البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ١٣١ - فصل في زواجه عليه السّلام من فاطمة بأمر ربّاني
اللهمّ اعيذه بك و ذرّيّته من الشيطان الرجيم. ثمّ قال: أدبر، فادبرت فصبّ بين كتفي، ثمّ قال: اللهمّ إنّي اعيذه بك من الشيطان الرجيم، ثمّ قال: ادخل بأهلك بسم اللّه و البركة.
قال المحقق في ذيل الكتاب: أخرجه العلّامة ابن جرير الطبري بالاسناد إلى حسين بن حمّاد بعين السند و اللفظ، على ما في منتخب كنز العمّال [٥: ٩٩] و أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد [٩: ٢٠٥] و قال: رواه الطبراني بهذا السند.
و أخرجه الراغب الاصفهاني في محاضرات الادباء [٤: ٤٧٧] و أخرجه المحبّ الطبري في الرياض النضرة [٢: ١٨٠] و في ذخائر العقبى [ص ٢٧].
و قال: أخرجه أبو حاتم، و أحمد في المناقب عن أبي يزيد المديني.
و أخرجه ابن سعد في الطبقات [٨: ١٤] و أخرجه النسائي في الخصائص [ص ٣١- ٣٢]..
قال ابن حماد كما في مناقب آل ابي طالب [٢: ٣١ ط النجف و ٢: ١٨٣ ط ايران]:
|
و قصّة القوم لمّا أقبلوا طمعا |
لفاطم من رسول اللّه خطابا |
|
|
قالوا نسوق إليك المال تكرمة |
و أرغبوا في عظيم المال إرغابا |
|
|
فقال ما في يدي من أمرها سبب |
و اللّه أولى بها أمرا و أسبابا |
|
|
و جاءه المرتضى من بعد يخطبها |
فارتد مستحييا منه و قد هابا |
|
|
و قام منصرفا قال النبيّ له |
و قد كسا من حياه الطهر جلبابا |
|
|
أجئتني تطلب الزهراء قال نعم |
فقال حبّا و إكراما و إيجابا |
|
|
هل في يديك لها مهر فقال له |
ما كنت أدخر أموالا و أنشابا |
|
|
فقال هاتيك درعك ما فعلت بها |
فقال ها هي ذي للخطب إن نابا |
|
|
فقال ترضى بها مهرا فزوّجه |
و فاز من فاز لمّا خاب من خابا |
|