البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٩٦ - الحديث السابع عشر حديث سدّ الأبواب
|
و اللّه أدخله و أخرج قومه |
و اختاره دون البريّة جارا |
|
و له أيضا:
|
و أسكنه في مسجد الطهر وحده |
و زوّجه و اللّه من شاء يرفع |
|
|
فجاوره فيه الوصي و غيره |
و أبوابهم في مسجد الطهر شرّع |
|
|
فقال لهم سدّوا عن اللّه صادقا |
فضنّوا بها عن سدّها و تمنّعوا |
|
|
فقام رجال يذكرون قرابة |
و ما ثمّ فيما يبتغي القوم مطمع |
|
|
فعاتبه في ذاك منهم معاتب |
و كان له عمّا و للعمّ موضع |
|
|
فقال له أخرجت عمّك كارها |
و أسكنت هذا إنّ عمّك يجزع |
|
|
فقال له يا عم ما أنا بالذي |
فعلت بكم هذا بل اللّه فاقنعوا |
|
و في المناقب لابن المغازلي الشافعي [ص ٢٥٣ برقم: ٣٠٣] باسناده عن أبي الطفيل، عن حذيفه بن أسيد الغفاري، قال: لمّا قدم أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم المدينة لم تكن لهم بيوت يبيتون فيها، فكانوا يبيتون في المسجد، فقال لهم النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لا تبيتوا في المسجد فتحتلموا.
ثمّ إنّ القوم بنوا بيوتا حول المسجد، و جعلوا أبوابها إلى المسجد، و إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعث معاذ بن جبل، فنادى أبا بكر، فقال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يأمرك أن تخرج من المسجد، فقال: سمعا و طاعة، فسدّ بابه و خرج من المسجد، ثمّ أرسل إلى عمر، فقال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يأمرك أن تسدّ بابك الذي في المسجد و تخرج منه، فقال: سمعا و طاعة للّه و لرسوله، غير أنّي أرغب إلى اللّه في خوخة في المسجد، فأبلغه معاذ ما قاله عمر، ثمّ أرسل إلى عثمان و عنده رقيّه، فقال: سمعا و طاعة، فسدّ بابه و خرج من المسجد. ثمّ أرسل إلى حمزة، فسدّ بابه، و قال: سمعا و طاعة للّه و لرسوله، و علي على ذلك يتردّد، لا يدري أ هو فيمن يقيم أو فيمن يخرج، و كان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قد بنى له بيتا في المسجد بين أبياته، فقاله النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اسكن طاهرا مطهّرا، فبلغ حمزة قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي، فقال: يا محمّد تخرجنا