تعليم و تربيت از ديدگاه امام سجاد (ع) - لياقتدار، محمد جواد - الصفحة ٢٤
على (ع) در نامه خود به فرزند خويش امام حسن مجتبى (ع) و در بيان ارزش و جايگاه دعا به فرزند خود امام حسن (ع) با تعابير بسيار زيبا مىفرمايد:
«واعلم ان الذى بيده خزائن السماوات و الارض قد اذن لك فى الدعاء، و تكفل لك بالاجابه، وامرك ان تساله ليعطيك، و تسترحمه ليرحمك، و لم يجعل بينك و بينه من يحجبه عنك، و لم يلجئك الى من يشفع لك اليه، و لم يمنعك ان اسأت من التوبه، و لم يعاجلك بالنقمه، و لم يعيرك بالانابه، و لم يفضحك حيث الفضيحه بك اولى، و لم يشدد عليك فى قبول الانابه، و لم يناقشك بالجريمه و لم يويسك من الرحمه، بل جعل نزوعك عن الذنب حسنه، و حسب سيئتك واحده، و حسب حسنتك عشراً، و فتح لك باب المتاب و باب الاستعتاب، فاذا ناديته سمع نداك و اذا ناجيته علم نجواك، فافضيت اليه بحاجتك، و ابثثته ذات نفسك، و شكوت اليه همومك، واستكشفته كروبك، واستعنته على امورك. و سألته من خزائن رحمته ما لايقدر على اعطائه غيره، من زياده الاعمار و صحه الابدان، و سعه الارزاق. ثم جعل فى يديك مفاتيح خزائنه بما اذن لك من مسئلته، فمتى شئت استفتحت بالدعاء ابواب نعمته (نعمه) و استمطرت شآبيب رحمته»
. (دشتى، ١٣٧٩، نامه ٣١، فراز ٧٠- ٦٤، قسمت دهم)
بدان، خداى كه گنجهاى آسمان و زمين در دست اوست، به تو اجازه درخواست داده، و اجابت آن را به عهده گرفته است. تو را فرمان داده كه از او بخواهى تا عطا كند، درخواست رحمت كنى تا ببخشايد، و خداوند بين تو و خودش كسى را قرار نداده تا حجاب و فاصله ايجاد كند، و تو را مجبور نساخته كه به شفيع و واسطهاى پناه ببرى، و در صورت ارتكاب گناه درب توبه را مسدود نكرده است، در كيفر تو شتاب نداشته، و در توبه و