البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٣ - ترجمة ابن رويش مختصرا
الحبيب الكريم علي بن حسين بن جعفر العطاس نوّر اللّه ضريحه.
و كان وفّقه اللّه للخيرات كثيرا ما ينشر منشورات ردا على أصحاب المحاريب و المنابر و الاذاعات من الخطباء و المبلّغين و الوعّاظ المنحرفين عن فهم أهل بيت الوحي المطهّرين في تفسير الآيات القرآنيّة و ايرادهم الأحاديث الضعيفة و المختلقة ما تقتضي طعنا في حقّ أهل البيت النبويّ أو مسّا في كرامتهم، كحديث الضحضاح، و حديث أهل بيتي كلّ مؤمن تقي. و حديث أصحابي كالنجوم، و ما أشبه ذلك من الكثير الوفير.
و قد أيّده اللّه في ذلك- و للّه جزيل الحمد و الشكر- بمن يوافقونه في مبدئه و خطته. منهم: السيّد عبد اللّه بن أبي بكر العيدروس المساعد له في الكتابة، و السيّد عبد المطلب بن حسن بن هود الحبشي، و شقيقه عبد اللّه بن حسن بن هود الحبشي القائمان بامر الطبع و المطبعة.
و لكن لم يمض عليه في ذلك إلّا مدّة يسيرة من الزمن حتّى سعى به بعض الحسدة عند رجال الشرطة و نمّ عليه و وشى به، فجاؤوه و ساءلوه، و لكن ما رجعوا منه الّا صفر اليدين. و أخيرا قد دعي الى مركز الشرطة، فسألوه عمّا ارتبط بمجلسه و تعاليمه، و على كلّ حال قد سلّمه اللّه من شرّهم و من شرارهم.
فمن أجل ذلك توقّف عن التعليم و أقبل على التصنيف بقدر استطاعته و جهده، و ان لم يكن من فرسان هذا الميدان، و ليس ممّن له باع طويل في العلم و العرفان، غير أنّ اللّه عزّ و جل هداه و يلهمه رشده، فانّه ولي التوفيق و الهداية، و به مقاليد الامور و حسن العناية و الرعاية، فله جزيل الشكر و الحمد و عظيم المنّ و الفضل و المجد.
صاحب الترجمة: عيدروس بن احمد بن علوي
السقّاف- المكنى بابن رويش
جاكرتا ٩ ذو الحجّة ١٤١٣ ه ق