البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ١٣ - الحديث الثاني ما أمر به الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بحبّ علي عليه السّلام و إكرامه
المودّة [ص ٣١٣ ط. أسلامبول] و المتّقي الهندي في كنز العمّال [١٥: ١٢٦]، و المحبّ الطبري في الرياض النضرة [٢: ٣٣ ط ٢]، و ابن طلحة الشافعي في مطالب السؤول [١: ٦٠ ط. النجف] و العلّامة الحمويني في فرائد السمطين [١: ١٩٧]، و السيّد مرتضى الحسيني في فضائل الخمسة [٢: ٢٢١]، و حسين الراضي في سبيل النجاة في تتمّة المراجعات [ص ١٤٤]، و السيّد شرف الدين الموسوي في المراجعات [ص ٢٤٢].
أقول و باللّه التوفيق: و إذا كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قد أمر أنصاره الذين ناصروه و وازروه و وقّروه و تفانوا في سبيله بحبّ علي عليه السّلام، فما ظنّك أيّها القارئ الكريم بمن بعدهم من المؤمنين، و إن بلغوا من العلم ما بلغوا، و عملوا من الصالحات ما عملوا.
و لقد أجاد من قال:
|
لو أن عبدا أتى بالصالحات غدا |
و ودّ كلّ نبيّ مرسل و ولي |
|
|
و عاش ما عاش آلافا مؤلّفة |
خلوا من الذنب معصوما من الزلل |
|
|
و صام ما صام صوّاما بلا ملل |
و قام ما قام قوّاما بلا كلل |
|
|
و طار في الجوّ لا يأوي إلى جبل |
و غاص في البحر لا يخشى من البلل |
|
|
فليس ذلك يوم البعث ينفعه |
إلّا بحبّ أمير المؤمنين علي |
|