البيان الجلي في أفضلية مولي المؤمنين علي - ابن رُوَيش، عيدروس - الصفحة ١٢٧ - فصل في زواجه عليه السّلام من فاطمة بأمر ربّاني
المستدرك..
و ذكر فيه أيضا عن ذخائر العقبى للطبري [ص ٣١] قال: و عن عمر و قد ذكر عنده علي عليه السّلام، قال: ذاك صهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، نزل جبريل، فقال: يا محمّد، إنّ اللّه يأمرك أن تزوّج فاطمة ابنتك من علي، قال الطبري: أخرجه ابن السمان في الموافقة.
و فيه أيضا ما ذكره المناوي في كنوز الحقائق [ص ٢٤١] و لفظه: لو لم يخلق علي ما كان لفاطمة كفؤ. قال: أخرجه الديلمي.
و ذكر في [ص ١٣٠] عن ذخائر العقبى [ص ٣٢] قال: و عن أنس، قال: بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في المسجد إذا قال لعلي: هذا جبريل يخبرني أن ازوّجك فاطمة، و استشهد على تزويجها أربعين ألف ملك. قال: أخرجه الملا في سيرته.
و في الصفحة المذكورة أيضا عن علي عليه السّلام: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أتاني ملك، فقال: يا محمّد إنّ اللّه تعالى يقول لك: قد أمرت شجرة طوبى أن تحمل الدرر و الياقوت و المرجان، و أن تنشر على من قضى عقد نكاح فاطمة من الملائكة و الحور العين، و قد سرّ بذلك سائر أهل السماوات، و أنّه سيولد بينهما ولدان سيّدان في الدنيا، و يسودان على كهول أهل الجنّة و شبابها، و قد تزيّن أهل الجنّة لذلك، فأقرر عينا يا محمّد، فانّك سيّد الأوّلين و الآخرين.
قال: أخرجه الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام.
و أخرج ابن المغازلي الشافعي في مناقبه [ص ١٠٠ بالرقم: ١٤٢] باسناده عن أبي أيّوب الأنصاري، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول لعلي عليه السّلام: إنّ لك أضراسا ثواقب: امرت بتزويجك من السماء، و قتلك المشركين يوم بدر، و تقاتل من بعدي على سنّتي، و تبرئ ذمّتي.
و فيه أيضا [ص ١٠١ بالرقم: ١٤٤] بالاسناد عن عباية بن ربعي، عن أبي أيّوب الأنصاري أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مرض مرضة، فدخلت فاطمة صلّى اللّه عليها