البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٥٩ - الحديث الحادي عشر أنّه عليه السّلام نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
و قال غيره:
|
لا سيف إلّا ذو الفقار و لا فتى |
إلّا علي للطغاة طعون |
|
|
ذاك الوصيّ فما له من مشبه |
فضلا و لا في العالمين قرين |
|
|
ذاك الوصيّ وصي أحمد في الورى |
عفّ الضمائر للإله أمين |
|
و قال آخر:
|
من كان يمدح ذا ندى لنواله |
و المدح منّي للنبيّ و آله |
|
|
لا سيف إلّا ذو الفقار و لا فتى |
إلّا علي في اوان قتاله |
|
|
نادى النبيّ له بأعلى صوته |
يا ربّ من والى عليّا واله |
|
و قال الزاهي:
|
من هزم الجيش يوم خيبرة |
و هزّ باب القموص و اقتلعه |
|
|
من هزّ سيف الإله بينكم |
سيف من النور ذو العلى طبعه |
|
و روى امام المعتزلة في كتابه شرح النهج [٢: ٤٤٩] في الخبر الثاني، قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لوفد ثقيف: لتسلمنّ أو لابعثنّ إليكم رجلا- أو قال: عديل نفسي- فليضربنّ أعناقكم و ليسبينّ ذراريكم، و ليأخذنّ أموالكم، قال عمر: فما تمنّيت الإمارة إلّا يومئذ، و جعلت أنصب له صدري رجاء أن يقول هو هذا، فالتفت و أخذ بيد علي، و قال: هو هذا، مرتين. قال: رواه أحمد في المسند..
و رواه أيضا في كتاب فضائل علي أنّه قال: لتنتهنّ يا بني وليعة أو لأبعثنّ إليكم رجلا كنفسي، يمضي فيكم أمري، يقتل المقاتلة، و يسبي الذرّيّة، قال أبو ذرّ:
فما راعني إلا برد كفّ عمر في حجزتي من خلفي يقول: من تراه يعني؟ فقلت: إنّه لا يعنيك، و إنما يعني خاصف النعل بالبيت، و انّه قال: هو هذا.
و روى ابن حجر في الصواعق [ص ١٢٤] ما اخرجه إبن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن عوف، كما سبق ذكره.
و في ينابيع المودّة [ص ٤٠] قال القندوزي الحنفي: و أخرج ابن عقدة،