البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٢٤ - الحديث السادس لو لا علي عليه السّلام لما كان لفاطمة عليها السّلام كفؤ
رأسه، فبكت حتّى ارتفع صوتها، فرفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم طرفه إليها فقال: حبيبتي فاطمة، ما يبكيك؟ قالت: أخشى الضيعة بعدك، قال: يا حبيبتي، أ ما علمت أنّ اللّه اطّلع إلى أهل الأرض اطّلاعة، فاختار منها أباك، ثمّ اطّلع إليها اطّلاعة، فاختار منها بعلك، و أوحى إليّ أن انكحك ايّاه.
و في رواية المتّقي في كنز العمّال [٦: ١٥٣] قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أ ما علمت أنّ اللّه عزّ و جلّ اطّلع الى أهل الأرض، فاختار منهم أباك فبعثه نبيّا، ثمّ اطّلع ثانية فاختار بعلك، فأوحى إليّ فأنكحته و أتّخذته وصيّا.
و فيه أيضا قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لفاطمة عليها السّلام: أ ما ترضين أنّي زوّجتك أوّل المسلمين إسلاما، و أعلمهم علما، فانّك سيّدة نساء امّتي كما سادت مريم قومها، أ ما ترضين يا فاطمة أنّ اللّه اطّلع إلى أهل الأرض فاختار منهم رجلين، فجعل أحدهما أباك، و الآخر بعلك.
و في رواية إمام المعتزلة ابن أبي الحديد في شرح النهج [٢: ٤٥١] في الخبر الثالث و العشرين بلفظ: قالت فاطمة: إنّك زوّجتني فقيرا لا مال له، فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
زوّجتك أقدمهم سلما، و أعظمهم حلما، و أكثرهم علما، أ لا تعلمين أن اللّه اطّلع إلى أهل الأرض اطّلاعة، فاختار منها أباك، ثمّ اطّلع إليها ثانية فاختار منها بعلك؟
قال: رواه أحمد في المسند.
و في رواية القندوزي الحنفي في ينابيع المودة [ص ٤٧١] و لفظه: و لقد شكت فاطمة عليها السّلام شظفا من العيش و ضيق الحال، فقال لها: أ ما ترضين يا فاطمة أنّ اللّه اطّلع إلى أهل الأرض، فاختار منهم رجلين، و جعل أحدهما أباك، و الآخر بعلك، فأنا مختار اللّه لابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و في رواية منتخب كنز العمّال بهامش مسند الإمام أحمد بن حنبل [٥: ٣١] و لفظه: أ ما علمت أنّ اللّه اطّلع على أهل الأرض، فاختار منهم أباك فبعثه نبيّا، ثمّ اطّلع ثانية فاختار بعلك، فأوحى إليّ فأنكحته و اتّخذته وصيّا.