البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٨ - الحديث الأوّل في سبق نور النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و علي عليه السّلام لخلق آدم عليه السّلام و خلقهما من طينة واحدة
الجارية التي أخذها، و إنّه وليّكم بعدي. فقلت: يا رسول اللّه بالصحبة إلا بسطت يدك، فبايعتني على الإسلام جديدا. قال: فما فارقته حتى بايعته على الإسلام.
قال ابن حجر رواه الطبراني في الأوسط.
و روى فيه أيضا عن تاريخ بغداد [٦: ٥٨] للخطيب، روى بسنده عن موسى ابن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: خلقت أنا، و هارون بن عمران، و يحيى بن زكريّا، و علي بن أبي طالب من طينة واحدة.
و فيه أيضا عن حلية الأولياء لأبي نعيم [١: ٨٤] روى بسنده عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من سرّه أن يحيى حياتي، و يموت مماتي، و يسكن جنّة عدن غرسها ربّي، فليوال عليّا بعدي، و ليوال وليّه، و ليقتد بالأئمة من بعدي، فإنّهم عترتي، خلقوا من طينتي، و رزقوا فهما و علما، و ويل للمكذّبين بفضلهم من امّتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم اللّه شفاعتي.
و في المناقب لابن المغازلي [ص ٨٧ برقم: ١٣٠ ط. إيران] قال أخبرنا أبو غالب محمّد بن أحمد بن سهل النحوي رحمه اللّه، أخبرنا أبو الحسن علي بن منصور الحلبيّ الأخباريّ، أخبرنا علي بن محمّد العدوي الشمشاطي، حدّثنا الحسن بن علي بن زكريّا، حدّثنا أحمد بن المقدام العجلي، حدّثنا الفضيل بن عياض، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن زاذان، عن سلمان، قال: سمعت حبيبي محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: كنت أنا و علي نورا بين يدي اللّه عزّ و جلّ، يسبّح اللّه ذلك النور و يقدّسه قبل أن يخلق آدم بألف عام، فلمّا خلق اللّه آدم ركّب ذلك النور في صلبه، فلم يزل في شيء واحد حتّى افترقنا في صلب عبد المطلب، ففيّ النبوّة، و في عليّ الخلافة.
قال المحقّق للكتاب في ذيل الكتاب: أخرجه الحافظ الكنجي الشافعي في كتابه كفاية الطالب [في الباب ٨٧ ص ٣١٥، و في ص ١٧٦ من ط اخرى] بإسناده عن أبي سعيد العدوي، ثمّ قال: هكذا أخرجه محدّث الشام في تاريخه [ص ٣٥٠] و لم