البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٦٨ - الحديث الثالث عشر علي عليه السّلام يقاتل على تأويل القرآن
و قتل الغلام، و إقامة الجدار، و اللّه رضي و سخط ذلك موسى.
و رواه أيضا في كنز العمّال [١٣: ١٠٦ ط. مؤسسة الرسالة] بعين اللفظ و السند..
قال ابن أبي الحديد في شرح النهج [١: ٢٠٥ طبع قديم]: و قد روى كثير من المحدّثين أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال لأصحابه يوما: إنّ منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، فقال أبو بكر: أنا يا رسول اللّه؟ صلّى اللّه عليك و سلّم، قال:
لا، فقال عمر: أنا يا رسول اللّه؟ فقال: لا، بل خاصف النعل، و أشار إلى علي عليه السّلام.
و روى العسقلاني أيضا في كتابه الإصابة في تمييز الصحابة [١: ٢٥] باسناده عن الاخضر بن أبي الاخضر، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: أنا اقاتل على تنزيل القرآن، و علي يقاتل على تأويله.
و روى عبد الوهّاب الكلابي في مسند دمشق الملحق بكتاب المناقب لابن المغازلي [ص ٤٤٠] باسناده عن ربعي، عن علي عليه السّلام، قال: لمّا فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مكّة، قالت قريش: نحن بنو عمّك و قومك، و قد لحق بك أبناؤك و رفقاؤنا، و أبناؤنا و من يعمل في أموالنا، لم تدعهم إلى ذلك رغبة في الإسلام. فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأبي بكر:
ما تقول؟ قال: يا رسول اللّه صدقوا لو رددت عليهم. قال لعمر: ما تقول؟ قال: يا رسول اللّه صدقوا لو رددت عليهم، قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لتنتهنّ أو ليبعثنّ اللّه عليكم رجلا يضرب رقابكم و يخمّس أموالكم، و هو خاصف النعل- قال علي- و أنا أخصف نعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في الحجرة.
و روى ابن حجر في الصواعق [ص ١٢١] في الحديث التاسع عن أحمد و الحاكم بسند صحيح عن أبي سعيد الخدري أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال لعلي: انّك تقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله.
و روى الحاكم في المستدرك [٣: ١٢٢] عن أبي سعيد، قال: كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فانقطعت نعله، فتخلف علي عليه السّلام يخصفها، فمشى قليلا، ثم قال: إنّ منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، فاستشرف لها القوم و فيهم أبو