البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ٢١ - الحديث الخامس من أراد أن يحيى حياة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و مماته فليتولّ عليّا عليه السّلام
أحمد بن عثمان، عن ابن عبّاس بلفظ: من أحبّ أن يتمسّك بالقضيب الأحمر الذي غرسه اللّه بيده في جنّة عدن، فليتمسّك بحبّ علي بن أبي طالب.
و روى أيضا [في ص ٢١٧ برقم: ٢٦٣] من طريق أبي الحسن علي بن عمر بن عبد اللّه بن شوذب بالإسناد إلى زيد بن أرقم بلفظ: من أحبّ أن يتمسّك بالقضيب الأحمر الذي غرسه اللّه عزّ و جلّ في جنّة عدن بيمينه، فليتمسّك بحبّ علي بن أبي طالب.
و روى أيضا [في ص ٢١٦ برقم: ٢٦١] مسندا من طريق محمّد بن أحمد بن عثمان بن الفرج السدي، عن ابن عبّاس بلفظ: من أحبّ أن يتمسّك بالقضيب الأحمر الذي غرسه اللّه لنبيّه في جنّة عدن، فليتمسّك بحبّ علي بن أبي طالب.
و روى أيضا [في ص ٢١٨ برقم: ٢٦٤] مسندا من طريق أبي غالب محمّد بن أحمد بن سهل النحوي، عن سليمان بن يسار، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: صلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الفجر، فقال: أ تدرون بما هبط عليّ جبريل؟ قلنا: اللّه أعلم. قال:
هبط عليّ جبريل، فقال: يا محمّد، انّ اللّه قد غرس قضيبا في الجنّة، ثلثه من ياقوته حمراء، و ثلثه من زبرجدة خضراء، و ثلثه من لؤلؤة رطبة، ضرب عليه طاقات، جعل بين الطاقات غرف، و جعل في كلّ غرفة شجرة، و جعل حملها الحور العين، و أجرى عليه عين السلسبيل. ثمّ أمسك، فوثب رجل من القوم، فقال: يا رسول اللّه، لمن ذلك القضيب؟ قال: من أحبّ أن يتمسّك بذلك، فليتمسّك بحبّ علي بن أبي طالب.
قال المحقق في ذيل الكتاب: رواه الشيخ عبد اللّه الشافعي في مناقبه على ما في ذيل إحقاق الحق [٧: ١٥٦] و هكذا أخرجه العلامة الأمرتسري في أرجح المطالب [ص ٥٢٧ ط. لاهور] من طريق مؤلفنا ابن المغازلي.
قال الخطيب منيح كما في مناقب المازندراني [٣: ٥ ط. النجف و ٣: ٢٠١ ط. إيران]: