البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٦٣ - الحديث الثاني عشر علي عليه السّلام هو الصديق الأكبر و الفاروق الأبر
قال الاميني في غديره [٢: ٣١٤]: أخرجه ابن أبي شيبة بسند صحيح، و النسائي في الخصائص [ص ٣] بسند رجاله ثقات، و ابن أبي عاصم في السنّة، و أبو نعيم في المعرفة، و ابن ماجة في سننه [١: ٥٧] بسند صحيح، و الطبري في تاريخه [٢: ٢١٣] باسناد صحيح، و العقيلي، و الخلعي، و ابن الأثير في الكامل [٢:
٢٢] و المحبّ الطبري في الذخائر [ص ٦٠] و في الرياض النضرة [٢: ١٥٥ و ١٥٨ و ١٦٧] و الحمويني في فرائد السمطين [١: ٢٤٨] و السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه [٦: ٣٩٤] و الشعراني في الطبقات [٢: ٥٥].
و فيه أيضا عن المعارف [ص ٧٣] لابن قتيبة، و ابن أيّوب، و العقيلي، و الطبري في الذخائر [ص ٥٨] و في الرياض [٢: ١٥٥ و ١٥٧] و السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه [٦: ٤٠٥] عن معاذة، قالت: سمعت عليّا و هو يخطب على منبر البصرة، يقول: أنا الصدّيق الأكبر، آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر، و أسلمت قبل أن يسلم أبو بكر.
و روى إمام المعتزلة في كتابه شرح نهج البلاغة [٣: ٢٥٧] باسناده عن أبي رافع قال: أتيت أبا ذرّ في الربذة اودّعه، فلمّا أردت الانصراف، قال لي و لاناس معي: ستكون فتنة فاتّقوا اللّه، و عليكم بالشيخ علي بن أبي طالب فاتّبعوه، فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول له: أنت أوّل من آمن بي، و أوّل من يصافحني يوم القيامة، و أنت الصدّيق الأكبر، و أنت الفاروق الذي يفرق بين الحقّ و الباطل، و أنت يعسوب الدين، و المال يعسوب الكافرين، و أنت أخي و وزيري و خير من أترك بعدي، تقضي ديني و تنجز موعدي.
و رواه ابن الاثير في اسد الغابة [٥: ٢٨٧] على ما في الفضائل [٢: ٨٨] من طريق أبي ليلى الغفاري.
و روى أيضا عن عمرو بن عباد بن عبد اللّه الأسدي، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: أنا عبد اللّه، و أخو رسول اللّه، و أنا الصدّيق الأكبر، لا يقولها غيري