البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي
(١)
ترجمة ابن رويش مختصرا
١ ص
(٢)
تحميد
٥ ص
(٣)
الحديث الأوّل في سبق نور النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و علي عليه السّلام لخلق آدم عليه السّلام و خلقهما من طينة واحدة
٧ ص
(٤)
الحديث الثاني ما أمر به الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بحبّ علي عليه السّلام و إكرامه
١٢ ص
(٥)
الحديث الثالث حبّ علي عليه السّلام مقرون بحبّ اللّه و رسوله
١٤ ص
(٦)
الحديث الرابع ما عهد اللّه تعالى في علي عليه السّلام
١٧ ص
(٧)
الحديث الخامس من أراد أن يحيى حياة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و مماته فليتولّ عليّا عليه السّلام
١٩ ص
(٨)
الحديث السادس لو لا علي عليه السّلام لما كان لفاطمة عليها السّلام كفؤ
٢٣ ص
(٩)
الحديث السابع لا يجوز أحد على الصراط الّا بجواز من علي عليه السّلام
٢٧ ص
(١٠)
الحديث الثامن علي عليه السّلام وصيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و وارثه
٣٠ ص
(١١)
الحديث التاسع تبليغه عليه السّلام البراءة
٣٧ ص
(١٢)
استنابة الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم له في عدّة مواضع
٤٢ ص
(١٣)
الحديث العاشر شبه الامام علي عليه السّلام للأنبياء عليهم السّلام
٤٩ ص
(١٤)
الحديث الحادي عشر أنّه عليه السّلام نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
٥٦ ص
(١٥)
الحديث الثاني عشر علي عليه السّلام هو الصديق الأكبر و الفاروق الأبر
٦١ ص
(١٦)
الحديث الثالث عشر علي عليه السّلام يقاتل على تأويل القرآن
٦٦ ص
(١٧)
الحديث الرابع عشر قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم علي وليّكم من بعدي
٧٠ ص
(١٨)
توضيح معنى الوليّ
٧٦ ص
(١٩)
الحديث الخامس عشر قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم علي أخي و وصيّي و خليفتي من بعدي
٧٧ ص
(٢٠)
الحديث السادس عشر مبيته عليه السّلام في فراش رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
٨١ ص
(٢١)
الحديث السابع عشر حديث سدّ الأبواب
٩٢ ص
(٢٢)
الحديث الثامن عشر ما ورد من فضائل الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام
٩٩ ص
(٢٣)
فصل ما ورد في علي عليه السّلام في سعة علمه
١٠٠ ص
(٢٤)
فصل ما ورد في علي عليه السّلام و علمه بالقرآن و ما في الصحف الاولى
١٠٣ ص
(٢٥)
فصل فيما ورد في أعلميّته و أحلميّته عليه السّلام
١٠٧ ص
(٢٦)
فصل في كونه عليه السّلام باب علم سيّد النبيّين و المرسلين
١١٢ ص
(٢٧)
فصل ما دلّ على أزهديّته عليه السّلام ممّن سواه
١١٨ ص
(٢٨)
فصل في زواجه عليه السّلام من فاطمة بأمر ربّاني
١٢٥ ص
(٢٩)
خطبة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حين زوّج فاطمة من علي عليهم الصلاة و السّلام
١٣٢ ص
(٣٠)
فصل في جهاز علي و فاطمة عليهما السّلام
١٣٤ ص
(٣١)
الحديث التاسع عشر علي عليه السّلام أقضى الناس
١٣٦ ص
(٣٢)
فصل في إقرار النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حكمه عليه السّلام
١٣٩ ص
(٣٣)
فصل الخليفة الأوّل و رجوعه إلى قول علي عليه السّلام
١٤١ ص
(٣٤)
فصل الخليفة الثاني و رجوعه إلى قول علي عليه السّلام
١٤٣ ص
(٣٥)
الخليفة الثاني و الحجر الاسود
١٤٣ ص
(٣٦)
الخليفة الثاني و ما فضل من المال الذي قسّمه
١٤٤ ص
(٣٧)
الخليفة الثاني و المجنونة التي زنت
١٤٤ ص
(٣٨)
الخليفة الثاني و قوله يا أيّها الناس ردّوا الجهالات إلى السنّة
١٤٥ ص
(٣٩)
الخليفة الثاني و الغلام الذي خاصم امّه
١٤٦ ص
(٤٠)
الخليفة الثاني و معاريض الكلم
١٤٧ ص
(٤١)
الخليفة الثاني و طلاق الأمة
١٤٨ ص
(٤٢)
الخليفة الثاني و امرأة فاجرة حبلى
١٤٨ ص
(٤٣)
الخليفة الثاني و امرأة حبلى تقاد لترجم
١٤٩ ص
(٤٤)
الخليفة الثاني و امرأة أجهدها العطش
١٤٩ ص
(٤٥)
الخليفة الثاني و المولود الأحمر و والداه أسودان
١٥٠ ص
(٤٦)
الخليفة الثاني و قضاياه في عسّه و تجسّسه
١٥١ ص
(٤٧)
الخليفة الثاني و امرأة احتالت على شاب
١٥١ ص
(٤٨)
الخليفة الثاني و قوله لا أبقاني اللّه بعد ابن أبي طالب
١٥٢ ص
(٤٩)
الخليفة الثاني و السارق المقطوع اليد و الرجل
١٥٢ ص
(٥٠)
الخليفة الثاني و قوله لعلي عليه السّلام لا أبقاني اللّه لشدّة لست لها
١٥٣ ص
(٥١)
الخليفة الثاني و حليّ الكعبة
