البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٥٠ - الحديث العاشر شبه الامام علي عليه السّلام للأنبياء عليهم السّلام
ينظر إلى آدم في علمه، و نوح في فهمه، و ابراهيم في خلقه، و موسى في مناجاته، و عيسى في سنّته، و محمّد في هديه و حلمه، فانظروا إلى هذا المقبل، فتطاول الناس فإذا هو علي بن أبي طالب.
و أمّا ما أخرجه الإمام أحمد بن حنبل باسناده المذكور فبلفظ: من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، و إلى نوح في فهمه، و إلى إبراهيم في خلقه، و إلى موسى في مناجاته، و إلى عيسى في سنّته، و إلى محمّد في تمامه و كماله، فلينظر إلى هذا الرجل المقبل، فتطاول الناس فإذا هم بعلي بن أبي طالب.
و أمّا ما أخرجه البيهقي أبو بكر أحمد بن الحسين المتوفّى سنة (٤٥٨) في فضائل الصحابة فبلفظ: من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، و إلى نوح في تقواه، و إلى إبراهيم في حلمه، و إلى موسى في هيبته، و إلى عيسى في عبادته، فلينظر إلى علي بن أبي طالب.
و أمّا ما أخرجه الحافظ أحمد بن محمّد العاصمي في كتابه زين الفتى في شرح سورة هل أتى باسناده من طريق الحافظ عبيد اللّه بن موسى العبسي، عن أبي الحمراء، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، و إلى نوح في فهمه، و إلى إبراهيم في حلمه، و إلى موسى في بطشه، فلينظر إلى علي بن أبي طالب.
و باسناد آخر من طريق الحافظ العبسى أيضا بزيادة: و إلى يحيى بن زكريّا في زهده.
و أخرج الخوارزمي المالكي المتوفّى سنة (٥٦٨) باسناده في المناقب [ص ٤٩] من طريق البيهقي، عن أبي الحمراء بلفظ: من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، و إلى نوح في فهمه، و إلى يحيى بن زكريّا في زهده، و إلى موسى بن عمران في بطشه، فلينظر إلى علي بن أبي طالب.
و أخرج الخوارزمي أيضا [في ص ٣٩] بإسناده من طريق ابن مردويه، عن