رجال العلامة الحلي - العلامة الحلي - الصفحة ٢٧٥ - الفائدة الثامنة
الفائدة السابعة
قال الشيخ الطوسي ره و قد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل منهم أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي قال: بعد قصص و مات الأسدي على ظاهر العدالة لم يتغير و لم يطعن عليه في شهر ربيع الأول سنة اثنتي عشرة و ثلاثمائة. و منهم أحمد بن إسحاق و جماعة و قد خرج التوقيع في مدحهم و روى أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن أبي أحمد الرازي قال كنت أنا و أحمد بن أبي عبد الله بالعسكر فورد علينا من قبل الرجل فقال أحمد بن إسحاق الأشعري و إبراهيم بن محمد الهمداني و أحمد بن حمزة بن اليسع ثقات.
الفائدة الثامنة
اعلم أن الشيخ الطوسي ره ذكر أحاديث كثيرة في كتاب التهذيب و الاستبصار عن رجال لم يلق زمانهم و إنما روى عنهم بوسائط و حذفها في الكتابين ثم ذكر في آخرهما طريقه إلى كل رجل رجل مما ذكره في الكتابين و كذلك فعل الشيخ أبو جعفر ابن بابويه و نحن نذكر في هذه الفائدة على سبيل الإجمال صحة طرقهما إلى كل واحد واحد ممن يوثق به أو يحسن حاله أو وثق و إن كان على مذهب فاسد و لم يحضرني حاله دون من ترد روايته و يترك قوله و إن كان فاسد الطريق ذكرناه و إن كان في الطريق من لا يحضرنا معرفة حاله من جرح أو تعديل تركناه أيضا كل ذلك على سبيل الإجمال إذ التفصيل موكول إلى كتابنا الكبير و إنما قصدنا ذلك للاختصار و لبلوغ الغاية بمعرفة صحة طرقهما و فسادها بذلك فطريق الشيخ الطوسي ره في التهذيب إلى محمد بن يعقوب الكليني صحيح و إلى أحمد بن إدريس و كذا إلى علي بن إبراهيم بن هاشم و كذا إلى محمد بن يحيى العطار و كذا إلى أحمد بن إدريس و كذا عن الحسين بن محمد و كذا عن محمد بن إسماعيل و كذا