التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
المؤلف الفقيد في سطور
٧ ص
(٣)
أولا آثاره العلمية
٨ ص
(٤)
ثانيا جهوده في مجال التدريس
٩ ص
(٥)
ثالثا نشاطاته الاجتماعية والسياسية
٩ ص
(٦)
رابعا نشاطاته الثقافية
١٠ ص
(٧)
خامسا مسؤولياته في الجمهورية الإسلامية في إيران
١٠ ص
(٨)
أ - مجموعة آثاره
١١ ص
(٩)
الأولى محاضراته وخطبه و كتاباته
١١ ص
(١٠)
الثانية مؤلفاته العلمية(التخصصية)
١١ ص
(١١)
ب - صحيفة تخليده
١٢ ص
(١٢)
حول هذا الكتاب(التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة)
١٢ ص
(١٣)
1 صف الحروف والمقابلة
١٣ ص
(١٤)
2 استخراج المصادر الفقهية والروائية
١٣ ص
(١٥)
3 تقويم النص
١٣ ص
(١٦)
4 إعداد الفهارس الفنية
١٤ ص
(١٧)
التقليد
١٥ ص
(١٨)
كتاب الطهارة
٤٣ ص
(١٩)
فصل في المياه
٤٣ ص
(٢٠)
الماء المستعمل
٦٣ ص
(٢١)
فصل في أحكام التخلي
٧٠ ص
(٢٢)
فصل في الاستنجاء
٧٦ ص
(٢٣)
فصل في الاستبراء
٨٥ ص
(٢٤)
فصل في الوضوء
٩٠ ص
(٢٥)
القول في الواجبات
٩٠ ص
(٢٦)
مسح الرأس
١٠٤ ص
(٢٧)
مسح القدمين
١٠٩ ص
(٢٨)
(القول في شرائط الوضوء)
١١٩ ص
(٢٩)
فصل في موجبات الوضوء وغاياته
١٤٧ ص
(٣٠)
فصل(في غايات الوضوء)
١٦١ ص
(٣١)
القول في أحكام الخلل
١٧٢ ص
(٣٢)
فصل في وضوء الجبيرة
١٨٤ ص
(٣٣)
فصل في الأغسال
١٩٥ ص
(٣٤)
فصل في غسل الجنابة
١٩٦ ص
(٣٥)
القول في السبب
١٩٦ ص
(٣٦)
فصل فى الأغسال
١٩٦ ص
(٣٧)
القول في أحكام الجنب
٢٠٢ ص
(٣٨)
القول في واجبات الغسل
٢٠٩ ص
(٣٩)
كتاب الصلاة
٢٢٧ ص
(٤٠)
فصل في مقدمات الصلاة
٢٢٧ ص
(٤١)
المقدمة الاولى في أعداد الفرائض ومواقيت اليومية ونوافلها
٢٢٧ ص
(٤٢)
المقدمة الثانية في القبلة
٢٥٥ ص
(٤٣)
المقدمة الثالثة في الستر والساتر
٢٦٠ ص
(٤٤)
المقدمة الرابعة في المكان
٢٨٣ ص
(٤٥)
المقدمة الخامسة في الأذان والإقامة
٣٠٢ ص
(٤٦)
المقدمة السادسة
٣٠٥ ص
(٤٧)
فصل في أفعال الصلاة
٣٠٦ ص
(٤٨)
القول في النية
٣٠٦ ص
(٤٩)
القول في تكبيرة الإحرام
٣١٨ ص
(٥٠)
القول في القيام
٣٢٣ ص
(٥١)
القول في القراءة والذكر
٣٢٧ ص
(٥٢)
القول في الركوع
٣٣٢ ص
(٥٣)
القول في السجود
٣٣٤ ص
(٥٤)
القول في سجدتي التلاوة والشكر
٣٣٨ ص
(٥٥)
القول في التشهد
٣٤٠ ص
(٥٦)
القول في التسليم
٣٤٠ ص
(٥٧)
القول في الترتيب
٣٤١ ص
(٥٨)
القول في الموالاة
٣٤١ ص
(٥٩)
بقي أمران القنوت والتعقيب
٣٤٢ ص
(٦٠)
القول في القنوت
٣٤٢ ص
(٦١)
القول في التعقيب
٣٤٣ ص
(٦٢)
القول في مبطلات الصلاة
٣٤٤ ص
(٦٣)
القول في صلاة الآيات
٣٦٠ ص
(٦٤)
القول في الخلل الواقع في الصلاة
٣٧٢ ص
(٦٥)
القول في الشك
٣٨٣ ص
(٦٦)
القول في الشك في شيء من أفعال الصلاة
٣٨٦ ص
(٦٧)
القول في الشك في عدد ركعات الفريضة
٣٩٠ ص
(٦٨)
القول في الشكوك التي لا اعتبار بها
٤٠١ ص
(٦٩)
القول في حكم الظن في أفعال الصلاة وركعاتها
٤٠٨ ص
(٧٠)
القول في ركعات الاحتياط
٤١١ ص
(٧١)
في صلاة الاحتياط
٤١٣ ص
(٧٢)
القول في الأجزاء المنسية
٤١٧ ص
(٧٣)
القول في سجود السهو
٤٢٠ ص
(٧٤)
ختام فيه مسائل متفرقة
٤٢٧ ص
(٧٥)
القول في صلاة القضاء
٤٣٤ ص
(٧٦)
القول في صلاة الاستئجار
٤٥١ ص
(٧٧)
البحث في صلاة الجمعة
٤٥٨ ص
(٧٨)
القول في شرائط صلاة الجمعة
٤٥٩ ص
(٧٩)
القول فيمن تجب عليه
٤٦٣ ص
(٨٠)
القول في وقتها
٤٦٤ ص
(٨١)
فروع
٤٦٥ ص
(٨٢)
القول في صلاة العيدين الفطر والأضحى
٤٦٧ ص
(٨٣)
القول في صلاة العيدين
٤٦٧ ص
(٨٤)
القول في بعض الصلوات المندوبة
٤٧٠ ص
(٨٥)
فصل في صلاة المسافر
٤٧٤ ص
(٨٦)
فصل في صلاة المسافر
٤٧٤ ص
(٨٧)
القول في قواطع السفر
٥٠٣ ص
(٨٨)
القول في قواطع السفر
٥٠٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص

التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٨ - القول في الخلل الواقع في الصلاة

نعم لو نسي الجهر أو الإخفات في القراءة، فالظاهر عدم وجوب تلافيهما (٢٥)، وإن كان الأحوط التدارك، سيّما إذا تذكّر في الأثناء، فإنّه لاينبغي له ترك الاحتياط بالإتيان بقصد القُربة المطلقة. ومن نسي الانتصاب من الركوع أو الطمأنينة فيه، وذكر قبل الدخول في السجود، انتصب مطمئنّاً (٢٦)، لكن بقصد الاحتياط والرجاء في نسيان الطمأنينة، ومضى‌ في صلاته. ومن نسي الذكر في السجود أو الطمأنينة فيه أو وضع أحد المساجد حاله، وذكر قبل أن يخرج عن مسمّى السجود، أتى‌ بالذكر، لكن في غير نسيان الذكر يأتي به بقصد (٢٧) القربة المطلقة لا الجزئيّة. ولو ذكر بعد رفع الرأس فقد جاز محلّ التدارك فيمضي في صلاته. ومن نسي الانتصاب من السجود الأوّل أو الطمأنينة فيه، وذكر قبل الدخول في مسمّى السجود الثاني،

(٢٥) على المشهور[١]؛ لصحيح زرارة عن الباقر عليه السلام: في رجل جهر فيما لا ينبغي الإجهار فيه وأخفى فيما لا ينبغي الإخفات فيه: «فإن فعل ذلك ناسياً أو ساهياً أو لا يدري فلا شي‌ء عليه وقد تمّت صلاته»[٢].

وهو مطلق من حيث التذكّر بعد الفراغ، وفي الأثناء. والاحتياط من جهة وجود المخالف‌[٣] في المسألة.

(٢٦) أمّا في أصل الانتصاب، فقد عرفت أنّه واجب ولم يفتْ في الفرض محلّه.

وأمّا الطمأنينة، فالشكّ في كونها شرطاً أو واجباً مستقلّاً أوجب الاحتياط كما عرفت.

(٢٧) لما ذكر من الاحتمالين، وقد عرفت وجه عدم العود إلى السجدة لتدارك الذكر.


[١]. انظر: مفتاح الكرامة ٩: ٣٩٨؛ مستند الشيعة ٥: ١٦١- ١٦٢؛ جواهر الكلام ١٢: ٢٧٥ ..

[٢]. وسائل الشيعة ٦: ٨٦، كتاب الصلاة، أبواب القراءة في الصلاة، الباب ٢٦، الحديث ١ ..

[٣]. انظر: جامع المقاصد ٢: ٤٩٠؛ مفتاح الكرامة ٩: ٣٩٩- ٤٠٠؛ جواهر الكلام ١٢: ٢٧٥ ..