البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٧٣ - الحديث الرابع عشر قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم علي وليّكم من بعدي
القواريري، و الحسن بن عمر الحموي، و المعلّى بن مهدي، كلّهم عن جعفر بن سليمان.
و أخرجه ابن أبي شيبة، و ابن جرير الطبري، و أبو نعيم الاصفهاني في حلية الأولياء [٦: ٢٩٤] و الطبري في الرياض النضرة [٢: ١٧١] و البغوي في المصابيح [٢:
٢٧٥] و لم يذكر صدره، و ابن كثير في البداية و النهاية [٧: ٣٤٤] و السيوطي و المتّقي في كنز العمّال [٦: ١٥٤ و ٣٠٠] و صحّحه و البدخشي في نزل الأبرار [ص ٢٢].
و ذكر ابن المغازلي الشافعي في مناقبه [ص ٢٢٤ برقم: ٢٧٠] باسناده عن عمران بن حصين مختصرا، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، قال: ما تريدون من علي، ما تريدون من علي، ما تريدون من علي، إنّ عليّا مني و أنا منه، و هو وليّ كلّ مؤمن بعدي.
و أمّا ما رواه الترمذي في صحيحه [٢: ٢٩٧] فعن عمران بن حصين كذلك، نحو ما رواه المتّقي في كنزه فيما سبق، غير أنّ في قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «ما تريدون من علي» ثلاثا.
و قال ابن شهر آشوب في مناقبه [٢: ٢٥ ط النجف و ٣: ٥١ ط ايران]: قال اللّه تعالى هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِ [الكهف: ٤٤] فلا حظّ فيها لأحد إلّا من ولّاه سبحانه، كما قال تعالى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الآية [المائدة: ٥٥] و قال فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ الآية [التحريم: ٤] و قال: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ [الاحزاب: ٦] و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي عليه السّلام: من كنت مولاه فعليّ مولاه،.
و المولى بمعنى: الأولى، بدليل قوله تعالى مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ [الحديد:
١٥].
روى أبو سعيد الخدري، و عبد اللّه بن عبّاس، و جابر بن عبد اللّه الأنصاري، و بريدة الأسلمي، و عمر بن علي، قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: علي منّي و أنا منه، و هو وليّكم بعدي.