١٥٤ ص
(٥٢)
الخليفة الثاني و الاسقف في نجران
١٥٥ ص
(٥٣)
الخليفة الثاني و قوله لا أجد إلّا ما قاله علي
١٥٦ ص
(٥٤)
الخليفة الثاني و يهوديّ مدنيّ
١٥٧ ص
(٥٥)
الخليفة الثاني و شراؤه الإبل
١٥٩ ص
(٥٦)
الخليفة الثاني و صلاته بالناس و هو جنب
١٥٩ ص
(٥٧)
الخليفة الثاني و سؤاله عليّا عن ثلاث
١٦٠ ص
(٥٨)
الخليفة الثاني و قوله لرجل أ تدري من صغّرت؟
١٦٠ ص
(٥٩)
الخليفة الثالث و رجوعه إلى قول علي بن أبي طالب في امرأتين متخاصمتين
١٦١ ص
(٦٠)
الخليفة الثالث و امرأة ولدت في ستة أشهر
١٦١ ص
(٦١)
الخليفة الثالث و غلام و قد ادّعاه رجلان
١٦٢ ص
(٦٢)
معاوية بن أبي سفيان و رجوعه إلى قول علي عليه السّلام
١٦٣ ص
(٦٣)
معاوية و قول أخيه له لا يسمع هذا منك أهل الشام
١٦٣ ص
(٦٤)
معاوية بن أبي سفيان و مسألة الإرث في الخنثى
١٦٤ ص
(٦٥)
معاوية بن أبي سفيان و قوله امرأة بامرأة
١٦٤ ص
(٦٦)
معاوية بن أبي سفيان و اختصام رجلين في ثوب
١٦٥ ص
(٦٧)
معاوية بن أبي سفيان و اعترافه بأنّ عليّا أعلم منه و من أكابر الصحابة
١٦٥ ص
(٦٨)
معاوية بن أبي سفيان و قوله لرجل ما كنّا لنرد قضاء قضاه علي عليك
١٦٦ ص
(٦٩)
فصل في رجوع عائشة و ابن عمر إلى علي عليه السّلام في المسائل المشكلات
١٦٧ ص
(٧٠)
ابن عمر و رجوعه إلى علي عليه السّلام
١٦٨ ص
(٧١)
الحديث العشرون
١٧٠ ص
(٧٢)
باب فيمن كان قرين المعجزة الخالدة
١٧٠ ص
(٧٣)
باب أنّه عليه السّلام أسد اللّه و سيفه في أرضه
١٧١ ص
(٧٤)
باب في أنّه عليه السّلام صاحب لواء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في كلّ زحف
١٧٣ ص
(٧٥)
باب في أنه عليه السّلام حامل راية النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم القيامة
١٧٦ ص
(٧٦)
باب في أنّ لواء الحمد يوم القيامة بيده عليه السّلام
١٧٨ ص
(٧٧)
باب في نداء جبريل بفتوّته و عظيم مواساته عليه السّلام
١٨٠ ص
(٧٨)
باب في ضربة من ضرباته عليه السّلام تعدل عمل امّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى يوم القيامة
١٨٨ ص
(٧٩)
باب في حرب الجمل
١٩١ ص
(٨٠)
محادثة عائشة لام سلمة
١٩٤ ص
(٨١)
بعض مواقف عائشة تجاه عثمان
٢٠٢ ص
(٨٢)
بعض مواقف طلحة بن عبيد اللّه تجاه عثمان
٢٠٥ ص
(٨٣)
مقتل طلحة بن عبيد اللّه و قاتله
٢٠٦ ص
(٨٤)
بعض مواقف الزبير بن العوام مع عثمان
٢٠٨ ص
(٨٥)
الخاتمة جوامع فضائل الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام و احتجاجه عليه السّلام على أبي بكر
٢١٠ ص
(٨٦)
احتجاجه عليه السّلام على الناس يوم الشورى
٢١٦ ص
(٨٧)
الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة و تقدّمه على علي عليه السّلام
٢٢٣ ص
(٨٨)
نظرة في مضمون الرواية
٢٢٨ ص
(٨٩)
الفضائل السبعين التي تفرّد بها علي عليه السّلام و ليس لأحد فيها نصيب
٢٣٠ ص
(٩٠)
بعض فضائله عليه السلام
٢٣٠ ص
(٩١)
مواساته عليه السّلام
٢٣٢ ص
(٩٢)
حفيظته عليه السّلام و كرمه
٢٣٣ ص
(٩٣)
دفعه عليه السّلام الضيم
٢٣٣ ص
(٩٤)
تصديقه عليه السّلام بالوعد
٢٣٣ ص
(٩٥)
زهده في الدنيا
٢٣٤ ص
(٩٦)
تركه عليه السّلام الأمل
٢٣٤ ص
(٩٧)
حياؤه عليه السّلام
٢٣٤ ص
(٩٨)
كرمه عليه السّلام
٢٣٥ ص
(٩٩)
بلاغته عليه السّلام
٢٣٥ ص
(١٠٠)
خطبه عليه السّلام
٢٣٥ ص
(١٠١)
رئاسته عليه السّلام و حلمه
٢٣٦ ص
(١٠٢)
علمه عليه السّلام و مشورته و قضاؤه و شجاعته
٢٣٦ ص
(١٠٣)
تركه عليه السّلام الخديعة و المكر و الغدر
٢٣٧ ص
(١٠٤)
تركه عليه السّلام المثلة
٢٣٧ ص
(١٠٥)
رغبته عليه السّلام بالقربة إلى اللّه بالصدقة
٢٣٨ ص
(١٠٦)
لباسه عليه السّلام
٢٣٩ ص
(١٠٧)
قسمه عليه السّلام بالسويّة و عدله في الرعيّة
٢٣٩ ص
(١٠٨)
طعامه عليه السّلام
٢٤٠ ص
(١٠٩)
صرامته عليه السّلام
٢٤٠ ص
(١١٠)
حفظه عليه السّلام
٢٤١ ص
(١١١)
فصاحته عليه السّلام
٢٤١ ص
(١١٢)
حكمته عليه السّلام
٢٤١ ص
(١١٣)
غناه عليه السّلام
٢٤٢ ص
(١١٤)
اغاثته المظلوم
٢٤٢ ص
(١١٥)
تركه عليه السّلام الشكاية في ألم الجراحة
٢٤٤ ص
(١١٦)
أمره عليه السّلام بالمعروف و نهيه عن المنكر
٢٤٤ ص
(١١٧)
كونه عليه السّلام سببا لإسلام جمع من أحبار اليهود
٢٤٥ ص
(١١٨)
مسائل الأحبار و اليهود عن أمير المؤمنين علي عليه السّلام
٢٥٥ ص
(١١٩)
جوابه عليه السّلام عن مسائل ملك الروم
٢٥٨ ص
(١٢٠)
الفهرس
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص

البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ١٣٣ - خطبة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حين زوّج فاطمة من علي عليهم الصلاة و السّلام

و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفّان و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقّاص و طلحة و الزبير و عدّة من الأنصار، قال: فدعوتهم، فلمّا اجتمعوا عنده صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أخذوا مجالسهم، و كان علي عليه السّلام غائبا في حاجة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:

الحمد للّه المحمود بنعمته، المعبود بقدرته، المطاع بسلطانه، المرهوب من عذابه و سطواته، النافذ أمره في سمائه و أرضه، الذي خلق الخلق بقدرته، و ميّزهم بأحكامه، و أعزّهم بدينه، و أكرمهم بنبيّه محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، إنّ اللّه تبارك و تعالى اسمه، و تعالت عظمته، جعل المصاهرة نسبا لاحقا، و أمرا مفترضا، أوشج به الأرحام، و ألزم الأنام، فقال عزّ من قائل: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً [الفرقان: ٥٤] فأمر اللّه يجري إلى قضائه، و قضاؤه يجري إلى قدره، و لكلّ قضاء قدر، و لكلّ قدر أجل و لكلّ أجل كتاب‌ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ‌ [الرعد: ٣٩].

ثمّ إنّ اللّه عزّ و جل أمرني أن ازوّج فاطمة بنت خديجة من علي بن أبي طالب، فاشهدوا انّي قد زوّجته على أربعمئة مثقال فضّة إن رضي بذلك علي بن أبي طالب، ثمّ دعا بطبق من بسر فوضعه بين أيدينا، ثمّ قال: انهبوا، فنهبنا، فبينا نحن ننتهب إذ دخل علي عليه السّلام على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فتبسّم النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في وجهه، ثمّ قال:

إنّ اللّه أمرني أن ازوّجك فاطمة على اربعمئة مثقال فضّة إن رضيت بذلك، فقال:

قد رضيت بذلك يا رسول اللّه.

قال أنس: فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: جمع اللّه شملكما، و أسعد جدكما، و بارك عليكما، و أخرج منكما كثيرا طيّبا، قال أنس: فو اللّه لقد أخرج منهما كثيرا طيّبا.

قال: و ذكره ابن حجر أيضا في الصواعق [ص. ١٦ و في ط. ص ٨٤] عن شيخ الاسلام ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان.

و قال: أخرجه ابن عساكر.