البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٢٧ - الحديث السابع لا يجوز أحد على الصراط الّا بجواز من علي عليه السّلام
الحديث السابع لا يجوز أحد على الصراط الّا بجواز من علي عليه السّلام
ما ورد في فضيلة من فضائل خير الوصيّين، و يعسوب المؤمنين، ممّا اختّصه اللّه عزّ و جلّ بها دون سائر المؤمنين، فتميّز بها عمّن سواه لعلوّ قدره، و رفيع منزلته، ظاهرا يوم الجمع في مشهد من الأوّلين و الآخرين، حين لا يستغني عنه يوم المجاز على متن جهنّم كلّ فرد من الواردين، فيابشرى لمن أحبّه و تولاه، ففاز ببراءة منه، فكان من الناجين، و الويل و الخيبة لمن يبغضه يومئذ و لم يتولّه، فلا يفوز بجواز منه، فصار في النار من المغرقين، كما قال النبيّ صلوات اللّه عليه و على آله، فيما رواه جمع من حفظة السنن في زبرهم. منهم:
الخطيب البغدادي في تاريخه [١٠:
٣٥٦] روى بسنده عن أنس بن مالك: قال: لمّا حضرت وفاة أبي بكر، و ساق الحديث إلى أن قال أبو بكر: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: إنّ على الصراط لعقبة، لا يجوزها أحد إلّا بجواز من علي بن أبي طالب عليه السّلام، و ساق الحديث، إلى أن قال في آخره: قال علي عليه السّلام: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: أنا خاتم الأنبياء، و أنت يا علي خاتم الأولياء.
و في الرياض النضرة للطبري [٢: ١٧٢] قال: و عن علي عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إذا جمع الأولين و الآخرين يوم القيامة، و نصب الصراط على جسر جهنّم، ما جازها أحد حتّى كانت معه براءة بولاية علي بن أبي طالب. و قال:
أخرجه الحاكمي في الأربعين..
و في الرياض النضرة [٢: ٧٧] قال: عن قيس بن حازم، قال: التقى أبو بكر