البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ١٩١ - باب في حرب الجمل
فأجابه علي عليه السّلام، فقال:
|
لا تعجلن فقد أتاك |
مجيب صوتك غير عاجز |
|
إلى آخر الابيات الماضية.
و ممّا ذكره ابن شهر آشوب في مناقبه [٢: ٣٢٥ ط. النجف و ٣: ١٣٦ ط. ايران] نقلا عن الطبري و الثعلبي، قال علي عليه السّلام: يا عمرو، إنّك كنت في الجاهليّة تقول: لا يدعوني أحد إلى ثلاثة إلّا قبلتها أو واحدة منها، قال: أجل، قال: فإنّي أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلّا اللّه، و انّ محمّدا رسول اللّه، و ان تسلم لربّ العالمين، قال:
أخّر عنّي هذه، قال عليه السّلام: إنّها خير لك إن أخذتها، ثمّ قال عليه السّلام: ترجع من حيث جئت، قال: لا تحدّث نساء قريش بهذا أبدا، قال عليه السّلام تنزل تقاتلني، فضحك عمرو، و قال:
ما كنت أظن أحدا من العرب يرومني عليها، و انّي أكره أن اقتل الرجل الكريم مثلك، و كان أبوك لي نديما، قال عليه السّلام: لكنّي احبّ أن أقتلك، قال: فتناوشا فضربه عمرو في الدرقة فقدّها و أثبت فيه السيف و أصاب رأسه فشجّه، و ضربه علي على عاتقه فسقط.
باب في حرب الجمل
و مما ذكره في واقعة حرب الجمل
في المناقب [٢: ٣٣٤ ط. النجف و ٣:
١٤٨ ط. ايران] عن ابن عبّاس: لمّا علم اللّه أنّه ستجري حرب الجمل، قال لأزواج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى و قال تعالى:
يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ في حربها مع علي عليه السّلام.