التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٦ - القول في سجود السهو
السجود على الملبوس والمأكول. والأحوط فيه الذكر المخصوص (٢٤)، فيقول في كلّ من السجدتين: «بِسمِ اللَّهِ وباللَّهِ، وصَلّى اللَّه على محمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ» أو يقول: «بسمِ اللَّه وباللَّهِ، أللّهُمَّ صلِّ على محمّدٍ وآل محمّدٍ» أو يقول: «بسمِ اللَّهِ وباللَّهِ، السلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُه». والأحوط اختيار الأخير، لكن عدم وجوب الذكر- سيّما المخصوص منه- لايخلو من قوّة (٢٥). ويجب بعد السجدة الأخيرة التشهّد والتسليم (٢٦)،
(٢٤) لصحيح الحلبي[١] عن الصادق عليه السلام كما في المتن.
ثمّ إنّ قوله عليه السلام: «وصلّى اللَّه ... إلخ»، في نسخة «الفقيه»[٢] وقوله عليه السلام: «اللّهُمّ صلّ ... إلخ»، في نسخة «الكافي»[٣]، وقوله عليه السلام: «السلام عليك ... إلخ»، في كلتا النسختين[٤]. ومنه يعلم رجحان اختياره، وفي نسخة «التهذيب»[٥]: «والسلام عليك».
(٢٥) لموثّق عمّار قال: سألته عن سجدتي السهو: هل فيهما تكبير أو تسبيح؟
فقال عليه السلام: «لا، إنّما هما سجدتان فقط»[٦].
فيحمل صحيح الحلبي الماضي على الاستحباب، مع أنّه مخدوش؛ لدلالته على سهو الإمام عليه السلام في صلاته.
(٢٦) لصحيح الحلبي عن الصادق عليه السلام: «واسجد سجدتين بغير ركوع ولا قراءة فتشهّد فيهما تشهّداً خفيفاً»[٧]، ونحوه صحيح ابن يقطين[٨].
[١]. وسائل الشيعة ٨: ٢٣٤، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ٢٠، الحديث ١ ..
[٢]. الفقيه ١: ٣٤٢/ ٩٩٧ ..
[٣]. الكافي ٣: ٣٥٧/ ٥ ..
[٤]. نفس المصدرين السابقين ..
[٥]. تهذيب الأحكام ٢: ١٩٦/ ٧٧٣ ..
[٦]. وسائل الشيعة ٨: ٢٣٤، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ٢٠، الحديث ٤ ..
[٧]. وسائل الشيعة ٨: ٢٢٤، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ١٤، الحديث ٤ ..
[٨]. وسائل الشيعة ٨: ٢٢٧، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ١٥، الحديث ٦ ..