البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٥٣ - الحديث العاشر شبه الامام علي عليه السّلام للأنبياء عليهم السّلام
و روى الصفوري في نزهة المجالس [٢: ٢٤٠] قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، و إلى نوح في فهمه، و إلى إبراهيم في حلمه، و إلى موسى في زهده، و إلى محمّد في بهائه، فلينظر إلى علي بن أبي طالب. ذكره ابن الجوزي..
و فيما ذكره الرازي في تفسيره كما في الغدير [٣: ٣٦٠]: من أراد أن يرى آدم في علمه، و نوحا في طاعته، و إلى إبراهيم في خلقه، و موسى في قربه، و عيسى في صفوته، فلينظر إلى علي بن أبي طالب.
و روى إمام المعتزلة ابن أبي الحديد في كتابه شرح نهج البلاغة [٢: ٤٤٩] في الخبر الرابع بلفظ: من أراد أن ينظر إلى نوح في عزمه، و إلى آدم في علمه، و إلى إبراهيم في حلمه، و إلى موسى في فطنته، و إلى عيسى في زهده، فلينظر إلى علي بن أبي طالب.
و قال [في ص ٢٣٦] في الكتاب المذكور: روى المحدّثون عنه عليه السّلام أنّه قال: من أراد أن ينظر إلى نوح في عزمه، و موسى في علمه، و عيسى في ورعه، فلينظر إلى علي بن أبي طالب، ثمّ قال: و بالجملة فحاله في العلم حال رفيع جدّا، لم يلحقه أحد فيها و لا قاربه، و حقّ له أن يصف نفسه بأنّه معادن العلم و ينابيع الحكمة، فلا أحد أحقّ به منها بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و أخرج إبن المغازلي الشافعي في المناقب [ص ٢١٢ برقم: ٢٥٦] مسندا عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من أراد أن ينظر إلى علم آدم، و فقه نوح، فلينظر إلى علي بن أبي طالب.
قال ابن مكّي كما في مناقب ابن شهر آشوب [٣: ٢٦٥ ط. ايران]:
|
فإن يكن آدم من قبل الورى |
نبيّ و في جنّة عدن داره |
|
|
فإنّ مولاي علي ذو العلى |
من قبله ساطعة أنواره |
|
|
تاب على آدم من ذنوبه |
بخمسة و هو بهم اجاره |
|
|
و إن يكن نوح بنى سفينة |
تنجيه من سيل طمى تياره |
|