البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ١٣٤ - فصل في جهاز علي و فاطمة عليهما السّلام
فصل في جهاز علي و فاطمة عليهما السّلام
ذكر السيّد العلّامة مرتضى الحسيني الفيروزآبادي في كتابه فضائل الخمسة [٢: ١٣٥] عن عدّة من أعلام القوم في جهاز علي و فاطمة عليهما السّلام. منهم:
ابن ماجة في صحيحه في أبواب النكاح [١: ٦١٦] روى بسنده عن عائشة و أم سلمة قالتا: أمرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن نجهز فاطمة عليها السّلام حتّى ندخلها على علي عليه السّلام، فعمدنا الى البيت، ففرشناه ترابا ليّنا من أعراض البطحاء، ثمّ حشونا مرفقتين ليفا، فنفشناه بأيدينا، ثمّ أطعمنا تمرا و زبيبا، و سقينا ماء عذبا، و عمدنا إلى عود، فعرضناه في جانب البيت ليلقى عليه الثوب، و يعلّق عليه السقاء، فما رأينا عرسا أحسن من عرس فاطمة عليها السّلام.
و في [٢: ١٣٩٠] منه في أبواب الزهد، روى بسنده عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي عليه السّلام انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أتى عليّا و فاطمة عليهما السّلام و هما في خميل لهما- و الخميل القطيفة البيضاء من الصوف- و قد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم جهّزهما بها و وسادة محشوة إذخرا، و قربة- و الإذخر: حشيس أخضر-.
و في المستدرك للحاكم [٢: ١٨٥] روى عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي عليه السّلام، قال: جهّز رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فاطمة في خميل و قربة و وسادة من ادم حشوها ليف.
و رواه أحمد بن حنبل في مسنده [١: ٨٤ و ٩٣ و ١٠٤ و ١٠٨] و ذكره المتّقي في كنز العمّال [٧: ١١٣] ثمّ قال: أخرجه البيهقي في الدلائل.
و في حلية الأولياء لأبي نعيم [٣: ٣٢٩] روى بسنده عن عكرمة، قال: لمّا زوّج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فاطمة عليها السّلام كان ما جهزها به: سريرا مشروطا و وسادة من ادم