان الدولة- تجتمع لتحقيق السيادة على أقاليم معينة لها حدودها و مستوطنوها، فيكون الحاكم أو الخليفة أو أمير المؤمنين هو أحد هذه السلطات»[٤].
و أركان الدولة[٥] عند بعض الفقهاء هى: الدار، الرعية، المنعة. و هناك أسس لصلاح الدولة هى[٦]:
١- دين متبع.
٢- أمن عام.
٣- خصب دائم.
٤- سلطان قاهر
٥- أمل فسيح
٦- عدل شامل
و كل دولة تقام على قاعدتين أساسيتين هما[٧]:
* الشوكة و العصبية- القوة العسكرية-.
[١] ابن رضوان، الشهب اللامعة ص ٦٠.
[٢] و يمكن أن تفهم ترجمة إلى:citiloP ydoB
[٣] الأصفهاني، المفردات ص ٣٢٢. و ابن منظور، لسان العرب، ١١/ ٢٥٢. و الكفوي، الكليات ص ٤٥٠.
[٤] وزارة الأوقاف الكويتية، الموسوعة-- الفقهية ٢١/ ٣٦. و المقصود من سلطات الدولة هي السلطات الثلاث التشريعية و التنفيذية و القضائية.
و يمكن تعريف الدولة عند القانونيين بأنها: مجموعة من الأفراد يقيمون بصفة دائمة في إقليم معين و تسيطر عليهم هيئة حاكمة منظمة ذات سيادة.
انظر: أبو هيف، علي صادق: القانون الدولي العام، ص ١١٥.
[٥] المرجع السابق، ٢١/ ٣٦.
[٦] الماوردي، أدب الدين و الدنيا، ص ١٣٣.
[٧] ابن خلدون، المقدمة ص ٢٤٦. و الغزالي، التبر المسبوك ص ١٨٦.