البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٩ - الحديث الأوّل في سبق نور النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و علي عليه السّلام لخلق آدم عليه السّلام و خلقهما من طينة واحدة
يطعن في سنده، و لم يتكلّم عليه، و هذا يدلّ على ثبوته.
و أخرجه العلّامة الذهبي في ميزان الاعتدال [١: ٥٠٧ برقم: ١٩٠٤] عن ابن عساكر، و أخرجه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان [٢: ٢٢٩].
و أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في الفضائل، بهذا السند و اللفظ على ما ذكره ابن الجوزي في كتابه تذكرة الخواص [ص ٥٢ ط. الغري، و في ط.
ايران ص ٢٨].
و في شرح النهج لامام المعتزلة [٢: ٤٥٠] روى عن الإمام أحمد بن حنبل في المسند و في كتاب الفضائل، قال ابن أبي الحديد: الخبر الرابع عشر: كنت أنا و علي نورا بين يدي اللّه عزّ و جلّ قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلمّا خلق آدم قسّم ذلك فيه و جعله جزأين، فجزء أنا و جزء علي.
ثمّ قال: و ذكره صاحب الفردوس [٣: ٣٣٢ ط. دار الكتاب العربي] و زاد فيه: ثمّ انتقلنا حتّى صرنا في صلب عبد المطلب، فكان لي النبوّة، و لعلي الخلافة.
و روى ابن المغازلي أيضا في مناقبه [ص ٨٨ برقم: ١٣١] قال: أخبرنا أبو طالب محمّد بن أحمد بن عثمان، حدّثنا محمّد بن الحسن بن سليمان، حدّثنا عبد اللّه بن محمّد العكبري، حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن أحمد بن عثمان، حدّثنا محمّد بن عتّاب الهروي، حدّثنا جابر بن سهل بن عمر بن حفص، حدّثنا أبي، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي ذرّ، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: كنت أنا و علي نورا عن يمين العرش، يسبّح اللّه ذلك النور و يقدّسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلم أزل أنا و علي شيئا واحدا حتّى افترقنا في صلب عبد المطّلب.
و روى أيضا [في ص ٨٩ برقم: ١٣٢] من طريق أبي غالب، عن جابر بن عبد اللّه، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ أنزل قطعة من نور، فأسكنها في صلب آدم، فساقها حتّى قسّمها جزأين، جزءا في صلب عبد اللّه، و جزءا في صلب أبي طالب،