البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٦٩ - الحديث الثالث عشر علي عليه السّلام يقاتل على تأويل القرآن
بكر و عمر، قال أبو بكر: أنا هو؟ قال: لا، قال عمر: أنا هو؟ قال: لا، و لكن خاصف النعل- يعني عليّا- فأتيناه فبشّرناه، فلم يرفع راسه، كأنّه قد سمعه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد على شرط الشيخين.
و روى أبو نعيم في الحلية [١: ٦٧] بسنده عن أبي سعيد أيضا بلفظ: كنّا نمشي مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فانقطع شسع نعله، فتناولها علي عليه السّلام يصلحها، ثمّ مشى، فقال: يا أيّها الناس انّ منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، قال أبو سعيد: فخرجت فبشّرته بما قال رسول اللّه، فلم يكترث به فرحا كأنّه قد سمعه.
و روى ابن الأثير في اسد الغابة [٣: ٢٨٢] بالاسناد عن عبد الرحمن بن بشير، قال: كنّا جلوسا عند النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذ قال: ليضربنّكم رجل على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله: فقال أبو بكر: أنا هو؟ قال: لا، قال: عمر: أنا هو؟ قال: لا، و لكن خاصف النعل، و كان علي عليه السّلام يخصف نعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و روى أيضا في [٤: ٣٢] بسنده عن أبي سعيد الخدري كما قد مرّ.
و روى الهيثمي في مجمع الزوائد [٥: ١٨٦] عن أبي سعيد الخدري، قال:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: إنّ منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، قال أبو بكر: أنا هو يا رسول اللّه؟ قال: لا، قال عمر: أنا هو يا رسول اللّه؟
قال: لا، و لكنّه خاصف النعل، و كان أعطى عليّا عليه السّلام نعله يخصفها.
و رواه أيضا القندوزي الحنفي في ينابيع المودّة [ص ٥٩] في الباب الحادي عشر، عن أبي سعيد، و عن عبد الرحمن بن بشير كما في الإصابة.