حكمت حكومت فقيه پاسخ به شبهات در مورد حكومت ديني - ممدوحى، حسن - الصفحة ١٤٠
متعيّن است. پس بر او لازم است كه اقامه حدود كند و احكام را جارى نمايد و امر به معروف و نهى از منكر نمايد و با كفار جهاد كند و با كسانى كه فاجر و مستحق جهاد هستند، جهاد كند، و بر برادران مؤمن او هم واجب است او را بر انجام اين امور يارى كنند.[١] ١١. ابو الصلاح حلبى (ره):
بايد دانست كه حكم نمودن بين مردم مقاى بزرگ، جايگاهى والا، رياستى نبوى و خلافتى امام است. در اين دوران و دورانهاى قبل، از رياستهاى دينى، غير از اين حكم بين مردم چيزى نمانده است.
پس بنابر قدرتى كه در دين براى او (رئيس دينى) لحاظ شده و عزم و اراده او در اجراى احكام و نيت صادقانهاش براى آنچه به او واگذار شده و همچنين همت و بصيرت او در انجام مسئوليت، اسلام برترى يافته و دين عزت مىيابد، ولى اگر ضعيف يا جاهل باشد، حق ضايع گشته و ارزشهاى دينى نابود مىشوند.
پس كسى كه به رياست دينى رو كرد، تقوا پيشه نموده و آن را نپذيرد مگر آنكه مطمئن باشد مىتواند آنچه به او واگذار مىشود انجام دهد. اگر اطمينان يافت شرايط كامل شده و حكومت بر او عرضه شد، واجب است آن را بپذيرد؛ زيرا اين كار امر به معروف و نهى از منكر مىباشد. وقتى مسئوليت را پذيرفت بايد همت خود را متوجه مصالح مسلمين و صلاح مردم در امور انتظامى نموده و حق را تقويت كند و تلاش نمايد تا ارزشهاى الهى احيا و بدعتها نابود گردند. همچنين امر به معروف و نهى از منكر نمايد و آنچه در توان دارد احكم باطل را از بين ببرد و در حد قدرت حق را اجرا نمايد.[٢]
[١] - شيخ مفيد، مقنعه، ص ٨١٠:« فأمّا إقامة الحدود، فهو إلى سلطان الإسلام المنصوب من قبل اللّه و هم أئمة الهدى من آل محمد صلّى اللّه عليه و اله و من نصبوه لذلك من الأمراء و الحكّام. و قد فوّضوا النظر فيه إلى فقهاء شيعتهم مع الإمكان- إلى أن قال- فقد لزمه إقامة الحدود عليهم فليقطع سارقهم و يجلّد زانيهم و يقتل قاتلهم. و هذا، فرض متعيّن على من نصيبه المتغلب لذلك على ظاهر خلافته له أو الإمارة من قبله على قوم من رعيته. فيلزمه إقامه الحدود و تنفيذ الأحكام و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و جهاد الكفار و من يستحق ذلك من الفجّار. و يجب على إخوانه من المؤمنين، معونته على ذلك.»
[٢] - كافى، كتاب قضا، ص ٤٥٠:« و ليعلم أنّ الحكم بين الناس رتبة عظيمة و منزلة و رياسة نبوية و خلافة إمامية، لم يبق في أعصارنا هذه و ما قبلها بأعصار، من رياسات الدين غيرها، فبحسب قوةّ المأهول لها في الدين و صحّة-- عزيمته في تنفيذ الأحكام و صادق نيته في القيام بما جعل إليه و اضطلاعه به و بصيرته فيه، تعلو كلمة الإسلام و يعزّ الدين، و بحسب ضعفه عن ذلك أو جهله به، يضمحل الحق و تندرس أعلامه. فليتق اللّه من عرض لذلك، فلا يتقلده إلّا بعد الثقة من نفسه بالقيام بما جعل إليه. و إذا علم من نفسه تكامل الشروط، فعرض للحكم، وجب عليه تكلّفه لكونه أمرا بمعروف و نهيا عن منكر، فإذا تقلّده، فليصمد للنظر في مصالح المسلمين و ما عاد بنظام الملّة و قوى الحقّ و ليجتهد في إحياء السنن و إمانة البدع و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و إبطال ما يمكن منه من أحكام الجور و إنفاذ ما استطاعه من الحق».