البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٥٤ - الحديث العاشر شبه الامام علي عليه السّلام للأنبياء عليهم السّلام
|
فإنّ مولاي علي ذو العلى |
سفينة ينجي بها أنصاره |
|
|
و إن يكن ذو النون ناجى حوته |
في اليمّ لما كضّه حضّاره |
|
|
ففي جلندي للأنام عبرة |
يعرفها من دلّه اختياره |
|
|
ردّت له الشمس بأرض بابل |
و الليل قد تجلّلت أستاره |
|
|
و إن يكن موسى رعى مجتهدا |
عشرا إلى أن شفّه انتظاره |
|
|
و سار بعد ضرّه بأهله |
حتّى علت بالواديين ناره |
|
|
فإنّ مولاي علي ذو العلى |
زوّجه و اختار من يختاره |
|
|
و إن يكن عيسى له فضيلة |
تدهش من أدهشه انبهاره |
|
|
من حملته امّه ما سجدت |
للات بل شغلها استغفاره |
|
و روى القندوزي الحنفي في كتابه ينابيع المودة [ص ٢١٤] عن أبي الحمراء مرفوعا: من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، و إلى نوح في عزمه، و إلى إبراهيم في حلمه، و إلى موسى في بطشه، و إلى عيسى في زهده، فلينظر إلى علي بن أبي طالب.
و روى أيضا عن ابن عبّاس مرفوعا: من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، و إلى نوح في حكمه، و إلى إبراهيم في حلمه، و إلى موسى في هيبته، و إلى عيسى في زهده، فلينظر إلى علي بن أبي طالب.
و روى في [ص ٣١٢] بلفظ: من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، و إلى نوح في عزمه، و إلى إبراهيم في حلمه، و إلى موسى في فطنته، و إلى عيسى في زهده، فلينظر إلى علي بن أبي طالب، و قال: رواه أحمد و البيهقي.
و أمّا ما أشار إليه بعض الشعراء و الادباء في الباب الذي نحن بصدده، فقد عقد له الحافظ الشهير بابن شهر آشوب في كتابه القيّم مناقب آل أبي طالب [٣: ٤٠ و ٥٨ ط. النجف و ٣: ٢٤٥ و ٢٥٦ ط. ايران] و إليك شطرا منه: