تعليم و تربيت از ديدگاه امام سجاد (ع) - لياقتدار، محمد جواد - الصفحة ٤٩
شريفه «نسوا الله فنسيهم» (سوره توبه، آيه ٦٧)، خدا را فراموش كردند پس خداوند نيز ايشان را فراموش كرد.
توفيق در انجام دعا: يكى ديگر از لوازم تأثير تربيتى دعا، پيدا كردن توفيق انجام دعا است. «توفيق» در دعا كردن مطلب مهمى است. امام سجاد (ع) در دعاى ابوحمزه مسأله توفيق در دعا را به شيوه بسيار زيبا و عاشقانه مطرح مىكنند: «
اللهم انى كلما قلت قد تهيات و تعبات و قمت للصلوه بين يديك و ناجيتك، القيت على نعاسا اذا انا صليت، و سلبتنى مناجاتك اذا انا ناجيت، مالى كلما قلت قدصلحت سريرتى و قرب من مجالس التوابين مجلسى، عرضت لى بليه ازالت قدمى و حالت بينى و بين خدمتك. سيدى لعلك عن بابك طردتنى، و عن خدمتك نحيتنى، او لعلك رأيتنى مستخفاً بحقك فاقصيتنى. او لعلك رأيتنى معرضاً عنك فقليتنى او لعلك وجدتنى فى مقام الكاذبين فرفضتنى، او لعلك رأيتنى غير شاكر لنعمائك فحرمتنى، او لعلك فقدتنى من مجالس العلماء فخذلتنى، او لعلك رأيتنى فى الغافلين فمن رحمتك آيستنى، او لعلك رأيتنى آلف مجالس البطالين فبينى و بينهم خليتنى، او لعلك لم تحب ان تسمع دعايى فباعدتنى، او لعلك بجرمى و جريرتى كافيتنى، او لعلك بقله حيايى منك جازيتنى.»
اى خدا، من چندان كه به عزم و جزم با خود گفتم و خويش را مهيا و آماده طاعتت ساختم و در پيشگاه تو به نماز ايستادم، آن هنگام مرا به خواب انداختى، و حال راز و نياز را از من هنگام مناجات بازگرفتى، اى خدا چه شد كه هر چه با خود عهد كرده و گفتم كه از اين پس سريرتم نيكو خواهد شد و به مجامع اهل توبه و مقام توابين نزديك مىشوم، گرفتارى و حادثهاى پيش مىآيد كه نتوانم به عهد خود ثابت قدم بمانم، و آن گرفتارى و حادثه